الأسئلة المتكررة
09/20/2015
507
لا توجد تعليقات
شارك الموضوع

1- عدم التسامح بفتح دور عبادة للأديان الأخرى في المملكة؟
شعب المملكة كلهم مسلمون يدينون بدين الإسلام، كما أن الجزيرة العربية لها خصوصية بأن لا يكون فيها – ظاهراً – غير دين الإسلام؛ لقوله – صلى الله عليه وسلم – (لا يجتمع فيها دينان)، فهي منبت دين الإسلام منطلقه والملاذ الأخير له، ولو افترضنا – مجرد افتراض – أن المملكة سمحت بمعابد لغير المسلمين لكانت محل سخط كل العالم الإسلامي لما يعتقدونه في خصوصيتها. ولا يعني ذلك أ، من دخل إليها من غير المسلمين بشرطه أن لا يمارس عبادته دينه، فله أن يمارسها لكن لا يكون ذلك ظاهراً في العلن في مكان عام ولا علاقة للتسامح بهذه المسألة، بل إن التسامح هو في قول الله تعالى لكم دينكم ولي دين وقوله سبحانه لا إكراه في الدين لكن هناك حدود وأنظمة ربانية يجب رعايتها، والمملكة بخصوصيتها الدينية عند المسلمين في كل مكان – لا بد أن تبقى لها تلك الخصوصية مع عدم المساس بأي أحد بسبب دينه ما لم يخالف ما عاهد عليه.

2- نظرة الدين الإسلامي لأتباع الديانات الأخرى كالبوذية والهندوسية باعتبارها دين غالبية السكان في آسيا؟
من المتقرر في شريعة الإسلام وجوب الإيمان بجميع الكتب المنزلة من عند الله والإيمان بجميع الأنبياء والمرسلين – عليهم السلام – الذين أرسلهم الله تعالى؛ فمن ورد ذكره في القرآن الكريم وصحيح السنة المطهرة فنؤمن بهم بأسمائهم، ومن لم يذكر منهم نؤمن بهم إجمالاً كما قال الله تعالى (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا) والإسلام إنما جاء ليخرج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ولذا فأي اعتقاد في أحد من البشر أو الخلق ورفعه لمنزلة الخالق سبحانه يعد تعدياً على ما تقر به الفطرة التي فطر الله الناس عليها، وانتقاصاً من الرب جل جلاله وإشراكاً لغيره معه فيما هو من حقه الخالص. وكل ما فيه انتقاص للرب جل جلاله فإنه محل عدم قبول من المسلمين. ومع ذلك، فلا مانع شرعاً من عقد الصلح مع أهل تلك الديانات والهدنة والتجارة والبيع وسائر المعاملات المباحة، كما فعل النبي صلى الله عليه سلم مع المشركين، أو الإحسان إليهم إذا كانوا أقرباء للمسلمين؛ تنزيلاً لهم منزلة المشركين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم الذين يعبدون الأصنام.
3- موضوع الأقليات الدينية، وأنه لا يسمح لليهود بدخول المملكة ومعاملة الأقليات الشيعية والصوفية؟
يس في المملكة أي وجود لأقليات دينية، فكل شعبها يدين بدين الإسلام، أما مسألة عدم دخول اليهود فليس لها تعلق بالشأن الشرعي وإنما هي شأن سياسي مرتبط بالوضع الخاص للدولة اليهودية (إسرائيل) وما تفعله بالمسلمين في فلسطين من قتل وتدمير وتهجير وانتهاك لأبسط حقوق الإنسانية. وفي إطار الشريعة لهم أن يدخلوا الجزيرة العربية غير مستوطنين بها. أما ما يتعلق بالأقلية المذهبية فإن المملكة تدين بالمذهب السني السلفي الذي عليه أغلب المسلمين. وهناك بعض ممارسات لدى الشيعة والصوفية لا يمكن إقرارها شرعاً بسبب عدم ورودها في دين الإسلام، ولا تزال حقوق الجميع محفوظة بالكامل في التعليم والوظائف والتجارة ونحوه، بل إن للأقلية الشيعية محاكم خاصة بهم لأوقافهم ومواريثهم تقديراً لهم من الحكومة السعودية.

4- مدى قيام غير المسلمين بزيارة الأماكن المقدسة (مكة –المدينة) والآراء الفقهية الخاصة في ذلك:؟
لمكة المكرمة والمدينة المنورة مكانة عظيمة في وجدان المسلمين؛ لما لهما من الخصوصية الدينية ففي مكة المسجد الحرام والكعبة المشرفة والمشاعر المقدسة، وفي المدينة المنورة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ودخول غير المسلم لهاتين المدينتين المقدستين، وجماهير الفقهاء – مالك والشافعي وأحمد – على أنه لا يجوز لغير المسلم أن يدخل الحرم بحال، ذمياً كان أو مستأمناً، أما سائر المساجد الأخرى فلا بأس من دخول غير المسلم لها للحاجة أو المصلحة الظاهرة.

5- عقوبة الإعدام بقطع الرأس أو الرجم، وعقوبة قطع اليد: تعتبر عقوبات قاسية عند الغربيين وغير إنسانية وأن الإعدام في المملكة في تصاعد:؟
هناك جدل دائر في العالم حول عقوبة الإعدام. أما في المملكة العربية السعودية فتعد عقوبة الإعدام جزء من الشريعة، كما أننا نؤمن بأن انخفاض معدل الجرائم في المملكة هو انعكاس لمنهجنا في تنفيذ العقوبات. ففي الحقيقة، تعد المملكة العربية السعودية من أوائل البلدان على مستوى العالم التي تنخفض فيها نسبة معدلات الجريمة. كما لا يفوتنا أن نذكر أن هناك شروط شديدة واجبة الاستيفاء قبل الحكم بتنفيذ هذه العقوبات، تصل إلى الحد التي يجعل تطبيقها نادراً. لذا فهي تعمل في الحقيقة كعامل ردع أكثر من كونها عقوبات حقيقية.
6- الوهابية ومبدأ التكفير؟
هذا مبني على الجهل بما عليه أئمة الدعوة الإصلاحية، واعتمد المنتقدون لها على معلومات مغلوطة – بقصد غالباً – من بعض المناوئين للدعوة الإصلاحية أبعد سبيل المنصفين ولا الذين يبحثون عن الحقيقة بكل تجرد، فأئمة الدعوة الإصلاحية أبعد ما يكونون عن تكفير المعين ويفرقون بين الحكم على الفعل أو القبول بأنه كفر وبين الحكم على فاعله أو قائله بأنه كافر، فالتكفير في الشريعة الإسلامية من مسائل الأسماء والأحكام وهو حق لله تعالى ولا بد له من توافر شروط وانتفاء موانع فيمن يستحقه، ولا يوقع ع ليه إلا بحكم قضائي مكتسب القطيعة. وجميع المذاهب الإسلامية لديها في كتبها الفقهية المعتمدة باب من أبواب الفقه اسمه (حكم المرتد) ويفصلون فيه الأحوال التي يكفر بها المسلم، وفي بعض المذاهب تشدد في التكفير لا يعتبرها أحد من علماء المملكة العربية السعودية السابقين واللاحقين مبرراً كافياً للتكفير بها؛ لأنها ليست بمكفر عندهم، وهذا يعني أن باب التكفير عند علمائنا ضيق وليس واسعاً، ولكن أعداء الدولة السعودية جعلوا هذا الموضوع سلماً للنيل من الدعوة الإصلاحية التي قام بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب وناصره فيها وآزره الإمام محمد بن سعود – رحمها الله – فكالوا التهم وتنوعت أساليبهم في إبراز تهمة التكفير، واتهموا علماء المملكة بأنهم يسارعون بتكفير المسلمين مع أنهم دائماً ينصون على أنهم لا يكفرون إلا من كفره الله ورسوله – صلى الله عليه وسلم – ونصوصهم واضحة بينة لا لبس فيها، والتكفير عند غيرهم أكثر لو أراد الباحث استخراجه وإبرازه.

7- الخلافات بين السنة والشيعة والمذاهب الأخرى؟
من المعروف أن المسلمين لهم مذاهب مختلفة منذ أمد بعيد ولكن هناك اختلافات عقدية بين السنة والشيعة مبسوطة في محلها من كتب العقائد، وبالرغم من ذلك فالحكمة هي في التعايش السلمي والتعامل حسب المصلحة فيما يعزز وحدة المسلمين ويجنبهم الشرور والمصائب، وهذا هو نهج المملكة العربية السعودية.

8- المفهوم الإسلامي للربا ورأي الإسلام في الفوائد المصرفية؟
الربا في الإسلام وفي غيره من الشرائع السماوية محرم لأنه يشتمل على الظلم وأكل أموال الناس بالباطل. وقد شرعت صورة عديدة للمعاملات للتكسب التي فيها غنية عن الربا كالبيع والإيجار والسلم..الخ وهي مذكورة في كتب فقهاء الشريعة، والربا يجري في أصناف معينة وما هو فرع عنها كالذهب والفضة والنقود الورقية، وقد أثبتت الأزمة المالية العالمية في آخر سنة 2008 خطورة الربا وبعض أنواع البيوع المحرمة في الشريعة مما نتج عنه تتابع الانهيار تلو الانهيار وفتحت الأذهان على المعاملات الإسلامية وسلامتها من المآلات المربكة للاقتصاد العالمي، حتى تسابقت الدول الاقتصادية الكبرى على خفض سعر الفائدة إلى أن وصلت في بعضها إلى صفر، حتى أن بابا الفاتيكان أوصى المصارف الغربية بالاستفادة من المصرفية الإسلامية.

9- الشبه المثارة حول تعليم المقررات الشرعية في المملكة وجهودها في مراجعتها؟
التعليم الشرعي في المدارس السعودية شأنه شأن كافة أنواع التعليم يخضع للمراجعة والتحسين والتطوير نحو الأفضل بما يخدم مصالح الدولة ويلبي حاجات المجتمع ويدرأ عنه الشرور. وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر كثر الحديث عن المقررات الشرعية في المملكة وأنها أحد أسباب الغلو، وبالبحث الدقيق من الجهات المختصة في المملكة تبين عدم وجود ما يشير إليه المغرضون، وقد أعدت دراسات وشكلت لجان لإعادة فحص جميع المقررات وتبين أنه لا ضير فيها، وأن نسبة قليلة جداً فيها عبارات قد تفهم خطأ على غير معناها الصحيح، هذا ليس قدحاً في النص قدر ما هو قدح فيمن فهم خطأ، ومع ذلك فقد جري تعديلها وإيضاحها.
10- رؤية الإسلام نحو الوسطية ومفهوم السلفية ونبذ الإرهاب والتطرف؟
السلفية منهج يقضي بلزوم ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعون لهم بإحسان، بلا غلو ولا جفاء، وهي تعني تحقيق التوحيد الكامل لله تعالى تحرير الخلق من عبادة غير الله، وتحرير العقل من الأوهام والخرافات، فلا عبادة لأحد من الخلق مهما كان، لا لنبي ومرسل ولا ملك مقرب، فالسلفية لا تجعل بين الإنسان وربه واسطة من أحد من البشر. ولا عصمة في السلفية لغير الأنبياء – عليهم السلام – فكل من بعدهم يؤخذ من قوله ويرد بحسب موافقته لما جاء عن الله تعالى في كتابه العزيز أو سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم – والسلفية لا تكلف الناس ولا تشق عليهم ولا ترهقهم بعبادات لم تشرع في كتاب الله تعالى أو سنة رسوله – صلى الله عليه وسلم – فلا ابتداع في الدين بإحداث عبادات وعادات تلصق بالدين وتنسب إلى الشريعة ويدعي الناس إليها. وفي الوقت نفسه، تدعو السلفية إلى الالتزام بالشريعة وعدم الخروج عليها في السياسة والاقتصاد والاجتماع والقضاء في تكامل فريد بما يناسب العصر والأوان فهي صالحة متطور لكل زمان ومكان، فالأحكام تدور مع عللها عدماً وجوداً، ونبذها للتطرف والإرهاب أصل من أصولها فهي تدعو إلى الجماعة وتنبذ أي فكر ينادي بالخروج عليها أو منازعة السلطان. ولا تزال فتاوى علماء المملكة تضاد الإرهاب وأشكاله الموجودة في هذا العصر من التفجير والاختطاف والاغتيال والغدر وهي شاهدة على براءتهم من الإرهاب وأهله. ولا يجوز وصف من دعا إلى الإسلام وتحكيم الشريعة بأنه متطرف أو إرهابي أو ظلامي أو نحو ذلك من الكلمات التي يطلقها أعداء الشريعة الإسلامية بقصد إشاعة للكراهية للإسلام وأهله.

11- رؤية الإسلام نحو الشورى والديمقراطية؟
الإسلام كرس مبدأ الشورى في أتباعه قال تعالى (وشاورهم في الأمر) لكنه أكد أن القرار بيد ولي الأمر حيث يسمع والآراء ويختار ما يناسب الحال المصلحة لبلاده ووطنه كما قال تعالى (فإذا عزمت فتوكل على الله). والمشورة إنما تكون فيما لا نص فيه، وفي أمور الحياة، والمصالح العامة، وعليه فإن الشورى على أية حالة اجتهاد في الرأي يحتمل الصواب والخطأ ولكنها أقرب إلى الأمان وأبعد عن الانقسام.
12- الوجود الأجنبي في السعودية؟
إن كان المقصود به وجود غير السعوديين في المملكة فهو مرحب به لصالح المملكة المتعددة والمشاركة في التنمية والنهضة الحضارية، خاصة في بعض التخصصات التي لا يوجد من يسدها من المواطنين. وحقوقهم محفوظة، وينتصف لهم ممن يظلمهم أو يتعدى عليهم، ولا تزال المملكة حلماً للأفراد والشركات في الحصول على فرصة عمل على أرضها؛ لما تنعم به من أمن واستقرار بفضل إقامتها للعدل ورعايتها للحقوق وتمسكها بالشريعة الإسلامية.

13- هدم الآثار الإسلامية وتغيير معالم مكة والمدينة بالبناء الحديث؟
المملكة العربية السعودية تبذل كل تستطيعه لإعمار الحرمين الشريفين بما يسهل على المسلمين أداء نسكهم وشعائرهم المقدسة في أمن وإيمان وسلام. وتحرص على الآثار الإٍسلامية مما يشملها النظام الخاص بذلك ولا تهدم شيئاً في بقائه أهمية تاريخية أو شرعية. والبناء الحديث مطلب لاستيعاب الأعداد الهائلة من قاصدي الحرمين الشريفين ولا تزال حكومة المملكة ساعية لكل ما فيه خدمتهما.

14-عمل المرأة وتنقل المرأة؟
في النظام الإسلامي هناك حقوق وواجبات وفي حين أن المرأة تتمتع بحقوقها فإن عليها واجبات، ومن أهم واجبات المرأة كزوجة وأم وهو دورها الأساس، ولها حرية العمل والتنقل بما لا يتعارض مع قيامها بواجباتها الأساسية. وبالنسبة لحضانة الأطفال في الشريعة الإسلامية الحضانة للمرأة حتى يبلغ الطفل السابعة من العمر ثم ينظر القاضي في حقوق الحضانة حسب مصلحة الطفل.

15- المشروعات داخل الحرم وتوسيع المسعى وتخصيص مكان للنساء؟
تولي حكومة خادم الحرمين الشريفين مشروعات الحرم المكي جل اهتمامها وعنايتها بل يتابع خادم الحرمين الشريفين ذلك متابعة خاصة منطلقاً مما شرفه الله به وهو خدمة البيت العتيق والمسجد النبوي. وحرصه على ذلك نابع من إيمان وإحساس بالمسؤولية، ولا يزال المسلمين يثنون على تلك الإنجازات العظيمة والمشروعات الضخمة التي تهدف إلى إشاعة الأمن وأداء النسك والشعائر بارتياح وأمان. وتوسيع المسعى استند إلى حاجة ملحة لاستيعاب الأعداد الهائلة من الحجاج والمعتمرين وأيد ذلك كباء علماء العالم الإسلامي ورأي الناس في مواسم الحج أنها يسرت وعلى المسلمين سعيهم واستوعب المسعى تلك الأعداد الكبيرة منهم. أما تخصيص أماكن للنساء فمن أجل راحتهن وخشوعهن وسلامتهن.
16- ما مصير الديانات غير الإسلام بعد الموت في نظر الإسلام هل مصيرهم النار؟
الإسلام دين إلهي من رب العالمين شرعه لخلقه، وهو سبحانه الذي يقرر مصائرهم يوم القيامة بحسب إتباعهم لما أرسل به رسله- عليهم السلام- أو مخالفتهم له، وقد بين الله جل وعلا في القرآن الكريم أن الدين الخاتم الذي رضيه لخلقه هو الإسلام قال تعالى:( إن الدين عند الله الإسلام) وأن النبي محمدً- صلى الله عليه وسلم- هو خاتم الأنبياء والمرسلين بعثه الله للناس كافة، وشريعة الإسلام هي خاتمة الشرائع الإلهية، جعلها الله للناس كافة كما أخبر بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم. ومن المجمع عليه لدى علماء الإسلام أن من يرتضي غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وأن مصيره النار إلى أن يشاء الله، ويجب أن لا ينتج عن مثل هذا ازدراء لأتباع الأديان الأخرى. كما أن مثل هذا الموقف موجود لدى المتدينين اليهود والنصارى تجاه أتباع الديانات الأخرى، فكل يعتقد أن دينه هو الحق.

17- ما موقف الإسلام من حرية التعبير كموضوع الرسومات الكاريكاتورية؟
الإسلام دين الوسطية والاعتدال، والحرية الفكرية لشخص أو جماعة تنتهي عند حدود حقوق الآخرين، فلا يجوز باسم الحرية الفكرية الإساءة إلى الله تعالى أو الأنبياء أو الاستهزاء بالشخصيات الدينية والإساءة للآخرين برسومات أو غيرها ليست من الحرية ولا من الإبداع في شيء

18- نسمع عن المملكة العربية السعودية أنها مفرخة للإرهاب؟
لا، ليس هذا بصحيح. فالمملكة العربية السعودية لا تدعم ولا تشارك في دعم الإرهاب. ولم ولن تكن يوماً كذلك. فالإرهاب ضد ديننا وثقافتنا، وقد وقعت المملكة ضحية له على مدار الأربعة عقود الأخيرة. ومع هذا، نوضح بأن كافة المجتمعات بها متطرفون ونحن من ضمنها. إننا نحاول الموازنة بين حق الناس في اختيار معتقداتهم مع الحذر في الوقت ذاته من أولئك الذين يمثلون خطراً على المجتمع. فمجتمعنا يغذي قيمة التسامح، لا الإرهاب، والمملكة جادة للغاية فيما يتعلق بتحجيم التطرف. ونواجهه على كافة المستويات المالية والقانونية والعسكرية والتعليمية والاجتماعية. ما لم نتقن فعله هو عدم الحديث وعدم عرض ما نقدمه من جانبنا ضد الإرهاب. فنحن نميل إلى التحفظ والهدوء. لقد صمتنا ولم نتحدث عن حجم الأعداد التي تم القبض عليها و التحقيقات وزيادة الدوريات واحتراز الأسلحة. لكن لن نبقى صامتين بعد اليوم وسنكرر حديثنا عن الحرب على الإرهاب دوماً.

19- لماذا لا يتم فصل الدين عن الدولة؟
الإسلام مغروس في المملكة العربية السعودية، وهناك إجماع تام بأن الإسلام ستبقى رايته خفاقة في مجتمعنا. والعلمانية ببساطة ليست مشكلة في مجتمعنا. ففكرة أن الديمقراطية يجب أن تكون العلمانية أساسها هي فكرة جديدة نسبيا في تاريخ العالم وغربية محضة. فالإصلاحات التي نقوم بها المملكة على إطار أخلاقي إسلامي.

20- هل يجوز أن نقول على أهل الكتاب من المعاهدين اخوننا في الله؟
الأخوة في الله بين أتباع الدين الواحد ولكن تجمعنا وإياهم الأصول المشتركة بين الديانات السماوية الثلاث. كما يجمعنا مع المعاهدين العهد الذي بيننا واحترام العهود والمواثيق التي تقتضي بالعدل معهم والإحسان إليهم وعدم نعتهم بأي نعت فيه اهانة، فهم أصدقاء وشركاء لنا وبيننا وبينهم مصالح مشتركة.

21- لماذا يقتصر على الموقع على اللغة الإنجليزية ولماذا لا توجد اللغة الفرنسية؟
في خطة البرنامج أن يتم ترجمة موقع البرنامج على شبكة الإنترنت إلى ست لغات أخرى إضافة إلى اللغة الإنجليزية لتصبح سبع لغات إضافة إلى اللغة العربية. وخلال سنتين من الآن سيتم الترجمة إلى اللغتين الإسبانية والفرنسية.

22- لماذا لا تعطى المرأة حق التصويت وحق قيادة السيارة؟
لكل دولة نظامها الاجتماعي والسياسي وظروفها الخاصة. ومن المعلوم أن جميع العالم تدرجت في منح حق التصويت للمرأة وحيث إن تجربة الانتخابات في المملكة قصيرة حيث بدأت في العام 2005م فلازالت التجربة تحت التقييم وبالذات حتى لا يستغل صوت المرأة. وبالنسبة لقيادة المرأة للسيارة، فالعادات والتقاليد لا تسمح بذلك حالياً، لكن المرأة تتمتع بحق العمل والتنقل ضمن الضوابط الشرعية وهذا هو المهم.

23 – البنوك الإسلامية وفوائد البنوك؟
هناك كتابات كثيرة عن الاقتصاد الإسلامي والبنوك الإسلامية يمكنك الرجوع إليها. والفكرة الأساسية ألا يقتصر دور البنوك على التمويل فقط بل تدخل في تحمل المسؤولية عند الخسارة والربح.