عن وزارة الشؤون الإسلامية
09/20/2015
460
لا توجد تعليقات
شارك الموضوع

عن وزارة الشؤون الإسلامية

انطلاقاً من السياسة الحكيمة التي كانت تنتهجها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود –رحمه الله- في الاهتمام بالشؤون الإسلامية والدعوة إلى الله، أُنشِئَت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في شهر محرم عام 1414هـ، بناءً على الأمر الملكي رقم (أ/3) وتاريخ 20/1/ 1414، لتتولى الإشراف على شؤون الدعوة إلى الله في الداخل والخارج وجميع الأمور المتعلقة بالأوقاف الخيرية وتنمية أعيانها، وشؤون المساجد والمصليات وصيانتها ونظافتها، والإشراف على مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وتنظيم المسابقات المحلية والدولية لحفظ كتاب الله وتلاوته وتجويده والسنة المطهرة، والإشراف على المراكز الإسلامية، ومساعدة الأقليات والجاليات الإسلامية في الخارج، والتنسيق مع الهيئات الإسلامية، ودعم الجامعات والمعاهد الإسلامية.

الأهداف العامة

الهدف الأول
العناية بكتاب الله تلاوةً وتجويداً وحفظاً وفهماً ونشراً:
1. طباعة المصحف حيث يقوم مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة، ومواصلة نشاطه لترجمة معاني القرآن الكريم بمختلف اللغات بما يتفق مع الشرع الحنيف.
2. الاستمرار في دعم الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم، ورعايتها وتشجيع الناشئة من أبناء المسلمين على حفظ كتاب الله، وتجويده، والإقبال عليه بالعناية والتدبر.
3. الاستمرار في تنظيم مسابقات محلية، ودولية للقرآن الكريم سنوياً، وكذلك مسابقات في السنة المطهرة.
4. مواصلة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، والاهتمام بطباعة الكتب المتصلة بعلوم القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.

الهدف الثاني

دعوة الناس إلى الإسلام وتوجيههم:
1. إعداد الدعاة الأكفاء واختيارهم ونشرهم.
2. حض المسلمين على التمسك بتعاليم دينهم، ودعوة غير المسلمين إلى الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة.
3. دعم جهود المملكة في التضامن الإسلامي، وتعميق مفهومه لدى جميع المسلمين.
4. تعميق مبدأ الأخوة الإسلامية بين المسلمين بعضهم البعض مبدأ التعايش بين المسلمين مع جميع البشر.
5. إصدار الكتاب الإسلامي، ونشره، وتوزيعه.
6. رد خطر الحركات والمبادئ الهدامة التي تثار عن الإسلام.

الهدف الثالث

المحافظة على القيم الإسلامية، والعناية ببيوت الله وتعميرها:
1. إنشاء المساجد لأداء الصلوات المفروضة جمعةً وجماعة.
2. الاستمرار في العناية بالمساجد، والجوامع، والمصليات، والمراكز الإسلامية، وصيانتها، والمحافظة على نظافتها لتصل إلى المستوى اللائق.
3. ترسيخ دور المساجد باعتبارها مراكز إشعاع في التوجيه، ونشر الفضيلة ومحاربة الرذيلة.

الهدف الرابع

دعم الأقليات والجاليات الإسلامية، ودراسة أوضاعها:
1. المشاركة في إعداد دراسات، وبحوث علمية، عن أحوال المسلمين في المجتمعات غير الإسلامية.
2. متابعة النشاطات الإسلامية القائمة لوقوف على أعمالها، ومديد العون والمساعدة لها ما أمكن ذلك.

الهدف الخامس

إبراز دور المملكة في دعم العمل الإسلامي:
1. إقامة المؤتمرات والندوات الإسلامية، والإشراف عليها.
2. الاستمرار في رعاية المراكز الإسلامية، والمعاهد التابعة للمملكة في الخارج ودراسة إمكان تقديم المساعدات لبعض المراكز والجمعيات الإسلامية الأخرى في الخارج.
3. تطوير مجالات الاستفادة من وسائل الإعلام في بيان ما تقوم به المملكة من خدمة للإسلام والمسلمين.

الهدف السادس

معالجة قضايا المجتمع والظواهر السلبية في ضوء أصول الشريعة الإسلامية:
1. تحديد القضايا والموضوعات التي تهم المجتمع، وإجازتها من قبل الجهات المختصة بالوزارة.
2. إجازة القضايا والموضوعات من قبل الجهات المختصة بالوزارة بغرض ضمان توحيد اتجاه التوعية.
3. إجراء البحوث والدراسات التي تعالج قضايا المجتمع.

الهدف السابع

رفع كفاءة الأداء وتحسين الإنتاجية:
1. تدريب الكفاءات الوطنية وتأهيلها لرفع مستوى الأداء عن طريق الالتحاق بالجامعات والمعاهد المتخصصة.
2. استخدام وسائل التقنية الحديثة بما في ذلك الحاسب الآلي.

إنجازات الوزارة

1. تأهيل الدعاة والخطباء: فالوزارة وضعت برنامجاً لذلك، ونفذت كثيراً منه، غايته رفع مستوى الإمام والخطيب الحالي، وإعداد الإمام والخطيب في المستقبل، كما وضعت مناهج علمية ذات مستويات متعددة لتدريب الأئمة والخطباء، بدأت بتنفيذها على شكل دورات تطول أو تقصر، في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية، بحيث يعقد بالمنطقة عدد من الدورات لهذا الغرض، وتتعاون جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وجامعة أم القرى بمكة المكرمة، ووزارة المعارف، وبعض المؤسسات التي لديها الإمكانات، مع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في تنفيذ هذه الدورات، وقد روعي فيها أن تكون ذات مستويات متفاوتة، مستوى متقدم، ومستوى متوسط، ومستوى مبتدئ، وقد يأخذ الأئمة والخطباء برنامجاً علمياً مكثفاً في مجال عملهم، ولا شك أن لهذه الدورات الأثر الكبير على مستوى الإمام والخطيب.
2. التأليــف والترجمـــة: لدى الوزارة خطة اشتملت على إخراج (150) بحثاً في شتى المجالات، وترجمة ما لا يقل عن (130) كتاباً، وفي مجال الطباعة تم طباعة (3,705,000) نسخة، وتحت الطبع (740,000) نسخة، وفي مجال الأشرطة يوجد ما يزيد على خمسمائة مادة، ووزّع ما لا يقل عن مليون شريط في مواسم الحج ومناسبات أخرى بلغات مختلفة، وفي مجال التوزيع والنشر وزّع ما يزيد على 8.000.000 نسخة في داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.