أحدث مقاطع الفيديو
  • Kep video
  • كلمة د اللحيدان في مؤتمر قادة الأديان في اليابان
  • فيديو جديد بعنوان حقوق الاقليات في بلاد المسلمين
  • KNOWLDGE EXCHANGE PROGRAM IN BRIEF
  • فيلم تعريفي ببرنامج التبادل المعرفي
  • مقابلة مع وكيل وزارة الشؤون الإسلامية السعودية عبد الله بن فهد اللحيدان
  • Speech by Abdullah Alheedan
  • Millat Times Exclusive interview with Dr Abdullah Alheedan about IOS and issues of Saudi Arabia
  • كلمة الطلاب تلقيها الطالبة يورئي شيمامورا في حفل اختتام دورة اللغة العربية
  • مشاركة برنامج التبادل المعرفي في منتدى البحر المتوسط في روما
آخر الأخبار
  • 10/11/2018

    شارك الدكتور عبدالله بن فهد اللحيدان مستشار معالي الوزير المشرف على برنامح التبادل المعرفي في مؤتمر استانة الديانات العالمية والتقليدية في عالم امن والمقام حاليا في استانة عاصمة كازاخستان.
    وقدم الدكتور اللحيدان كلمة في الجلسة الثالثة للمؤتمر بعنوان بعنوان الدين والعولمة: التحديات والاستجابة. وقال اللحيدان في بداية كلمته بالقول يسرني أن أعرب لكم عن سروري بالمشاركة مؤتمر زعماء الاديان السادس في جمهورية كازاخستان الشقيقة ممثّلا لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية. كما يسرني ان انقل تحيات حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لحكومة فخامة الرئيس نور سلطان نزاربييف وحرصه واستمراره حفظه الله في دعم جهود السلام في العالم. كما انقل تحيات وتقدير معالي الدكتور عبداللطيف ال الشيخ وزير الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد وتمنياته لهذا المؤتمر استمرار النجاح والتوفيق. ثم مضى اللحيدان قائلا نظراً للمشاكل والقضايا المعقَّدة للبشرية اليوم في جميع نقاط العالم، وأزمات الإنسان، ومقتضيات الحالة التي يبحث فيها الإنسان عن الطريق إلى السعادة، وحين تكون الماديات والحياة المادية قد أرهقته، يرمي ببصره نحو مخرج من هذا النفق المظلم. ومن هنا فقد عمت جميع أرجاء المعمورة موجة من التعطش إلى القضايا الروحية، وبخاصة بين أوساط الجيل الصاعد من الشباب. وهذه المسألة تزيد اليوم من عبء الرسالة الملقاة على رجال الدين، وتصبح رسالة أصحاب الأديان، وبالذات الأديان الإبراهيمية، أكبر. ويصبح الابتعاد عن النزاعات والمجادلات التي لا طائل من ورائها والتوجه نحو الألفة والحوار، من واجبات رجالات الأديان. واضاف اللحيدان يشهد عالمنا اليوم أحداثاً متتالية من العنف والإرهاب والاعتداء على الآمنين وترويع المسالمين وتأجيج النزاعات وإشاعة الكراهيّة ونشر الطائفية والعنصرية، وكل ذلك وسط دعوات متوالية لصراع الحضارات وصدام الاديان.ويظن البعض خطأً أن الأديان – ومنها الدين الإسلامي – يمكن أن تكون عاملاً مساعداً في زيادة الصراع المحتدم وتأجيج تلك النار المشتعلة. ومن هنا تكتسب هذا المؤتمر أهميته؛ لأنه يلقي الضوء على موقف الأديان – ومنها الدين الإسلامي – من قضايا العصر
    وقال اللحيدان لقد اعتقد العقل الحداثي ، أن الدين أمر يعود إلى الماضي، وهو من سمات المجتمعات البدائية السابقة للحداثة، وأنه إما سيضعف بشكل كبير أو سيختفي كليا، وفي أفضل الأحوال، سيصبح أمرا خاصا بالفرد في المجتمعات العلمانية الحديثة. لكن التاريخ العالمي اتخذ هذه الأيام، مسارات مختلفة عن كل التوقعات.
    فالمجتمع الحديث، قزّم دور الدين في إطار دائرة الإيمان الفردي، وفي علاقة أحادية بين العبد وخالقه. لكن المجتمع ما بعد الحديث، لم يعد ينظر للديني بتوجس، بل على أنه مكون أساسي في بناء حقائق الواقع. الأمر نفسه بدأ يحدث في المجتمعات الإسلامية، لكن بصيغ مختلفة، أي النظر للدين وسيلة للبناء الحضاري وتجاوز حالة الضعف والتأخر، والمساهمة في العالمية. فعودة الديني، مؤشر على أن المادية لم تستطع إقناع الروح داخل الإنسان، الذي ينزع بفطرته إلى الدين، واحتجاج على ثقافة مستلبة أو وهمية، أو كشكل مختلف للدخول في الحداثة. فلم يتردد المفكرون في أن يتوقفوا أمام الدور الإيجابي الممكن للدين، مستبدلين أعمال إرنست بلوخ، حيث رءوا في الدين قوة محرضة على العدالة والإصلاح، رافضين اختصار الدين إلى دور تضليلي سلطوي المنطلق. وفي هذا الإطار، أكد يورغن هابرماس، أن المستقبل لـ«الدين العاقل». ففي مجتمع حديث قطع الصلة بالخرافات والأساطير، لم يبق من الدين غير «الجانب العقلي»، ففي هذا العالم المتعدد دينيا وثقافيا وعرقيا، يجب على الوعي الديني أن يقر بمبدأ الاختلاف مع المذاهب الأخرى، وأن يقبل سلطة العلم، التي تمتلك اليوم حق احتكار معرفة العالم. كما يجب عليه أن يتقبل القوانين والمبادئ التي تتأسس عليها الدولة، على الرغم من انبثاقها عن أخلاق غير دينية. فهابرماس، يقر بأن الدين يجب أن يعود إلى الفضاء العمومي، وأن يساهم في بناء حقائقه. واضاف إن عودة الديني في العالم بصفة عامة، جاءت استجابة للحاجة إلى المعنى، في ظل مجتمع مأزوم بكل أشكال الاستهلاك والعلمنة، و في العالم الإسلامي، نتيجة لفشل مشروعات التنمية ومعاناة الانسان من الفقر والجهل والمرض.
    وهذه المسألة تزيد اليوم من عبء الرسالة الملقاة على رجال الدين، وتصبح رسالة أصحاب الأديان، أثقل. حيث يجب التوجه نحو الألفة والحوار.
    والحوار منهج إسلامي أصيل، حافظ عليه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في جميع مراحل حياته مع الصديق والعدو، وجعله وسيلة لثلاثة امور التعارف ثم التعايش فالتعاون، قال تعالى (( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا)) أصل في الدعوة إلى تعارف الشعوب من خلال الالتقاء .
    وينتج عن التعارف التآلف؛ لأن النفوس البشرية السويّة تتآلف حين تتعارف، وحين يحصل التآلف بين أتباع الأديان والثقافات يصبح التعايش ممكناً بل أمراً طبيعياً محبذاً يمارسونه بينهم لتحقيق مصالحهم وصون مكتسباتهم، ولذا قال تعالى في القرآن الكريم: ((وتعاونوا على البرّ والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان))؛ ذلك أن الإنسان مخلوق اجتماعي بفطرته محتاج للتعاون مع الآخرين في جميع مجالات حياته، وقد جاء في حديث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم: (خير الناس أنفعهم للناس) فجعل نفع الناس مطلقاً – وليس المسلمين وحدهم – سمة ومعياراً للمسلم الحق.
    ثم ننتقل إلى مرحلة التعاون بين الأمم والشعوب والثقافات والحضارات لتحقيق المصالح المشتركة ومواجهة التحديات والتهديدات المشتركة، وإحلال الأمن مكان الخوف، والاستقرار مكان الفوضى، والتنميّة والاكتفاء مكان التخلف والفقر، والعدل مكان الظلم، وقد شارك رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم بنفسه في تحالف خيّر مع مجموعة من غير المسلمين بمكة على نصرة المظلومين وإعانتهم، وقال(لقد شهدت في دار عبدالله بن جدعان حلفاً ما يسرني أن لي به حمْر النعم، ولو دعيت إلى مثله في الإسلام لأجبت)
    وقال الدكتور اللحيدان ومن هذا المنطلقات الاسلامية فإن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان تبذل جهداً عظيماً في دعم جهود التفاهم بين أتباع الأديان والثقافات، وتسعى إلى ترسيخ الوسطية والاعتدال ومواجهة التطرف والإقصاء ونشر مفاهيم السلام والتسامح. وفي هذا الاطار جاء اطلاق برنامج التبادل المعرفي في وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الذي يشرف عليه معالي الدكتور عبداللطيف آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية، وهو برنامج يهدف إلى إيصال المعرفة الحقيقية بالأديان وعلمائها ومواقفهم من خلال الحوار والتفاهم وصولاً إلى التعاون وتحقيق الأهداف المشتركة.
    واختتم اللحيدان كلمته بالقول لقد جرّب العالم خلال العقود الثلاثة الماضية التي عادت فيها أهمية الاديان أنواع من محاولات التعايش فشلت جميعها؛ لأنها لم تقم على فكرة التعاون على تحقيق المشتركات مع إظهار الاحترام للشعوب والثقافات، وقد آن الأوان لاعتماد التعاون والاحترام والتبادل المعرفي بين أتباع الأديان والثقافات سبيلاً للتفاهم والتسامح والتعايش بين الشعوب والحضارات واضاف لقد أعطى الدين تفسيراً واضحاً للوجود والإنسان. والله سبحانه وتعالى هو خالق الوجود والإنسان، فهو عالم بحقيقة الإنسان والوجود. والدين هو الذي يعكس ويبيِّن مراد الله تعالى ومرامه في الوجود، وعلاقات خيرة ما خلق في الوجود، أي الإنسان، مع الله تعالى، والطبيعة، وبقية الناس، ويعطي بطبيعة الحال الإجابات الصائبة على الأسئلة الأساس بخصوص العالم والإنسان. وهنا يكون الوحي معينا وموجها للعقل أيضاً فالإنسان سيؤمن بالأخبار النازلة من قبل الله تعالى بشأن علاقته مع العالم والطبيعة واخيه الإنسان. وبما أن ما نزل من قبل الله تعالى في الاديان يدعو الى لائحة العلاقات الإنسانية تمثل أدق القوانين والتعاليم فهذا يعين الانسان للوصول للسلام… والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    المزيد
  • 10/08/2018

    نوّه وزيـر الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، بمضامين حديث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله- لوكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، وأشاد في الردّ والإقناع، وشفافيته العالية في الحديث عن ملفات كبرى تتقدمها العلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية بلغة قوية وحجة بالغة، شدد فيها على أن المملكة أكثر عراقة وقدماً من كبريات الدول، كما أنها لم تخضع يوماً للاستعمار، ولن تخضع إلا لله، وأنها قادرة على حماية نفسها ومصالحها.
    وقال: إن هذا الردّ المفحم من سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- أفقد بعض الدويلات المغرضة وإعلامها المتربص الحاقد عقولهم وصوابهم.
    وأضاف: تثبت اللقاءات والحوارات التي تجـريها وسائل الإعلام العالمية مع سمو سيدي ولي العهد، يوماً بعد آخر، سرعة بديهة، وحدة ذكاء، واستشرافاً عالياً للمستقبل، وإلهاماً لا يتأتى لكل أحد، وإجابة ملجمة لمن يحاول الاصطياد بين سياقات الجمل والكلمات، وهذه الصفات مجتمعة تندر إلا في عظماء القادة والزعماء.
    وأكد أن ولي العهد عراب الإصلاح والطموح، يبهر كل محاور له بمعرفته التامة لتفاصيل دقيقة يظن البعض أنها قد تخفى على القادة لعظم مسؤولياتهم وتشعبها، إلا أن الأمير الشاب واسع الأفق يتتبع بحذاقة مكامن الخلل أو العطب، فيدفع ركود الاقتصاد الذي شلّ بلداناً كبرى، ويحرك عجلة التنمية والإبداع، ويقف بحزم أمام من يحاول نقل الدين الإسلامي إلى الجانب الخاطئ، وهل أكثر صدقاً من قوله بوضوح: “لا يهمني كيف ينظر العالم إليّ بقدر ما يهمني ما يصبّ في مصلحة البلاد والشعب السعودي”.
    ودعا وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، في ختام تصريحه، المولى سبحانه وتعالى أن يحفظ سموه الكريم، ويديم على مملكة الخير والإيمان وافر الأمن، ورغد المعيشة.

    المزيد
  • 10/07/2018

    تحت شعار «قادة الديانات من أجل عالم آمن» تنطلق في العاصمة الكازاخية آستانة أعمال الدورة السادسة لمؤتمر الحوار بين ممثلي الديانات العالمية التقليدية. وتأتي هذه الفعالية في وقت يتساءل فيه كثيرون حول مدى فاعلية الدبلوماسية الدينية، وقدرة رجال الدين في التأثير على مسار العمليات السياسية والثقافية والاجتماعية عالمياً، وغيرها من الأسئلة التي تفرضها نزاعات في أكثر من منطقة في العالم، يحاول البعض منحها طابع صراع بين الأديان. وإذ تتباين التقديرات بشأن مدى تأثير الزعماء الدينين على التطورات المحلية والعالمية، تبقى حقيقة واحدة غير قابلة للجدل، وهي أن الحوار بين هؤلاء الزعماء وممثلي الأديان بشكل عام، أمر ضروري وغاية في الأهمية في هذه المرحلة من تاريخ البشرية، ذلك أن الحوار يعني أن الأطراف مستعدة لسماع بعضها، وهذا أمر بحد ذاته يساهم في تطوير العلاقات بين مختلف الأديان.

    ويقول المنظمون إن المؤتمر سيركز على بحث عدة قضايا حساسة، في مقدمتها تعزيز الأمن عبر الحوار ونشر التسامح، والبحث عن حلول سلمية للنزاعات والحيلولة دون نشوبها، وعدم السماح بانهيار القانون الدولي، وقيم الصداقة والتعايش السلمي، والعمل على تعزيز الحوار والتعاون بين الأديان رداً على التهديد بالعنف. ويُعول على الزعماء الدينيين بلعب دور مؤثر في تنفيذ تلك المهام، نظراً لدورهم الفعال في المجتمعات. وبغية تفعيل هذا الدور ووضع رؤية مشتركة للعمل في هذا الاتجاه، انطلق مؤتمر حوار الأديان العالمية في العاصمة الكازاخية آستانة في دورته الأولى منذ 15 عاماً، ومنذ ذلك الحين يُعقد المؤتمر مرة كل ثلاث سنوات، بمشاركة قيادات يمثلون مختلف الديانات، ومعهم رؤساء دول وحكومات ورجال سياسة وعلماء، ومنظمات دولية. ولاستضافة هذه الفعالية الاجتماعية شيدت السلطات الكازاخية مجمعاً خاصاً أطلقت عليه اسم «قصر السلام والوئام».

    ولم يأت اختيار آستانة مقرا للحوار بين الزعماء الدينيين عن عبث، ذلك أن هذه المدينة ترمز للدولة الكازاخية متعددة الأديان والأعراق. ويتكون الطيف الديني في البلاد من 18 دينا وطائفة، وفيها نحو 3800 جمعية دينية. ويشكل المسلمون غالبية عظمى من السكان (ما يقارب 70 في المائة)، ويأتي المسيحيون في المرتبة الثانية بنسبة 26 في المائة، و4 في المائة من المجموعات الدينية الأخرى. ورغم هذا التنوع فإن الوضع الديني في البلاد مستقر ويمكن التنبؤ به. ويعود هذا التعايش السلمي إلى جملة عوامل تاريخية وثقافية – اجتماعية، فضلا عن الدور الإيجابي في هذا المجال لدستور البلاد الذي يكرس الطبيعة العلمانية للدولة، ويكفل للمواطنين حرية الاعتقاد والدين.

    وسيتيح مؤتمر حوار الزعماء الدينيين في آستانة للمشاركين فرصة ليعرض كل منهم وجهة نظره، ويستمع لوجهة نظر الآخر، بغية وضع توصيات مشتركة للعمل معا على مواجهة التحديات الخطيرة، وفي مقدمتها الجرائم التي ترتكب بشكل متزايد باسم الدين، علما بأن جميع الديانات تدعو للسلام وتنبذ العنف. وسيكون للمؤتمر تأثير إيجابي على المستوى الاجتماعي، وسيساهم في غرس مفاهيم ومبادئ احترام التعددية الدينية والتنوع الثقافي. وبشكل عام يشكل المؤتمر السادس لقادة الأديان العالمية والتقليدية خطوة أخرى نحو التفاعل النوعي للثقافات وتعزيز التفاهم المتبادل في المجتمع. ومع أن الحوار لا يعني بالضرورة التوصل دوما لاتفاق، فإنه يعكس الرغبة في السعي لإيجاد صيغة توافقية، ولذلك يبقى الحوار ضرورة موضوعية، لا سيما في الوقت الراهن.

    المزيد
  • 10/04/2018

    قام الدكتور عبدالله بن فهد اللحيدان مستشار معالي الوزير المشرف على برنامج التبادل المعرفي بتقديم محاضرة بعنوان التسامح في الاسلام بمركز الملك فهد الثقافي الاسلامي في بوينس ايرس بالارجنتين بحضور سعادة سفير خادم الحرمين في بوينس ايرس الاستاذ رياض الخنيني وفضيلة مدير المركز الشيخ علي الشمراني وفضيلة امام المركز عبداللطيف العتيبي وجمع من المسلمين في الارجنتين. وبدأ اللحيدان محاضرته بالقول ان لدين الإسلامي هو دين التسامح والمحبة والسلام. وهو عقيدة قوية تضم جميع الفضائل الاجتماعية والمحاسن الإنسانية، والسلام مبدأ من المبادئ التي عمق الإسلام جذورها في نفوس المسلمين، وأصبحت جزءاً من كيانهم.
    الإسلام والسلام يجتمعان في توفير السكينة والطمأنينة ولا غرابة في أن كلمة الاسلام تجمع نفس حروف السلم والسلام، وذلك يعكس تناسب المبدأ والمنهج والحكم والموضوع وقد جعل الله السلام تحية المسلم، بحيث لا ينبغي أن يتكلم الإنسان المسلم مع آخر قبل أن يبدأ بكلمة السلام، حيث قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم « من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه » وسبب ذلك أن السلام أمان ولا كلام إلا بعد الأمان وهو اسم من أسماء الله الحسنى.
    ومما لا شك فيه أن الرسول صلى الله عليه وسلم جاء سلاماً ورحمةً للبشرية ولإنقاذها وإخراجها من الظلمات الى النور حتى يصل الناس جميعاً إلى أعلى مراتب الأخلاق الإنسانية في كل تعاملاتهم في الحياة. قال تعالى عن رسالة محمد عليه السلام( وما ارسلناك الا رحمة للعالمين)
    كما ان الإسلام دين عالمي يتّجه برسالته إلى البشرية كلها، تلك الرسالة التي تأمر بالعدل وتنهى عن الظلم، وتدعو إلى التعايش الإيجابي بين البشر جميعًا في جو من الإخاء والتسامح بين كل الناس بصرف النظر عن أجناسهم وألوانهم ومعتقداتهم. فالجميع ينحدرون من «نفس واحدة»، كما جاء في القرآن الكريم: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ﴾ (النساء:1). ومضى اللحيدان قائلا وينبغي ان يكون الخطاب الاسلامي لغير المسمين حساس تجاه مشاعرهم فلا يكون باسلوب الفرض والاستعلاء ولا باسلوب الخنوع والدونية بل خطاب الندية قال تعالى (وانا واياكم لعلى هدى او في ضلال بعيد) سبأ:24 هذا هو الخطاب القراني الراقي المناسب لهذا لعصر التسامح والتعايش مع غير المسلمين بسلام واخلاق عالية تجعل الناس يقبلون على الدين عن رغبة واقتناع. واوضح اللحيدان ان المسلمين اتجهوا للانغلاق خلال الفترات القريبة بسبب الاستعمار ولكن الان استقلت كل الدول الاسلامية واصبح الاسلام قوي وينتشر فالانفتاح والتواصل ليس فيها الا الخير وزيادة نفاعل المسلمين مع مجتمعاتهم لمل فيه مصلحة عذع المجتمعات بل والعالم اجمع فالاسلام قادر على الاسهام بفعالية مرة اخرى في تقدم ورفاه البشرية. المجاضرة استمرات قرابة الساعة والنصف وتلاها حفل عشاء.

    المزيد
  • 09/28/2018

    شارك الدكتور عبدالله بن فهد اللحيدان مستشار معالي الوزير المشرف على برنامج التبادل المعرفي في وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد في منتدى الاديان للدول العشرين المقام حاليا في بيونس ايرس في الارجنتين. وافتتح المؤتمر فخامة نائب رئيس جمورية الارجنتين السيدة غابريلا ميتشيتي كما تليت في حفل الافتتاح رسالة البابا فرانسيس بابا الفاتيكان وكلمة عبر الفيديو للباتريرك بارثميللو اسقف الكنيسة الارثودكسية واليجا بروان السكرتير العام للتحالف العالمي للكنائس المعمدانية كما القى معالى فيصل بن معمر كلمة مركز الملك عبدالله للحوار بين اتباع الاديان.

    وفي الجلسة الاولى للمؤتمر عن الاديان والتحديات العالمية القى الدكتور عبدالله بن فهد اللحيدان كلمته حيث بدأ الكلمة بتحية حكومة وشعب الارجنتين الصديقة وتحية اللجنة المنظمة للمؤتمر ثم قال اتيت اليكم من الشرق الاوسط المنطقة التي شهدت الرسالات الابراهيمية اليهودية والمسيحية والاسلام وبالتحديد من المملكة العربية السعودية مهد رسالة المحبة والتسامح وخاتم الرسالات رسالة الاسلام. وتحدث اللحيدان عن ابرز التحديات التي تواجه العالم ودور المملكة في تجاوزها فمن ابرز التحديات تحدي التطرف والارهاب حيث قامت هيئة كبار علماء الاسلام بتوضيح رفض الاسلام للعنف والتطرف والارهاب وانتشار خطاب الكراهية ودعوة الاسلام للتسامح والرحمة والتعايش بين البشر على اختلاف اديانهم فلا اكراه في الدين والانسان سيسأل عن خيارته في الاخرة اما في هذه الدنيا فالانسان مطالب بالدعوة الى دينه بالحكمة والموعظة الحسنة وليس عليه هداية البشرقال تعالى(ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة ولا يزالون مختلفين ولذلك خلقهم) فالحكمة من الخلق هي امتحان الانسان. كما قامت وزارة الشؤون الاسلامية وبتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الامين الامير محمد بن سلمان وبقيادة معالي الدكتور عبداللطيف ال الشيخ وزير الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد بالعمل على ثلاثة اصعدة الصعيد الاول مكافحة خطاب التطرف والارهاب والكراهية حيث شكلت في الوزارة لجان شرعية على مستوى المناطق ولجنة مركزية في المقر الرئيسي لمراقبة خطباء الجوامع التي تزيد على خمسة عشر الف جامع واحالة من ينهج خطاب التحريض والتطرف لمناقشته في اللجان الشرعية وايقاع العقوبة المناسبة لمخالفته المنهج الشرعي الاسلامي الصحيح الذي يدعو للرفق والرحمة الصعيد الثاني تدريب واعادة تدريب الائمة والدعاة على الاساليب الشرعية الصحيحة للدعوة الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة اما الصعيد الثالث فهو انشاء برنامج التبادل المعرفي الذي يهدف الى التواصل مع الجامعات والمراكز الاكاديمية  والعلمية واتباع الاديان الاخرى لايضاح دعوة الاسلام للسلام والتعايش. واستشهد اللحيدان بالدور الايجابي للمؤسسات الدينية لتحقيق التنمية بحادثة ادخال الدولة لتعليم الفتيات في الستينات من القرن الميلادي الماضي حيث ايد العلماء هذا القرار ومع استمرار تعليم النساء تخرج عدد كبير منهن في مختلف المجالات فجاء قرار الدولة بالسماح لهن في العمل في مجالات متعددة والسماح لهن بقيادة السيارة وفق الضوابط الشرعية وقد ايد علماء الاسلام ذلك لما فيه من مصالح للمجتمع والافراد. لقد ظلت العلاقة بين المؤسسات الدينية والحكومية في المملكة نموذج لعلاقات التعاون وايجاد حلول اسلامية لمشاكل العصر وبما يحقق مصالح الناس ويرفع عنهم الحرج ويعين ولي الامر في مواجهة كافة الصعوبات التي تواجه المملكة والعالم.وفي ختام كلمته تطرق اللحيدان لجهود المملكة في تحقيق التنمية المستدامة وحرصها على وصولها لكافة دول العالم من خلال مساعدة الدول الفقيرة للحاق بركب التنمية وجهودها في الحفاظ على البيئة والمناخ وتقليل انبعاثات الكربون من خلال تطوير كفاءة اعلى للطاقة وحرص المملكة على تحقيق اهداف الامم المتحدة للتنمية المستدامة في زيادة النمو الاقتصادي وتحقيق العدالة الاجتماعية والحفاظ على البيئة.

    المزيد
  • 09/24/2018

    رفع معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ ،التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله – بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين للمملكة ، منوهاً بما تحقق من إنجازات حضارية تنموية على الصعيد المحلي والدولي .
    وقال آل الشيخ في كلمة بهذ المناسبة : ذكرى عظيمة وغالية على نفس كل مواطن سعودي، في هذه البلاد التي امتن عليها الله تعالى بقيادة رشيدة اختارها الله سبحانه وتعالى لأشرف بلد على وجه البسيطة قال تعالى : ( وربك يخلق ما يشاء ويختار )، وإن من نعم الله تعالى على شعب المملكة العربية السعودية الكثيرة، اجتماع الرعية على قيادتها وتلاحم المشاعر وتآلف القلوب على الحق وما ذاك إلا ثمرة من ثمار تحكيم الشريعة الإسلامية السمحة ومبادئ الإسلام العليا, وإن المملكة بفضل الله تعيش أزهى مراحل التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في ظل توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك الصالح والإمام العادل سلمان بن عبدالعزيز آل سعود , وسمو سيدي ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظهما الله – وحرصهما على راحة المواطنين وتحقيق الريادة لهذه البلاد المباركة.
    وأضاف آل الشيخ: لا شك بأن الخير الذي تحقق بتوحيد المملكة العربية السعودية على يد الإمام المؤسس الملك عبد العزيز – طيب الله ثراه – شكّل علامة مضيئة في تاريخ الجزيرة العربية في العصر الحديث ومنّة أنعم الله بها علينا وعلى المسلمين أجمعين، إذ يذكر ويشكر المواطن في هذا البلد الكريم – المولى عز وجل – على ما أفاء الله تعالى علينا به من نعم لا تعد ولا تحصى، وفي مقدمة ذلك تأسيس هذه البلاد، وتوحيدها على كتاب الله وسنة رسوله ـــ صلى الله عليه وسلم ــ , وجمع كلمة أهلها بعد تفرقهم وائتلاف قلوبهم بعد اختلافهم وتناحرهم وتدابرهم.
    ومضى معاليه يقول : يذكرنا اليوم الوطني بأمجاد صنعها ــ بعون الله وتوفيقه ــ القائد المؤسس مع الرجال الأفذاذ من أبناء هذا الوطن الذين أسهموا معه في صياغة هذه الملحمة التاريخية العظيمة وأتمها أبناؤه الملوك البررة من بعده، إلى هذا العهد الزاهر، عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، بنشر العدل وإقامة الدين بين الناس وحفظ حمى الإسلام والتمسك به وفق هدي النبي صلى الله عليه وسلم، وسلف هذه الأمة بلا غلو ولا جفاء ولا شطط ولا إفراط ولا تفريط، ولا شك أن المملكة قد حباها الله بقيادة رشيدة تمثلت قول الله تعالى في محكم التنزيل: ( الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر)، فأقاموا حكم البلاد على أساس متين من شرع الله، وجعلوا القرآن الكريم والسنة المطهرة دستور البلاد ومنهاجه، ولا أدل على ذلك من أن نصوص النظام الأساسي للحكم في المملكة، تؤكد أن المملكة العربية السعودية تقوم على أساس الدين، وأن الدعوة إلى الله من أهم واجباتها، سواء داخل المملكة أو خارجها، ومن باب الاهتمام بالدعوة إلى الله فقد خصَّصت الدولة – وفقها الله – وزارةً للشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد تعمل بكل أجهزتها فيما يخدم الدعوة في الداخل والخارج بالحكمة والموعظة الحسنة والرفق والاعتدال.
    وأوضح معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ، أنه استناداً إلى رسالة وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، منذ صدور الأمر الكريم بإنشائها في عام 1414هـ، التي تتركز في دعوة الناس إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وتوعية المسلمين بأمور دينهم، ونشر القيم الإسلامية وترسيخها، والعناية بكتاب الله طباعة وحفظًا، وإنشاء المساجد ورعايتها، والعناية برسالتها ، والإسهام في تحقيق التضامن والتكافل الإسلامي، وكل ما من شأنه خدمة الإسلام والمسلمين، والتصدي لما يثار حول الإسلام من شبهات من قبل أعداء الإسلام، فقد عملت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بكل جد واجتهاد على القيام بالدور الذي أنشئت من أجله في خدمة دين الله تعالى، ونشره، والدعوة إليه في الداخل والخارج، مستلهمة في ذلك الدور الريادي الذي تحتله المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين، ونصرة قضاياهم، والدفاع عنها في كل المحافل الدولية، وحققت الوزارة ولله الحمد والمنة في ذلك إنجازات عديدة في مختلف مجالات العمل الذي تضطلع فيه، ومن ذلك: العناية بكتاب الله تعالى طباعة ونشراً وتوزيعاً في داخل المملكة وخارجها ، حيث بلغ مجموع إصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف أكثر من (31) مليون نسخة من مختلف الإصدارات والترجمات، والعناية بتحفيظ كتاب الله تعالى وتعليمه وتجويده ، حيث تجاوز عدد جمعيات تحفيظ القرآن الكريم أكثر من (200) جمعية ما بين رئيسية وفرعية في مختلف مناطق المملكة، وتنظيم مسابقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود المحلية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات حيث تكفل – حفظه الله – بجميع نفقاتها إذ وصل عدد المتنافسين فيها بنهاية العام الماضي 1438هـ، في قسم البنين (1120) متسابقاً ، ولقسم البنات (860) متسابقة.
    وبين معالي عبداللطيف آل الشيخ ،أن من إنجازات الوزارة ،وتنظيم مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره بمشاركة أبناء المسلمين في مختلف أرجاء المعمورة ، إذ بلغ عدد الذين شاركوا في المسابقة منذ بدء انطلاقها عام 1399هـ وحتى هذا العام 1439 هــ (5912) متسابق من مختلف دول العالم، والعناية ببيوت الله وتعميرها، وذلك من خلال إنشاء المساجد وصيانتها، والمحافظة على نظافتها لتصل إلى المستوى اللائق ، واختيار الأئمة والمؤذنين الأكفاء علمياً والمؤهلين لتوجيه الناس بالحكمة والموعظة الحسنة، والاستمرار في العناية بالمراكز الإسلامية التي تشرف عليها الوزارة خارج المملكة، وقد تجاوز عدد المساجد والجوامع في المملكة (100) مائة ألف مسجد وجامع، والعناية بالدعوة إلى الله في الداخل والخارج فلا توجد منطقة من مناطق المملكة ومدنها ومحافظاتها إلا وفيها مركز دعوي ومكتب تعاوني، حيث وصل عدد المراكز الدعوية إلى (41) مركز، و (412) مكتب تعاوني, إضافة إلى مكاتب الدعوة والملحقيات الدينية والمراكز الإسلامية في خارج المملكة المنتشرة في العالم التي تتعاون مع المسلمين من خلال جمعياتهم وهيئاتهم ومساجدهم ومدارسهم، وجامعاتهم ، وقد بلغ عدد المكاتب الدعوية والملحقيات الدينية والمراكز الإسلامية التي تشرف عليها الوزارة (30) مكتباً وملحقية ومركزاً ، يعمل بها أكثر من (2000) داعية، وتتشرف وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بتنفيذ برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة الذي يستضيف سنوياً ما يزيد عن (3000) حاج وحاجة من مختلف دول العالم، ومن ذوي الشهداء الفلسطينيين وغيرهم مما يوجه به خادم الحرمين الشريفين – أيده الله -، إذ تجاوز عدد الذين استضافهم البرنامج منذ انطلاقته عام 1417هــ، (50,000) حاج وحاجة من جميع قارات العالم، ويعمل فيه (13) لجنة تقدم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن في هذا البرنامج.
    وأَضاف معاليه أنه استشعاراً لمسؤولية الوزارة في هذه المرحلة لتحقيق رؤية المملكة (2030)، فإن الوزارة تعتزم تنفيذ عدد من المشروعات التقنية ؛ لتطوير رسالتها في تحقيق جميع أهدافها ومن ذلك ما بدأت به خلال الشهرين الماضيين بإطلاق النظام التجريبي لنظم المعلومات الجغرافية للمساجد, الذي تضمن في مرحلته الأولى التجريبية الإطلاق تباعاً لخمس أنظمة مع تطبيقاتها على الأجهزة الذكية، أولها : نظام المساجد، والثاني نظام الأئمة والمراقبين ، والثالث نظام المناشط الدعوية، والرابع نظام خدمات المتبرعين، والخامس نظام الصيانة والمراقبة الميدانية، حيث يمكن الوصول لتلك الأنظمة عن طريق منصة نظم المعلومات الجغرافية للمساجد المتاحة عبر بوابة الوزارة الإلكترونية www.moia.gov.sa، وأيضاً عن طريق تطبيقات الهواتف الذكية لأجهزة آبل، وأجهزة الأندرويد ،التي سيتم إطلاقها تباعاً – بمشيئة الله -، بما يواكب رؤية المملكة (2030).
    وأوضح آل الشيخ أن من الخطط التطويرية لأعمال الوزارة إنشاء مركز إدارة أعمال المساجد الذي من أبرز مهامه توفير الموارد المالية اللازمة لخدمة بيوت الله ‏، وإنشاء ‏لجنة للبرامج الدعوية تعنى بالإشراف وتنظيم المحاضرات والكلمات الوعظية والدروس والندوات لحماية المنبر الدعوي ، و تطوير للرسالة الإعلامية للوزارة وتوسيع دائرة النشر الإعلامي لمختلف أعمالها وبرامجها وأنشطتها المختلفة حيث تم إنشاء حساب للوزارة عبر تطبيق تويتر ، وسناب شات، والبدء في مشروع إنشاء غرفة عمليات ( كول سنتر) لتلقي بلاغات الشكاوى فيما يخص المساجد بمختلف فروع الوزارة بالمملكة، وتدشين الموقع الرسمي للبوابة الالكترونية ، وإطلاق عدد من التطبيقات خلال موسم الحج الماضي أسهمت بحمد الله في إيصال رسالة الوزارة الدعوية والتوعوية لضيوف الرحمن.
    وفي الختام سأل معاليه الله العلي القدير أن يغفر لمؤسس وموحد هذه الدولة المباركة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود وأن يرفع درجته في عليين وأن يجزيه وأبناءه البررة الأحياء منهم والميتين خير الجزاء وأوفاه ، وأن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع عظيم الأجر والثواب على ما يقدمانه من جهد عظيم وعمل دؤوب لخدمة هذه البلاد المباركة وشعبها الوفي وخدمة الإسلام والمسلمين.

    المزيد
  • 09/17/2018

    نوه وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ ، بالرعاية الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ــ حفظه الله ــ لتوقيع اتفاقية جدة للسلام بين جمهورية أثيوبيا الديمقراطية الاتحادية، ودولة أريتريا ؛ لإنهاء حرب دامت عقدين من الزمان وخلفت كثيراً من المآسي.

    وأكد أن هذه الاتفاقية جسدت الدبلوماسية الراسخة والحصيفة للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك الصالح والإمام العادل سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ــ أيدهما الله ــ وتحمل في طياتها رسائل عالمية للدور الريادي والقيادي الذي تضطلع به قيادة المملكة في إرساء السلام العالمي، انطلاقا من منهجها المستمد من الشريعة الإسلامية السمحة .

    وقال الدكتور آل الشيخ : إن هذه الاتفاقية التاريخية جاءت لتثبت للعالم أن المملكة العربية السعودية تُعدّ ــ بحق ــ إحدى أهم ركائز السلام العالمي بسياستها الحكيمة، وبجهودها ومساعيها في نشر السلام والأمن، ومحاربة العنف والكراهية والشر ، وسعيها الدائم ومشاركتها في جميع المحافل الإقليمية والدولية ، وبذل الغالي والنفيس في سبيل ذلك.

    وسأل الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ ــ في ختام حديثه ــ المولى ــ جل وعلا ــ أن يجزي خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين ، خير الجزاء على ما يقدمانه للأمة الإسلامية والإنسانية جمعاء من جهود ميمونة نحو السلام والوئام .

    المزيد
  • 09/17/2018

    نظمت الجمعية الوطنية للمتقاعدين بمنطقة الرياض في مقر ديوانية الحسين التاريخية محاضرة بعنوان عرض لمشروع التبادل المعرفي  القاها الدكتور عبدالله بن فهد اللحيدان مستشار معالي الوزير المشرف على البرنامج يوم الاحد6/1/1440هـ. وقد ادار اللقاء الاستاذ احمد الخليف من جمعية المتقاعدين والاستاذ عبدالعزيز الحسين المشرف على ديوانية الحسين التاريخية. وقد تحدث اللحيدان عن فكرة ودوافع قيام البرنامج واهم الوسائل لتحقيق الاهداف النبيلة للبرنامج ثم قدم عرضا لاهم انجازات البرنامج منذ قيامه قبل ست سنوات والتي شملت:

    موقع للبرنامج بست لغات

    تنظيم ست ندوات دولية بالتعاون مع جامعات عالمية

    11 من زيارات الجامعات ومراكز الابحاث العالمية

    المشاركة في 30 مؤتمرا دوليا

    تاليف ست كتب وترجمتها الى اللغات العالمية

    ترجمة اربعين كتابا ونشرها باللغات العالمية

    ارسال المصاحف والكتب التعريفية للمؤسسات العلمية

    تدريب طلاب المنح على مهارات التواصل والادارة ليكونوا سفراء للبرنامج بعد عودتهم لبلادهم

    تنظيم 3 دورات لغة عربية للطلاب الاجانب

    اصدار سبعة اعداد من مجلة التبادل المعرفي وترجمتها للغات وارسالها الى اكثر من 600استاذ وباحث حول العالم

    ثم بدأ نقاش وتعليقات واسئلة من الحضور الكريم. اللقاء استمر من الساعة السادسة والنصف الى الثامنة مساء وحضره جمع من خمسين مشارك من رواد الجمعية وتم فيه توزيع اصدارات البرنامج لجميع الحاضرين.

    المزيد
المزيد