أحدث مقاطع الفيديو
  • محاضرة فضيلة الدكتور عبد الله اللحيدان
  • اختتام دورة اللغة العربية
  • Kep video
  • كلمة د اللحيدان في مؤتمر قادة الأديان في اليابان
  • فيديو جديد بعنوان حقوق الاقليات في بلاد المسلمين
  • KNOWLDGE EXCHANGE PROGRAM IN BRIEF
  • فيلم تعريفي ببرنامج التبادل المعرفي
  • مقابلة مع وكيل وزارة الشؤون الإسلامية السعودية عبد الله بن فهد اللحيدان
  • Speech by Abdullah Alheedan
  • Millat Times Exclusive interview with Dr Abdullah Alheedan about IOS and issues of Saudi Arabia
آخر الأخبار
  • 02/13/2019

    أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، أن الجميع يتحمل مسؤولية مكافحة التطرف والغلو والتشدد الذي أفرز صورة خاطئة عن سماحة الدين الإسلامي، داعيًا كل المؤسسات الدينية والتعليمية في الدول الأعضاء بالمنظمة إلى بذل مزيد من الجهود للتعريف بالدين الإسلامي ووسطيته، ونشر ثقافة الاعتدال؛ لكونها الطريقة المثلى لمواجهة المسيئين لسماحة هذا الدين.
    وقال الدكتور العثيمين، في بيان له، إن المنظمة تحظى بدعم سخي من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمين شخصيًّا، مؤكدًا أهمية الدور الذي تؤديه المنظمة، التي تُعتبر الصوت الجامع للأمة الإسلامية، والتي تعمل على تعزيز أواصر التعاون بين الدول الأعضاء.
    وهنأ الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، بنجاح مهرجان منظمة التعاون الإسلامي الأول الذي اختتم أعماله في العاصمة المصرية القاهرة، تحت عنوان «أمة واحدة وثقافات متعددة.. فلسطين في القلب»، وخص بالذكر مصر التي استضافت النسخة الأولى من المهرجان، ودولة المقر السعودية التي تدعم بسخاء أنشطة وبرامج المنظمة.
    وأشار إلى اعتزاز المنظمة بوجود مقرها في المملكة، مثنيًا على دور حكومة خادم الحرمين الشريفين في خدمة قضايا العالم الإسلامي، واهتمامها بالحرمين الشريفين، ووقوفها بجانب نصرة القضايا الإسلامية دائمًا.
    وشدد الدكتور العثيمين على أن المهرجان أسهم في تعزيز مفهوم الوسطية ونشر الاعتدال من خلال الندوات والعروض التي قدمها. واستعرضت بعض الندوات المقامة على هامش المهرجان، قضايا مكافحة التطرف وانتشار الأفكار الخاطئة لدى الشباب، وقضية القدس التي ستبقى قضية محورية لدى المنظمة، وغيرها من الندوات الهامة للدول الإسلامية، مشيدًا في الوقت نفسه بالمشاركة الشبابية طوال أيام المهرجان وأعداد الحضور.
    وتابع قائلًا: «المهرجان فكرته جاءت لملامسة هموم وآمال المسلم البسيط، ولإظهار التنوع العرقي والمذهبي الذي تزخر به المجتمعات المسلمة. والمهرجان -كما يعرف الجميع- في نسخته الأولى، اعتمد أيضًا طريقة جديدة لإيصال هدفه ورسالته الأسمى، وهي مكافحة التطرف والإرهاب، والتعريف بالدين الوسطي الصحيح الذي لا يعرف القتل والدمار، ولا يهدم الفنون ويحاربها، كما يروج عنه ويا للأسف»، مشيرًا إلى أن وجود أعداد بسيطة تحمل أفكار خاطئة وضالة، لا يعني أنهم يمثلون الدين الإسلامي.
    وأشاد بتجربة ورؤية ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، التي تنفذها المملكة حاليًّا، والتي راعت مكانة المملكة في قلب كل مسلم على وجه الأرض، باعتبار أنها تضم عضوية 57 دولة تهتم بالحوار مع الآخر ومكافحة الغلو.
    وأشار إلى نجاح المهرجان في إبراز الصورة الحقيقية للإسلام، وإيصال رسالة مفادها أن الدين الإسلامي ضد التطرف والغلو والإرهاب، ولا يتعارض مع المجالات المختلفة في الحياة من ثقافة وأدب وتراث تتميز به كثير من الدول الأعضاء.

    المزيد
  • 02/10/2019

    قام الدكتور عبدالله بن فهد اللحيدان المستشار والمشرف على برنامج التبادل المعرفي بوزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد بزيارة لملتقى تبادل اللغات في الرياض وكان في استقباله الاستاذ محمد المعثم المشرف على الملتقى. وقدم المعثم نبذة عن برنامج تبادل اللغات واالذي تقوم فكرته الاساسية على التقاء الراغبين بتعلم أي لغة مع متطوعين يتقنون هذه اللغة وتكوين مجموعة لكل لغة بحيث يتواصل اعضاء المجموعة لتنمية مهاراتهم باللغة التي يرغبون تعلمها. وتجول اللحيدان في الملتقى والذي ضم طاولات لتعلم اللغات العربية والانجليزية والاسبانية والفرنسية والصينية والروسية والفارسية والتركية والايطالية والعبرية والالمانية وغيرها وحضر الملتقى اكثر من 150 مشارك. وفي ختام اللقاء اعرب اللحيدان عن سروره بهذا الملتقى واستعداد برنامج التبادل المعرفي للتعاون معهم في نشر التبادل الثقافي وتقديم الصورة الصحيحة عن الاسلام والمملكة.

    المزيد
  • 02/04/2019

    وصل البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، في زيارة تاريخية تستغرق 3 أيام، هي الأولى من نوعها إلى منطقة الخليج العربي .
    وكان البابا فرنسيس قال، على “تويتر” قبل الزيارة، “أنا في توجهي إلى الإمارات العربية المتحدة. أذهب إلى هذا البلد كأخ كي نكتب معًا صفحة حوار وللسير معًا على دروب السلام. صلوا من أجلي!”.

    ومن المقرر أن يلتقي البابا فرنسيس مع قادة البلاد، بالإضافة إلى لقائه شيخ الأزهر، أحمد الطيب، وأعضاء مجلس حكماء المسلمين، في مسجد الشيخ زايد الكبير، حيث سيشارك في “لقاء الأخوة الإنسانية”.
    إلى هذا بالتزامن مع الزيارة، ينظم مجلس حكماء المسلمين المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية، بمشاركة قيادات دينية وشخصيات فكرية وإعلامية من مختلف دول العالم، بهدف تفعيل الحوار حول التعايش.
    ويسعى المؤتمر لمواجهة التطرف الفكري، والتصدي لسلبياته وتعزيز العلاقات الإنسانية، وإرساء قواعد جديدة للتعايش بين أهل الأديان والعقائد المتعددة.

    المزيد
  • 02/03/2019

    ينعقد مهرجان منظمة التعاون الإسلامي الأول في القاهرة خلال الفترة من ٥ إلى ٩ فبراير ٢٠١٩ والذي يهدف لتعزيز أواصر التعاون والتعارف بين شعوب العالم الإسلامي بمشاركة فاعلة من دولة المقر المملكة العربية السعودية. حيث ستشارك المؤسسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بمعرض يبرز مراحل تطوير الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة.
    كما سيشارك مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بمعرض كبير وندوة لإبراز جهود المركز الإنسانية الإقليمية والدولية في المجالين الإغاثي والإنساني. وستشارك وزارة الإعلام بفرقة فنون شعبية ضمن العروض الفنية المشاركة من الدول الأعضاء الأخرى في المنظمة.
    يأتي إطلاق المهرجان في إطار سعي الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي الدؤوب لتوثيق العلاقة بين شعوب العالم الإسلامي من خلال فعاليات يحضر فيها الفكر والسياسة والثقافة والفلكلور.
    وقد أكدت اكثر من 30 دولة عضو في المنظمة المشاركة في المهرجان ، وستحل دولة تنزانيا، كضيف شرف. كما سيشارك في المهرجان عدد من مؤسسات المنظمة منها اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا)، ومركز البحوث للتاريخ والفنون والثقافة، والمركز الإسلامي لتنمية التجارة، وصندوق التضامن الإسلامي ووقفه، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ومنتدى شباب المؤتمر الإسلامي للحوار والتعاون.
    وسيكون الافتتاح للمهرجان على المسرح الكبير بدار الأوبرا الذي سيشهد أيضاً تكريم شخصيات إسلامية بارزة ذات تأثير في عالمنا الإسلامي، ضمن مبادرة تضاف إلى أنشطة المهرجان.
    وتمتد الفعاليات لخمسة أيام تشمل أنشطة ثقافية وفنية وندوات فكرية تعقد في أماكن مختلفة في القاهرة مثل البيوت الأثرية وشارع المعز والأزهر الشريف، بالإضافة إلى إقامة ماراثون وفعاليات لذوي الاحتياجات الخاصة وللأطفال.
    ويعد مهرجان منظمة التعاون الإسلامي تظاهرة شعبية يتفاعل فيها الفكر والسياسة، ويعرض فيها الثقافات والمنتجات المتنوعة في العالم الإسلامي، بهدف مد أواصر التعاون والتعارف بين شعوب العالم الإسلامي، بالإضافة إلى الانفتاح على الجماعات والمجتمعات المسلمة في الدول غير الأعضاء.
    وعبر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين عن عميق شكره لحكومة المملكة العربية السعودية لدعمها الأمانة العامة للمنظمة وكافة أنشطتها. كما ثمّن الرعاية الكريمة التي تحظى بها المنظمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

    المزيد
  • 01/27/2019

    بالتعاون مع الصندوق الخيري لطلاب المنح
    برنامج التبادل المعرفي ينظم منتدى الوسطية في الاسلام

    نظم برنامج التبادل المعرفي التابع لوزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد منتدى الوسطية في الاسلام لطلاب المنح بجامعة ام القرى بكمة المكرمة وشارك في المنتدى الدكتور حسن عبدالحميد بخاري عميد معهد اللغة العربية في جامعة ام القرى والدكتور احمد الغامدي وكيل الصندوق الخيري لطلاب المنح في الجامعة وادار المنتدى الدكتور صباح الدين سلماني وشارك في التنظيم مشعل العمري من برنامج التبادل المعرفي وبكر واتارا من جامعة ام القرى. والقى الدكتور عبدالله اللحيدان مستشار معالي الوزير المشرف على برنامج التبادل المعرفي في وزارة الشؤون الاسلامية كلمة نقل فيها تحيات معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف ال الشيخ لمعالي مدير الجامعة واساتذتها وتوجيهه حفظه الله للطلاب بالتزام الوسطية التي هي سمة للاسلام عقيدة وشريعة وهي سمة اصلية وليست توفيق بين طرفين والبعد عن التيارات المنحرفة والجماعات المسيسة وقال اللحيدان ان حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشيفين وولي عهده الامين حفظهم الله تبذل الكثير لنصرة الاسلام والمسلمين ومن ذلك برنامج منح الطلاب للدراسة في هذا البلد الامين حيث تسقبل الجامعات السعودية الاف الطلاب لتأهيلهم بالعلم الشرعي ليعودوا الى بلدانهم وينشروا الدعوة الاسلامية الصحيحة التي تدعو الى الوسطية والمحبة والسلام وحث الطلاب ان يكونوا سفراء خير بين بلدانهم والمملكة وينقلوا ما عايشوه في هذه البلاد من خير وتسامح للعالم اجمع وترحيب وزارة الشؤون الاسلامية بالتعاون معهم بعد عودتهم لبلادهم ودعمهم بالكتب والمصاحف وتنظيم الدورات الشرعية والعلمية بما يساهم في رفعة وتقدم بلدانهم ونشر العقيدة الصحيحة ومحاربة التطرف والكراهية ونشر المحبة والسلام. حضر المنتدى اكثر من ستين طالبا من اسيا وافريقيا واستمر من التاسعة صباحا حتى الثانية بعد الظهر وتلاه حفل غداء للطلاب المشاركين.

    المزيد
  • 01/22/2019

    شاركت المملكة العربية السعودية ممثلةً في وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد برئاسة الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ في المؤتمر الدولي التاسع والعشرين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، الذي عُقد بالقاهرة يومي السبت والأحد 13-14جمادى الأولى 1440هـ تحت عنوان “بناء الشخصية الوطنية وأثره في تقدم الدول والحفاظ على هويتها”.
    وحظيت مشاركة المملكة بزخم إعلامي كبير وسط إرشادات وتنويهات من المشاركين ووسائل الإعلام المحلية والعالمية ومنصات وسائل التواصل الاجتماعي بدور المملكة الريادي في حفظ هوية الأمة، وبناء شخصية الأئمة والدعاة وتحصينهم ضد دعاة التطرف والإرهاب، والتوجه نحو بناء الأوطان والعمل الإيجابي الذي ينفع الإسلام والمسلمين.
    وقد انتهى المشاركون في المؤتمر إلى إصدار وثيقة القاهرة للمواطنة وتجديد الخطاب الديني، والتأكيد على أهمية التفرقة الواضحة بين الثابت والمتغير، فإنزال الثابت منزلة المتغير هدم للثوابت، وإنزال المتغير منزلة الثابت عين الجمود والتحجر وطريق التخلف عن ركب الحضارة والتقدم.
    ‌وكذلك أهمية التفرقة الواضحة بين ما هو مقدس وما هو غير مقدس، ورفع القداسة عن غير المقدس من الأشخاص والآراء البشرية والشروح المتعلقة بالأحكام الجزئية والفتاوى القابلة للتغير بتغير الزمان أو المكان أو أحوال الناس وأعرافهم وعاداتهم وواقع حياتهم مما لم يرد فيه نص قاطع ثبوتا ودلالة، وقصر التقديس على الذات الإلهية وعلى كتاب الله عز وجل، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
    ‌وشدد المشاركون على ضرورة الانتقال من مناهج الحفظ والتلقين إلى مناهج الفهم والتحليل والتأمل والتفكير بالتعمق في دراسة مفاتيح العلم وأدوات الاجتهاد والفهم بدراسة: علم أصول الفقه، وقواعد الفقه الكلية، وفقه المقاصد، وفقه الأولويات، وفقه الواقع، للتعامل مع الجزئيات المستجدة والمستحدثة برؤية عصرية مستنيرة واعية وكذلك ضرورة العمل الجاد على تكوين إمام عصري مستنير من خلال برامج تدريب وتأهيل الأئمة والخطباء والواعظات.
    كما أكد المشاركون مشروعية الدولة الوطنية وترسيخ مفهوم المواطنة المتكافئة، وبيان أن مصالح الأوطان لا تنفك عن مقاصد الأديان وبيان أن حفظ الأوطان أحد أهم المقاصد المعتبرة شرعاً، وينبغي أن يدرج في عداد المقاصد الكلية، إذ لا يوجد وطنيٌّ شريف لا يكون على استعداد لأن يفتدي وطنه بنفسه وماله.
    وأوصى المؤتمر بضرورة تعزيز دور المؤسسات الوطنية في خدمة أوطانها ودعم جهودها في مختلف المجالات، بما يحقق الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار للوطن وأهله، والخير والسلام للإنسانية جمعاء وكذلك تعزيز مفاهيم الوحدة الوطنية, تنظيرًا وتطبيقا وتحويلها إلى واقع وثقافة مجتمعية راسخة، والتأكيد على احترام الآخر المختلف عقديًّا، أو فكريًّا، وعلى ترسيخ أسس العيش المشترك بين أبناء الوطن الواحد، والعمل على نشر السلام العالمي بما يحقق صالح الإنسانية جمعاء.
    وطالب المؤتمر بالتركيز في مناهج التعليم على الجانب القيمي التطبيقي، كقبول التعددية والتعايش السلمي والتفكير الناقد وثقافة الحوار، وترسيخ ثقافة المشاركة المجتمعية وخدمة المجتمع وتعزيز دور الأسرة في بناء الشخصية المتوازنة في فهم أمور الدين والدنيا، بما يؤدي إلى وجود أجيال قوية قادرة على حمل الأمانة، والوفاء بحقوق الوطن عليهم.
    وكذلك التأكيد على الدور الفاعل لوسائل الإعلام في مجال دعم قيم الانتماء والولاء للوطن، والتصدي لكل محاولات الهدم والقوى المعادية التي تعمل على زعزعة أمن الوطن واستقراره وأهمية تدريس مادة التربية الوطنية بأسلوب علمي عصري بما يحقق الربط القوي بين الناشئة وأوطانهم منذ نعومة أظفارهم.
    وأخيراً اعتبار هذه التوصيات وثيقة عمل مشترك نحو ترسيخ الولاء والانتماء الوطني وبناء الشخصية الوطنية، مع العمل المشترك لنشر الفكر الوسطي المستنير وبناء السلام العالمي لصالح الإنسانية جمعاء.

    المزيد
  • 01/20/2019

    نقل معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ خلال كلمته في افتتاح المؤتمر الدولي الـ 29 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الذي تنظمه وزارة الأوقاف المصرية برعاية الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اليوم، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله- للمشاركين في الاجتماع، معربًا عن سعادته والوفد المرافق بالمشاركة مع هذه النخبة المتميزة من أهل العلم والفكر والمسؤولية من مختلف الدول المشاركة.
    وقال وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد : “إن التحديات التي تواجهنا اليوم – حكومات وشعوبًا – كثيرة ومتنوعة، والسهام الموجهة لدعاة الخير والسلام في العالم متتابعة وليس هذا بغريب، لأن الصراع بين الحق والباطل مستمر إلى قيام الساعة”.
    وأشار إلى أن من تلك التحديات التي تواجهنا تحدي بناء الشخصية الوطنية التي تجمع بين المحافظة على الهوية الأصلية والوطنية مع مواكبة المعاصرة والمدنية، والمشاركة الفاعلة بإيجابية في بناء دولنا والمحافظة على أمنها واستقرارها والعمل الجاد على ما يسهم في تنميتها وتقدمها وازدهارها.
    ورأى معاليه أنها معادلة ليست باليسيرة في جانبها العملي، وإن كانت يسيرة في تصورها النظري، فإن الجانب العملي يتطلب إيمانًا راسخًا بنبل الهدف، وإخلاصًا في تنفيذ العمل، وتجاوزًا للعقبات التي لا ينفك عنها الواقع الغالب، ودأبًا ومثابرة في تحقيق الأهداف التي تتطلع إليها دولنا ومجتمعاتنا خاصة في ظل الانفتاح غير المسبوق في وسائل الاتصال والإعلام التقليدية والجديدة.
    وبين الدكتور عبداللطيف “أن المملكة ومنذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزير بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- وإلى وقتها الراهن بقيادة خادم الحرمين الشريفين -أيده الله-، وهي تولي هذا الأمر عناية كبيرة، مما جعل المواطن في المملكة العربية السعودية يعتز بشخصيته الوطنية، ويكون عينًا أمينة على بلده حارسًا لها ضد كل ما يلحق الضرر بها سواء كان أمنيًا أو اقتصاديًا أو غير ذلك، فلديهم الغيرة الكاملة على وطنهم، ومحبة ولاة أمرهم، موضحًا أن ذلك جعل المواطن السعودي يحترم الشعوب الأخرى المحبة لأوطانها، ولا يتدخل في شؤونها الداخلية.
    ونبه إلى أن المملكة بذلت وتبذل كل ما في وسعها من أجل تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية وترسيخ الوسطية والاعتدال ومحاربة التطرف والإرهاب، وتتعاون في تحقيق ذلك مع جميع دول العالم أجمع.
    ولفت معاليه النظر إلى حرص خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – على أن يكون وزير الشؤون الإسلامية بينكم اليوم، لدليل على الاعتزاز بدور مصر وقيادتها في تعميق أواصر المحبة والإخاء بين البلدين الشقيقين، مبينًا جهود البلدين الكبيرة في خدمة الإسلام والمسلمين، ودحر الجماعات المتطرفة والكيانات الإرهابية، ومكافحة الغلو والتطرف والانحراف بكافة صوره وأشكاله والحفاظ على الهوية.

    المزيد
  • 01/13/2019

    أشاد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ، بالعناية الكبيرة والرعاية الملموسة من لدن ولاة الأمر حفظهم الله لوزارة الشؤون الإسلامية، ومن ذلك دعمهم -وفقهم الله- للمكاتب التعاونية ولرسالتها وأهدافها السامية في نشر الإسلام الوسطي المعتدل داخل المملكة العربية السعودية، ولفت إلى أنه لولا الله سبحانه وتعالى ثم ما تنعم به هذه البلاد من خيرات وأمن واستقرار وقادة يدعمون الخير والدعوة، لم يكن للمكاتب التعاونية مكان ولا وجود ولا كيان.
    جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها مساء أمس في الحفل الختامي للمشاركين في ملتقى المكاتب التعاونية “تحصين وتطوير” في قاعة المؤتمرات بفندق الإنتركونتيننتال في مدينة الرياض؛ حيث أوضح ما يجب على المكاتب التعاونية تجاه ذلك، فقال: “ومن هذا المنطلق يجب أن نقوم على هذه المكاتب التعاونية وفق ما يرضي الله سبحانه وتعالى ويحقق مصلحة هذا الوطن، من خلال نبذ أصحاب الأفكار المشوهة وأصحاب التوجهات السيئة وأصحاب التحزبات الممقوتة؛ حتى نضمن بعون الله أن تكمل هذه المكاتب مهمة الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى من خلال المنهج الطيب الموافق للكتاب والسنة وما سار عليه الأخيار والصالحون من قبلنا.
    وشدد الوزير على أنه لا نجاة لنا ما لم نلتفَّ حول قيادتنا ونلتفَّ حول علمائنا الأبرار الأخيار، الذين عُرفوا بالصلاح والتُّقى والصدق في الدعوة والصدق في النصيحة، وهم معروفون بفضل الله، ولكن مع الأسف بُلينا بمن يدَّعون الصلاح والخيرية والدعوة وهم يحاربون الدعوة ويحاربون الإسلام من حيث يشعرون أو لا يشعرون.
    وحثّ منسوبي الوزارة، ومنهم منسوبو المكاتب التعاونية، على إتقان العمل والدعوة إلى الإسلام بعيدًا عن أي شطط فكري أو تطرف منهجي، وقال: من أحسن فسيقال له: أحسنت وجزاك الله خيرًا، وسينال الدعم والمؤازرة، ومن أساء لهذه الرسالة العظيمة التي تولّاها، سواء كانت الإساءة بانتهاج الفكر المتطرف أو بتأييده أو بالسكوت عنه؛ فليس له مكان، وشدد على ضرورة التعاضد والتماسك حتى نخلِّص الوطن بفضل الله من شر الأشرار وأصحاب البدع والضلالات وشرار الناس من الإخوان والخوارج ومن سار في ركابهم.
    وأردف: “إن من أعظم نعم الله علينا في هذه البلاد أن يحكَّم فينا الكتاب والسنة، ووجود بيت الله الحرام ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمشاعر المقدسة، وأن يحكم فينا شرع الله بعدل وسوية، وأن تقوم على هذه البلاد قيادةٌ صالحة عادلة تنشد رضا الله -سبحانه وتعالى- في نشر الدعوة وتحقيق العدل في هذا الوطن المبارك المملكة العربية السعودية، التي تحمل راية الدعوة السلفية الوسطية المعتدلة لنشرها في جميع أصقاع العالم وتعتني عناية خاصة أيضًا بالداخل بتحصين أبناء هذه البلاد المباركة من الأفكار البدعية والأحزاب الضالة ودعاة الفتنة والتدمير والتخريب، الذين يخالفون ما ورد في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم”.
    وأضاف: “إن الله أنعم على هذه البلاد بالأمن والأمان والرخاء والاستقرار، بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل تمسك أبناء هذا الشعب المبارك بالعقيدة الصافية النقية وفق الكتاب والسنة، وهذا بفضل الله ثم بفضل قادة هذه البلاد المباركة منذ أن أسست الدولة السعودية الأولى إلى أن قامت هذه الدولة الجديدة بقيادة الملك الصالح عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل رحمه الله، والتي سارت على نهج من سبقه من هذه الأسرة المباركة الأسرة السعودية النبيلة التي تمسكت بشرع الله وقامت بتحكيمه في الرعية، واستمر هذا حتى هذا العصر الزاهر في وقت الملك الصالح والإمام العادل سلمان بن عبد العزيز، وبمتابعةٍ ودعم كبير جدًّا من لدن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد، الذي يتابع كل الأنشطة الدعوية ويدعمها ويؤتيها من النصح والبذل الشيء الكثير. فجزى الله خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين خيرًا عن أمة الإسلام بعامة وعن هذا الوطن وهذا الشعب السعودي النبيل بخاصة؛ لما يقدمونه من أعمال جليلة لخدمة الإسلام والمسلمين في الداخل والخارج”.
    وأوضح: “المملكة العربية السعودية تواجه في الآونة الأخيرة هجومًا ظالمًا من أعداء الإسلام بجميع أسمائهم وصفاتهم ومعتقداتهم، زاد في ذلك ألمًا وحسرة وأذى أن هناك من أبناء الإسلام من يقومون بتحقيق هذه الأعمال التي تخدم أعداء الإسلام من خلال نشر الفتن وتشتيت الشمل والتهييج والإثارة على ولاتهم وقادتهم، ولا شك أن هذا من أعظم الذنوب وأعظم الجرائم التي تقترف في حق أبناء الإسلام بل في حق الإسلام نفسه”.
    وحذَّر وزير الشؤون الإسلامية في ختام كلمته من الثورات المسمّاة كذبًا وزورًا وبهتانًا بثورات الربيع العربي، وإنما هي الثورات السامة المهلكة للإنسان العربي المسلم، وإنما هي الخراب والدمار للبلاد والعباد والأخضر واليابس، مشيرًا إلى أن السماح لدعاة الفتن والشر، والمتاجرين بعواطف الشعوب؛ يؤدي إلى التشريد والقتل والدمار والخراب للأوطان دون فائدة أو نفع يعود على الشعوب والأوطان في الدين أو في الدنيا. وقال: إن هذا كله بسبب دعاة الفتنة ومن سيّسوا الدين لاكتساب الدنيا ومحاولة الاستيلاء على الحكم.
    وفي ختام الحفل الختامي للملتقى كرم الوزير المشاركين بالملتقى والرعاة له والوفود الإعلامية المشاركة، كما سلم المدير التنفيذي للملتقى الدكتور أيمن الشبانة للوزير؛ درعاً تذكارية بهذه المناسبة، والتُقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.

    المزيد
المزيد