أحدث مقاطع الفيديو
  • كلمة د اللحيدان في مؤتمر قادة الأديان في اليابان
  • فيديو جديد بعنوان حقوق الاقليات في بلاد المسلمين
  • KNOWLDGE EXCHANGE PROGRAM IN BRIEF
  • فيلم تعريفي ببرنامج التبادل المعرفي
  • مقابلة مع وكيل وزارة الشؤون الإسلامية السعودية عبد الله بن فهد اللحيدان
  • Speech by Abdullah Alheedan
  • Millat Times Exclusive interview with Dr Abdullah Alheedan about IOS and issues of Saudi Arabia
  • كلمة الطلاب تلقيها الطالبة يورئي شيمامورا في حفل اختتام دورة اللغة العربية
  • مشاركة برنامج التبادل المعرفي في منتدى البحر المتوسط في روما
  • Rome Saudi Delegation Vatican
آخر الأخبار
  • 08/16/2018

    شارك الشيخ مصطفى سيريتش عضو برنامج التبادل المعرفي في ندوة الحج الكبرى التي تنظمها وزارة الحج والعمرة حالياً في مكة المكرمة بعنوان (الحج شرف المكان والزمان في طمأنينة وأمان حيث ألقى كلمة تحدث فيها عن الحج توحيد للقلوب
    وقال الشيخ مصطفى سيريتش فهل هناك شرف بعد هذا الشرف بأن أقف اليوم في بلد ولد فيه والد وولدت فيه والدة وولد فيه مولودها الذي {أَرْسَلْهُ الله شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًاوَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا} (الأحزاب: ٤٥ ـ ٤٦)..بَلْ، {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَالْمُشْرِكُونَ } (التوبة: ٣٣).. بَلْ، أَرْسَلَهُ رَبُّهُ {رَحْمَةً للعَالمَيِن} (الأنبياء: ١٠٧).. بَلْ، أوْحيَ إِلَيْه سُبْحَانَهُ وتَعَالى بِقَوْلِهِ: {وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَارَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ} (المؤمنون: ٥٢)..
    فهل هناك كرم بعد هذا الكرم بأن أجلس اليوم علي هذه المائدة المباركة تحت رعاية وسيادة وسقاية وسدانة كريمة من خادم الحرمين الشريفينالملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله ورعاه.. إنّه خادم الحرمين الشريفين الذي نعرفه نحن في البوسنة بعنايته ورعايته الصادقة والدائمةلخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، ونعرفه بسعيه الدائم لجمع وتوحيد كلمة أمتنا المجيدة من مشرقها إلى مغربها ومن شمالها الى جنوبها..
    ومضى الشيخ سيريش قائلا إنه مما لا ريب فيه أنَّ كلمةَ التوحيد {”لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ“} هي أساسٌ لديننا الحنيف والصحيح الهادي إلى الفلاح، وأنَّ توحيدَ الكلمة {”وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِاللهِ جَميِعًا وَلَا تَفَرَّقُوا“} (آل عمران:١٠٣) هو شرطٌ أساسيٌ لدوام شرفنا وقوتنا وعزتنا، نحن المسلمين، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّه حَقَّ تُقَاتِهِوَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} (آل عمران:١٠٢)، وشرط ذلك هو اعتصامنا بِحَبْلِ اللَّهِ بلا استثناء، وعدم التفرقة فيما بيننا بلا ترددٍ..
    اوضح الشيح سريتش انه حين يصبح صفّ المسلمين في العالم بنيانا مرصوصا كما هو يومَ عرفة على جبل عرفات، وكما هو يومَ الإفاضة بالكعبة وفيالصلاة بالمسجد الحرام في {”أَشْهُرٍ مَّعْلُومَاتٍ”}، تَنْتَصِرْ هذه الأمة فيُرْفَعْ شأنها كما يجب فيُسْمَعْ صوتُها في العالم كما تستحق أن يسمع وتنتهي الفتنوالمحن والمشقّات والمعاناة التي تعاني منها أمتنا في الداخل ومن الخارج من الظلم والعدوان على أبنائها.
    فهذه رسالة من ندوة الحج الكبرى لهذا العام ١٤٣٩هـ/٢٠١٨م في المكة المكرمة تدعوكم، أيها المسلمون، وأنتم هنا في شرف الزمان والمكان في طمأنينة وأمان تحت رعاية وسيادة وسقاية وسدانة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله ورعاه – نعم،أيها المسلمون في كل مكان، تدعوكم هذه الرسالة بأن تحافظوا على كلمة التوحيد في الدين وأن تحافظوا علي توحيد الكلمة بين المسلمين كما تعلمتموهافي كل الحج لتحملوها وتتحملوها بعد كل الحج أينما كنتم وأينما دمتم حتي يأتكم النصر الموعود من الله ولو كره المكرهون.

    المزيد
  • 08/16/2018

    أكد وزير الشؤون الإسلامية الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ استكمال كافة الاستعدادات في مساجد المشاعر المقدسة ومساجد مواقيت الاحرام ومساجد الحل لموسم حج هذا العام كما تم تجنيد أكثر من 3000 موظف يعملون لتنفيذ خطة الوزارة لموسم حج هذا العام.

    جاء ذلك خلال جولة قام بها اليوم يرافقه مدير عام فرع الوزارة الشيخ علي بن سالم العبدلي وعدد من مسؤولي الوزارة وفرع منطقة مكة المكرمة عقد خلالها الوزير آل الشيخ مؤتمر صحفياً أجاب فيه على تساؤلات الصحفيين.

    وشملت الجولة مسجد نمرة بمشعر عرفات حيث أصدر الوزير آل الشيخ توجيها بتجديد فرش المسجد بالكامل ومقر الوزارة كما تفقد مسجد المشعر الحرام بمزدلفة وزار مسجد حجاج البر، كما تم تدشين مشروع التكييف فيه كما تفقد مسجد الخيف بمنى ودشن مشروع البوابتين الجديدتين بالمسجد وزار مقر الوزارة بمنى.

    أكد آ ل الشيخ لـ “سبق “بأنه لا يمكن لكائن من كان أن يحاول تسييس الحج وخروجه عن أهدافه الشرعية وأن المملكة لا تسمح بذلك وكل من يحاول مجرد محاولة ستقف له بالمرصاد لأن الحج فريضة يجب التفرغ لها وعدم الانشغال بغبرها.

    وأضاف آل الشيخ أن الدفاع عن هذه البلاد فرض عين على كل مسلم وما تقوم به المملكة للحرمين الشّريفين يثلج الصدر فالهجوم على المملكة ليس القصد منه المملكة بل المقصد منه الهجوم على الإسلام وعلى العقيدة الصحيحة والعدوان على المملكة في أي وسيلة هو عدوان على العالم الإسلامي أجمع، فالله هو الذي يتولى حفظ هذه البلاد وقد توعد من أراد بعده الأرض سوءا أن يعاقبه أشد العقاب فالمملكة قوية بدينها وعقيدتها وقيادتها مواطنيها ورجال أمنها فمن ينكر جهود المملكة في خدمة ضيوف الرحمن إما عدو حاقد أو شخص جاهل.

    وقال آل شيخ: لقد عانينا في فترة ماضية من تسلق بعض أدعياء الدعوة الذين استولوا على المنابر في بعض الأماكن ومرّروا أفكارا متطرفة عانينا منها كثيراً وكذلك بسبب الطرح المتطرف المنافي لما ورد في كتاب الله وسنة نبيه والسلف الصالح حتى أصبحت المنابر ميدان من لا ميدان له فأصبحوا يتسابقون على تهييج الناس وإلحاق الضرر بهم من هذه الأفكار.

    وأكد آل الشيخ أن جماعة الإخوان المسلمين هم شر فتنة أضرت بالإسلام والمسلمين والدليل أن الدمار والهدم الذي حدث في بعض الدول هم أسباب حدوثه وأول شرارة لهدم المجتمعات واستمروا على نهجهم حتى تم كشفهم والحمد لله رب العالمين والتصدي لأفكارهم الضالة.

    وأشار في ختام تصريحاته إلى أن الوزارة قامت بتهيئة المساجد بالمشاعر المقدسة حيث تم توزيع 100 ألف نسخة من كتاب من مجمع الملك فهد وحمة الله وتم توزيعها على مساجد المشاعر مضيفاً بانه سيتم توزيع 4 ملايين نسخة من القرآن على حجاج بيت الله وقد بلغ عدد الدعاة العاملين بالتوعية للإسلامية أكثر من 1100 داعية وتخصيص أماكن لإجابة السائلين والإفتاء داخل المساجد لأول مرة.

    فيما تم الاستعانة في هذا العام بـ 18 قاضيا من قضاة الاستئناف للمساهمة في توعية الحجاج كما سيتم تنفيذ أكثر من 5 آلاف توعوية في المساجد والمخيمات كما أصدرت الوزارة 8 ملايين إصدار توعوي بـ 35 لغة سيتم توزيعها على حجاج بيت الله الحرام.

     

    المزيد
  • 08/16/2018

    دشن وزير الحج والعمرة، الدكتور محمد صالح بن طاهر بنتن اليوم الأربعاء أعمال ندوة الحج الكبرى في دورتها الـ 43 تحت عنوان “شرف الزمان والمكان .. في طمأنينة وأمان”، بحضور ومشاركة نخبة من العلماء والمفكرين والأدباء والمثقفين من دول العالم الإسلامي، والمقامة على مدى يومين بفندق هيلتون المؤتمرات بمكة المكرمة.

    وأكد وزير الحج والعمرة في كلمة بهذه المناسبة أن الندوة تجسد اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – في نشر قيم الإسلام السامية، وتعزيز التواصل والتلاحم بين مفكري وعلماء الأمة الإسلامية، مشيراً إلى أن أعمال الندوة وفعالياتها تأتي امتداداً للدور الإسلامي الكبير الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في تعزيز قيم الإسلام السمحاء نحو الاعتدال والوسطية والسلام.

    ونوه بإبراز هذه الندوة لرسائل الحج وقيمه وإنسانيته عبر مواسم الحج التي تذكي هذه القيم السامية سنوياً لكافة أنحاء المعمورة بوصف “الحج” منبر السلام من البلد الحرام، كما أنها تكشف أبعاد هذا الحدث الإسلامي الكبير في ترسيخ مقاصد الحج المتمثلة في الألفة والمودة بين المسلمين والتمشي مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وسماحته ويسره للوصول إلى الغاية العظمى وهي الأخوة الإيمانية التي يدعو إليها هذا الدين الحنيف.

    وشدد وزير الحج والعمرة على دور كبار علماء ومفكري ومثقفي وأدباء العالم الإسلامي المشاركين في الندوة من خلال ابحاثهم المقدمة، والتي تركز على ملامسة مفهوم الحج بصفته تجمعاً دينياً وعلمياً يتم عبره التعارف والتواصل الديني والمعرفي بين المسلمين من مشارق الأرض ومغاربها، مشيراً إلى حجم هذا الحدث الذي ينطلق من رحاب مكة المكرمة والذي تستشعر المملكة العربية السعودية خلاله مسؤوليتها العظمى في خدمة الحرمين الشريفين بصورة خاصة، والأمة الإسلامية بصورة عامة، والوصول بفريضة الحج إلى غايتها ومقاصدها العظمى في الدعوة إلى الله وجمع كلمة الأمة.

    ومن جانبه عد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس في كلمته، ندوة الحج الكبرى فرصة مباركة تحفها محاور متعددة يشرفها الزمان والمكان والرسالة، مبرزاً مشاركة أصحاب الفكر والعلم في هذه الندوة التي تواصل عامها الـ 43 وفق عمل مؤسسي متماسك يتفق وحجم الحدث الذي ينطلق من رحاب مكة المكرمة، منوهاً بأهمية عنوان الندوة، ودور وزارة الحج والعمرة في جمع علماء الأمة خلال موسم الحج، ودعا وفود الرحمن إلى التعامل مع شعيرة الحج على أنها تهذيب للنفوس وتجسيد للم شمل الأمة على قيم الإخاء والسلام.

    وبدوره أعرب وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي بجمهورية موريتانيا، أحمد ولد أهل داوود ونيابة عن ضيوف ندوة الحج الكبرى عن الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – على الجهود التي تبذلها المملكة لخدمة الإسلام والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، لافتا إلى أن مثل هذه المؤتمرات التي تعقد في مكة المكرمة وفي موسم الحج تمنح الجميع القدرة على تعزيز فكرة عالمية عن الاسلام، مستعرضاً في بحث له بعنوان “رؤية مستقبلية لتوحيد صفوف المسلمين وجمع كلمتهم” مفهوم الوحدة في الإسلام وثمرتها ومظاهرها وعوائقها، إضافة لتوحيد صفوف المسلمين وجمع كلمتهم.

    ثم تطرق نائب وزير الحج والعمرة، رئيس اللجنة التنفيذيه للندوة، الدكتور عبدالفتاح بن سليمان مشاط لأهداف هذا اللقاء العلمي في خدمة الحج والحجيج، متمنياً التوفيق لكافة المشاركين في ندوة الحج الكبرى، وأن يمن الله على الحجاج بموسم حج ناجح وموفق وأداء مناسكهم على الوجه الأكمل في ظل خدمات متطورة ومجهودات متواصلة من حكومة خادم الحرمين الشريفين –حفظه الله- .

    وأكد أن وزارة الحج والعمرة دأبت على عقد ندوة الحج الكبرى في هذه الأيام من كل عام حيث يلتقي فيها صفوة من العلماء والمفكرين والمثقفين والباحثين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي باعتبارها احدى وسائل استثمار الحج فيما ينفع المسلمين في دينهم ودنياهم معبراً عن أمله في أن يخرج هذا الحدث بنتائج عملية واقعية منهجية تخدم أعمال الحج والحجاج.

    وكانت أعمال ندوة الحج الكبرى قد استهلت بالجلسة الأولى “الحج رؤية ومنهج” والتي أدارها مدير جامعة أم القرى الدكتور عبدالله بن عمر بافيل، وتحدث خلالها عضو هيئة كبار العلماء، إمام وخطيب المسجد الحرام، المستشار بالديوان الملكي، الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد حول “وقفات مع خطبة الوداع” ، ووزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي بجمهورية موريتانيا، أحمد ولد أهل داوود، والذي تناول مستقبل وحدة الأمة الإسلامية، إضافة لرئيس المحاكم الشرعية، الدكتور عبدالله بن أحمد الحاي الذي تطرق إلى الوسطية والاعتدال والتسامح كمنهج حياه.

     

    المزيد
  • 08/16/2018

     

    شاركت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ، في أعمال ندوة الحج الكبرى التي تنظمها وزارة الحج والعمرة حالياً في مكة المكرمة بعنوان (الحج شرف المكان والزمان في طمأنينة وأمان) .
    ومثل الوزارة في الندوة ــ نيابة عن معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ ــ وكيل الوزارة لشؤون المطبوعات والبحث العلمي عبدالعزيز بن محمد الحمدان, حيث ألقى كلمة تحدث فيها عن الدور الذي تقوم به المملكة خدمة للعالم الإسلامي، وقال : إنه من النعم العظيمة أن شرّف الله المملكة فجعلها مهبط الوحي، ومنبع الإسلام ، ومهوى أفئدة الناس، وجعل أرضها تحتضن الحرمين الشريفين ، وهذا الشرف العظيم وهذه الخصوصية الدينية الفريدة لبلاد الحرمين الشريفين جعلت حكامها يستشعرون مسؤوليتهم الكبرى تجاه إخوانهم المسلمين في العالم الإسلامي وأينما وجدوا .
    وأكد حرص حكام وقادة هذه البلاد على استشعار هذه المسؤولية العظمى منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز ــ رحمه الله ــ مروراً بأبنائه الملوك البررة سعود، وفيصل، وخالد ، وفهد ، وعبدالله ــ رحمهم الله جميعاً ــ ، إلى هذا العهد المبارك عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ــ حفظه الله ــ موضحاً أن هذه المسؤولية العظيمة لم تكن ادعاء أو شعار، بل أنها منهجاً عملياً وواجباً دينياً تضمنه نظام الحكم الأساسي في المملكة، الذي يوجب الحفاظ على العقيدة الإسلامية، وتطبيق قواعد الشريعة الإسلامية في جوانب الحياة كلها ، وهو أمر كان له أثره الإيجابي الكبير في استقرار سياسة المملكة، وجعلها القلب النابض في العالم الإسلامي؛ بل وفي علاقاتها مع جميع دول العالم .
    وأبان الحمدان أن المنصف والمتأمل يجد أن هذه المسؤولية العظمى للمملكة قد تُرجمت إلى واقع ملموس ، وجهود عظيمة ، ومشاريع ضخمة لا تتوقف مع مرور الزمن ، والهدف منها نصرة الإسلام وخدمة قضايا المسلمين ، دون طلب مصلحة دنيوية أو جزاءً أو شكوراً ؛ بل قياماً بالواجب الشرعي، واحتساباً للأجر من رب العالمين .
    واستعرض الحمدان بعض الشواهد التاريخية على نصرة المملكة وقادتها للأمة العربية والإسلامية، ومختلف قضاياها ، وكذلك خدمتها للعمل الإسلامي في جميع مجالاته ، من خلال عدة محاور أبرزها : (جهود المملكة في نصرة قضايا المسلمين، وجهود المملكة في رعاية الحرمين الشريفين وخدمة ضيوف الرحمن، وجهود المملكة في الدعوة إلى الله، وجهود المملكة في التضامن الإسلامي، وجهود المملكة في محاربة الإرهاب) .
    وتناول العناية التي أولتها قيادة هذه البلاد المباركة للحرمين الشريفين, مشيراً إلى أن أعمال التوسعة بالحرم المكي وصلت تكاليفها إلى (100) مليار ريال، وقال : إن موسم الحج يظل أكبر تجمع بشري متنوع عرفه العالم على الإطلاق؛ ولذلك سخرت المملكة من أجل ذلك امكاناتها البشرية والمادية لخدمة ضيوف الرحمن وحتى يؤدوا مناسكهم براحة وطمأنينة ويسر وأمن وأمان .
    وقال الحمدان : إن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد تشرف بتنفيذ برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج الذي يستضيف في هذا العام (5300) حاج وحاجة من مختلف دول العالم .. حيث تتولى ثلاثة عشر لجنة تقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن في هذا البرنامج .
    وتحدث عن جهود المملكة في الدعوة إلى الله, مبيناً أن الهيئات والمؤسسات التي تقوم على أداء واجب الدعوة في المملكة تتعدد وتتنوع بدءًا من العمل على خدمة كتاب الله الكريم، تلاوة وحفظًا وفقهًا وتدبرًا لأحكامه، وطباعته ونشره، وتفسيره وترجمة معانيه، وتحقيق كتب السنة والسيرة النبوية، ونشرها، وتوزيعها وترجمة معانيها، وقد أُقيم لهذا الهدف السامي أكبر مجمع في العالم لطباعة المصحف الشريف وهو “مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف” في المدينة المنورة ، وتم بفضل الله توزيع أكثر من مائتي مليون نسخة من كتاب الله الكريم على المسلمين في مختلف أنحاء العالم .. مشيراً إلى أن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد تعمل بكل أجهزتها فيما يخدم الدعوة داخل المملكة وخارجها .
    ودعا وكيل الوزارة لشؤون المطبوعات والبحث العلمي ــ في ختام كلمته ــ المولى ــ عزوجل ــ أن ييسر لضيوف الرحمن حجهم وأن يجعله حجاً مبروراً، وأن يعيدهم إلى أهلهم سالمين غانمين، وأن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين ، عظيم الأجر والثواب على ما قدما ويقدمان من دعم ومساندة للعالم الإسلامي .

    المزيد
  • 08/12/2018

    بدعوة كريمة من سمو الامير احمد بن بندر السديري قام الدكتور عبدالله ن فهد اللحيدان وعدد من اعضاء برنامج التبادل المعرفي  بزيارة لثلاثية السديري وفي بداية اللقاء قدم الدكتور اللحيدان الشكر والتقدير للامير احمد السديري على دعمه للبرنامج من خلال التعريف به في هذا الملتقى الثقافي العريق والذي اصبح احد اهم الصالونات الثقافية بمدينة الرياض. واوضح اللحيدان ان البرنامج يعنى بالتواصل مع النخب من اساتذة الجامعات ورجال الاديان والباحثين المتخصصين في مراكز الدراسات خارج المملكة لتوضيح الصورة الصحيحة للاسلام والمملكة لهم. وللمساهمة في توضيح الحقائق للراي العام في الغرب والعالم عن القضايا المثارة ضد الاسلام كقضايا المرأة والشريعة والعنف والارهاب. وهؤلاء هم قادة الرأي في مجتمعاتهم وفي حال تم تصحيح الصورة لديهم فسينعكس هذا على الراي العام لديهم. ثم قدم الدكتور احمد الزهراني استعراض شامل لابرز انجازات البرنامج. ثم تفضل سمو الامير احمد السديري بالتعليق قائلا ان برنامج التبادل المعرفي احد اهم البرامج التعريفية في الاسلام والمملكة والتي تشمل عدد من المؤسسات مثل مكاتب الدعوة ودور النشر والمؤسسات الوقفية معربا عن شكره للبرنامج والقائمين عليه وعلى رأسهم معالي وزير الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد مشددا على ضرورة التعاون بين البرنامج وبين الثلاثية والمؤسسات الاخرى التي يشرف عليها سموه. ثم اتيح المجال للتعليقات ومقترحات الحضور ثم تناول الجميع طعام العشاء. حضر اللقاء عدد من الدبلوماسيين واساتذة الجامعات والدعاة والمفكرين.

     

     

     

     

    المزيد
  • 08/09/2018

    قام الشيخ نصوح عبدالرحمن مدير معهد الضنية للعلوم الشرعية في لبنان بزيارة لبرنامج التبادل المعرفي حيث قدم له الدكتور عبدالله بن فهد اللحيدان المشرف على البرنامج نبذة عن اهداف البرنامج المتمثلة في الدعوة الى التواصل مع اتباع الاديان الاخرى والدعوة الى التعايش وتوضيح الصورة الصحيحة للاسلام وما قام به البرنامج من تأليف الكتب وترجمتها واقامة الندوات والمشاركة في المؤتمرات لتوضيح المنهج الاسلامي الصحيح والمعتدل الذي تسير عليه المملكة العربية السعودية. من جانبه قدم الشيخ نصوح نبذة عن جهود معهد الضنية للعلوم الشرعية في نشر العلم الصحيح ومحاربة التطرف ونشر الوعي الاسلامي المعتدل في منطقة شمال لبنان، كما قدم الضيف الكريم هدية للدكتور اللحيدان كتاب شحذ الاذهان لتقريب معاني القران لمؤلفه الاستاذ في المعهد الشيخ محمد حسن هللو، فيما قدم اللحيدان للضيف الكريم مجموعة من اصدارات البرنامج وفي نهاية اللقاء تم التقاط الصور التذكارية.

    المزيد
  • 08/06/2018

    التقى معالي وزير الشئون الإسلامية والدعوة والارشاد الشيخ الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ بمدير فرع الوزارة بالمنطقة الشرقية، ومساعديه، ومنسوبيه، ومديري إدارات المساجد والدعوة والإرشاد في محافظات المنطقة ” الأحساء، حفر الباطن، الجبيل ، الخبر ، الخفجي ، بقيق ، النعيرية ، قرية العليا” ، وذلك في مقر الفرع في الدمام .
    وشدد الوزير آل الشيخ على أهمية أن نتمسك بكل ما فيه الخير والصلاح والفلاح لأبناء هذه المنطقة، وأبناء المملكة العربية السعودية من خلال المحافظة على بيوت الله من ألا يؤتى الناس من خلال بيوت الله سواء في المنابر أو ما يطرح فيها.
    وأكد أن نشر الدعوة الصحيحة النقية تُنجي الجميع، وتنفع الناس في أمر دينهم ودنياهم ، وأيضاً توحد الكلمة والصف ، وتُبعد عن المهاترات التي تسبب الحقد والضغينة فيما بين الناس ، فيجب أن يكون الطرح متزناً وعقلانياً ، لا تطرف ولا تشدد ولا غلو ولا خروج عن منهج محمد ـــ صلى الله عليه وسلم ــ ومنهج صحابته والسلف الصالح ــ رضوان الله عليهم ــ .
    كما شدد على أهمية وضرورة انضباطية ميدان الدعوة، وإن الوزارة تسير في خطين متوازيين خط العناية بالمساجد، وخط الاهتمام بالدعوة لافتا إن الدعوة ليست ميداناً للعبث بعقول الناس ، وتدمير أفكارهم وتفريق جمعهم والاستهانة بأمنهم واستقرارهم أو المساس بأمن واستقرار هذه البلاد المباركة .

    المزيد
  • 07/29/2018

    تستضيف الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي في مقرها بجدة، ورشة عمل مشتركة حول مكافحة التطرف العنيف، يعقدها مركز الحوار والسلم والتفاهم، التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، وذراعه التنفيذية “صوت الحكمة”، والمركز الدولي للتميز لمكافحة التطرف العنيف (هداية).
    وتهدف هذه الورشة، التي سيحضرها ممثلون عن الدول الأعضاء في المنظمة وعدد من المؤسسات الرئيسة، إلى تعزيز فهم مكافحة التطرف العنيف ومساعدة الدول الأعضاء في صياغة وتنفيذ مبادرات لمكافحته.
    وقال الدكتور بشير أنصاري، مدير إدارة الحوار والتواصل بالمنظمة، وهي الإدارة التي تشرف على أنشطة مركز صوت الحكمة: “إن هذه الورشة ستتدارس الأدوار والتحديات التي تنطوي عليها مكافحة التطرف العنيف، وستتناقش بشأن مختلف الوكالات والمنظمات المشاركة في الجهود الدولية لمكافحة التطرف العنيف”.
    ويضيف الدكتور أنصاري قائلا: “إن الورشة ستركز كذلك على تحليل هيكل المنظمة ودورها من خلال صوت الحكمة ومن خلال المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، والأمم المتحدة والحكومات الوطنية، في مكافحة التطرف على الساحة الدولية”.
    وكانت منظمة التعاون الإسلامي قد وقعت مذكرة تفاهم مع مركز هداية للتعاون في عدد من المجالات من ضمنها تنفيذ الأنشطة المشتركة في مجال التصدي للإيديولوجيات المتطرفة، وتعزيز التوازن والوسطية والاعتدال، وعقد اجتماعات دورية لمعالجة المسائل المستجدة المتعلقة بالإرهاب، فضلا عن تبادل المعلومات والخبرات في ميدان العمل المشترك لمكافحة الإرهاب والتطرف.

    المزيد
المزيد