أحدث مقاطع الفيديو
  • كلمة الطلاب تلقيها الطالبة يورئي شيمامورا في حفل اختتام دورة اللغة العربية
  • مشاركة برنامج التبادل المعرفي في منتدى البحر المتوسط في روما
  • Rome Saudi Delegation Vatican
  • تسجيل لندوة مستقبل التسامح الديني في الاسلام 1
  • تسجيل لندوة مستقبل التسامح الديني في الاسلام 2
  • التسامح في الاسلام والتعايش بين أتباع الأديان
  • كلمة وزير الشئون الاسلامية
  • مستشار وزير الشؤون الإسلامية السعودي لـ”الجريدة24″: “وسائل الاتصال الاجتماعي باتت تدعو للعنف”
  • مستشار وزير الشؤون الإسلامية السعودي يتحدث عن آفاق التعاون الثقافي مع الصين
  • التسامح في الاسلام والتعايش بين أتباع الأديان
آخر الأخبار
  • 02/20/2018

    استقبل د. عبدالله بن فهد اللحيدان المشرف على برنامج التبادل المعرفي الشيخ ايوب بن درباتشو بن محمد نائب مدير مركز ابن مسعود في اديس ابابا وقدم اللحيدان للضيف الكريم تعريف ببرنامج التبادل المعرفي ودوره في توضيح الصورة الصحيحة للإسلام والدعوة الى التعايش والدعوة بالحكمة والحسنى من خلال الندوات وارسال الكتب والترجمة وتسهيل قبول الطلاب في الجامعات السعودية من جانبه قدم الضيف تعريف بمركز ابن مسعود الذي يركز على التعليم حيث لدية اكثر من الفي طالب كما يركز المركز على ترجمة الكتب من العربية ونشرها وقد انجز المركز ترجمة عدد من الكتب وتم نشرها بمساعدة برنامج التبادل المعرفي وتم الاتفاق بين المركز والبرنامج على تعزيز التعاون في جميع المجالات وفي نهاية اللقاء تم التقاط الصور التذكارية.

    المزيد
  • 02/18/2018

    شارك المشرف على برنامج التبادل المعرفي الدكتور عبدالله بن فهد اللحيدان في مؤتمر نحو المساواة والعدالة والاخوة في الهند المعاصرة الذي نظمه معهد الدراسات الموضوعية في نيو دلهي خلال الفترة 30/5- 2/6 /1439 الموافق 16-18 فبراير2018 وقد افتتح المؤتمر رئيس المحكمة العليا في الهند جاغديش سنغ كيهار ورحمان خان الوزير السابق للاقليات والقى الدكتور محمد منظور عالم رئيس مجلس إدارة معهد الدراسات الموضوعية كلمة رحب فيها بالحضور وقال انه بهذا المؤتمر نختتم سلسلة احتفالات المعهد بمرور ثلاثين شنة على تأسيسه حيث هو المؤتمر الرابع الدي يناقش المساواة والعداله والاخوة في الهند المعاصرة حيث اشبعنا هذا الموضوع دراسة من جميع النواحي التاريخية والقانونية والاجتماعية وصولا الى هدا المؤتمر الدي يناقش التوصيات اللازمة لتحقيق غد افضل لجميع فئات الشعب الهندي واقلياته ثم القى رئيس المحكمة العليا السابق كلمة حث فيها على تناسي الماضي المأسوي الذي حصل والمذابح التي وقعت بين الأغلبية والأقليات والنظر الى مستقبل افضل للهند يجمع جميع المواطنين على قدم المساواة ونوه ان الهند منذ استقلالها أصدرت قوانين لمساواة الطبقة الفقيرة والتي يقدر عددها بأكثر من ثلاثة وتسون بالمئة من السكان ولكن لازالت هده الطبقة تعاني من عدم المساواة ثم القى الدكتور عبدالله بن فهد اللحيدان مستشار معالي الوزير المشرف على برنامج التبادل المعرفي كلمة بعنوان السلام والتسامح بين اتباع الاديان: وجهة نظر إسلامية أوضح فيها ان الدين الإسلامي هو دين التسامح والمحبة والسلام. وهو عقيدة قوية تضم جميع الفضائل الاجتماعية والمحاسن الإنسانية، والسلام مبدأ من المبادئ التي عمق الإسلام جذورها في نفوس المسلمين، وأصبحت جزءاً من كيانهم. والإسلام والسلام يجتمعان في توفير السكينة والطمأنينة ولا غرابة في أن كلمة الاسلام تجمع نفس حروف السلم والسلام، وذلك يعكس تناسب المبدأ والمنهج والحكم والموضوع وقد جعل الله السلام تحية المسلم، بحيث لا ينبغي أن يتكلم الإنسان المسلم مع آخر قبل أن يبدأ بكلمة السلام، حيث قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم « من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه » وسبب ذلك أن السلام أمان ولا كلام إلا بعد الأمان وهو اسم من أسماء الله الحسنى.
    وأوضح اللحيدان أن الرسول صلى الله عليه وسلم جاء سلاماً ورحمةً للبشرية ولإنقاذها وإخراجها من الظلمات الى النور حتى يصل الناس جميعاً إلى أعلى مراتب الأخلاق الإنسانية في كل تعاملاتهم في الحياة. قال تعالى عن رسالة محمد عليه السلام( وما ارسلناك الا رحمة للعالمين) كما ان الإسلام دين عالمي يتّجه برسالته إلى البشرية كلها، تلك الرسالة التي تأمر بالعدل وتنهى عن الظلم، وتدعو إلى التعايش الإيجابي بين البشر جميعًا في جو من الإخاء والتسامح بين كل الناس بصرف النظر عن أجناسهم وألوانهم ومعتقداتهم. فالجميع ينحدرون من «نفس واحدة»، كما جاء في القرآن الكريم: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ﴾ (النساء:1).

    وأوضح اللحيدان إن الإسلام الذي جاء به رسول الإنسانية محمد صلى الله عليه وسلم حمل بين طياته قوانين عدة مهمة عملت على نشره في شتى أرجاء العالم الأكبر. فمن أشهر هذه القوانين المهمة هو قانون: التسامح والتعايش الذي أكدت عليه الآيات المباركة فضلاً عن الأحاديث الشريفة. ففي القرآن الكريم هناك أكثر من آية تدعو إلى اللين والسلم ونبذ العنف والبطش منها:
    ﴿إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (البقرة:62)
    ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل:125)
    ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾ (الفرقان:63).
    ﴿خذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ (الأعراف:199).
    ﴿ وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ (الأنعام:108).
    كما أوضح اللحيدان انه من المعروف أن العالم بأسره وخاصة شبه جزيرة العرب كانت شهد حروبا كثيرة في زمن نشأة الرسول وقبل بعثته، فكانت القبائل العربية تتقاتل فيما بينها أو مع القبائل الأخرى بسبب أو بدون سبب، وقد جاء الاسلام الحنيف ليخرج الناس من هذه الحياة السيئة والصعبة وينقلهم الى حيث الأمن والامان والسكينة، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم حريصا على إبعاد الناس تماما عن الحروب وعن كل ما يؤدي إليها، وكان صلى الله عليه وسلم ايضاً يبحث دائما عن الطرق السلمية والهادئة للتعامل مع المخالفين له.
    وإقرار السلام لا يعني انتفاء الحرب تماماً، بل إن الحرب وضعت في الشريعة لإقرار السلام وحمايته من المعتدين عليه، وقد أمر الله سبحانه وتعالى المسلمين المؤمنين بأن يقاتلوا في سبيله، والله هو السلام، وأمرهم بأن يقاتلوا المعتدين وينصروا المعتدى عليهم الآمنين المسالمين.
    إن السلام هو أمنية ورغبة أكيدة يتمناها كل إنسان يعيش على هذه الارض، فالسلام يشمل أمور المسلمين في جميع مناحي الحياة ويشمل الأفراد والمجتمعات والشعوب والقبائل، فإن وجد السلام انتفت الحروب والضغائن بين الناس، وعمت الراحة والطمأنينة والحريّة والمحبة والمودة بين الشعوب. وفي القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة عدة قواعد وأحكام ينبني عليها مفهوم السلام، مما يشكل للمسلمين قانوناً دولياً يسيرون عليه، وهذه القوانين والشروط الواجب توفرها حتى يتحقق السلام تظهر في المساواة بين الشعوب بعضها البعض، فالإسلام يُقرِّر أنَّ الناسَ، بغض النظر عن اختلاف معتقداتهم وألوانهم وألسنتهم ينتمون إلى أصلٍ واحدٍ، فهم إخوة في الإنسانية، ومنه قول النبيِّ صلى الله عليه وسلم: «كُلُّكم لآدمَ، وآدم من ترابٍ، لا فضلَ لعربيٍّ على أَعْجَمِيٍّ إلا بالتقوى( كما أن الوفاء بالعهود، ومنع العدوان، وإيثار السلم على الحرب الا للضرورة وإقامة العدل والانصاف، ودفع الظلم، من القواعد الأساسية لتحقيق السلام بين الشعوب والمجتمعات، فلا يعتدي أحدٌ على حق أحدٍ، ولا يظلم أحدٌ أحدًا، فالإسلام يسعى دائما الى استقرار الأمة الاسلامية، كما يستعى الى استقرار علاقات المسلمين بالأمم الاخرى.
    إن أثر الإسلام في تحقيق السلام العالمي يتجلى في تعزيز التعايش السلمي وإشاعة التراحم بين الناس ونبذ العنف والتطرف بكل صوره ومظاهره، وكذلك في نشر ثقافة التبادل المعرفي الهادف بين أتباع الأديان والثقافات لمواجهة المشكلات وتحقيق السلام بين مكونات المجتمعات الإنسانية وتعزيز جهود المؤسسات الدينية والثقافية في ذلك.
    وأوضح اللحيدان انه من منطلق أن الإسلام دعا أتباعه إلى التعارف مع الأمم والشعوب الأخرى حيث قال تعالى: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا). ومن منطلق الترحيب بكل دعوة للتعارف وتبادل المعرفة وتوضيح حقيقة الإسلام لأتباع الديانات الأخرى، ولأهمية التعاون بين أتباع الديانات لمحاصرة التطرف الديني من جهة والدعوة إلى صدام الحضارات من جهة أخرى رأت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد وبتوجيهات من معالي الشيخ/ صالح بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، إطلاق برنامج (التبادل المعرفي).وهو برنامج ثقافي إسلامي متخصص موجه للمهتمين بالدراسات الدينية، لتعزيز التواصل الحضاري، ومد جسور التفاهم، إضافة إلى السعي إلى التفاعل بشكل إيجابي مع المتغيرات الدولية.
    رسالته: إشاعة قيم وثقافة السلام بين الحضارات، من خلال عملية إنسانية مستمرة وحركة فكرية وثقافية متواصلة وتوضيح الدور الهام الذي تقوم به المملكة لنشر الاعتدال
    وشعاره:نحو تبادل معرفي هادف وبمنهج صحيح
    ورؤيته : أن نصبح أحد أهم برامج التبادل المعرفي والتعريف بوسطية الإسلام على مستوى العالم ، وتوطيد التواصل على المستويات الدينية والثقافية والحضارية.
    وأوضح اللحيدان أبرز الانجازات التي حقَّقها البرنامج في السنوات الماضية:
    – إقامه ندوات تعريفية بالإسلام والبرنامج لممثلي السفارات في المملكة، حضرها مندوبون من سفارات أمريكا، وكندا، وإيطاليا، وفرنسا، وبريطانيا، وروسيا، واليابان، إضافة إلى الصين وجنوب أفريقيا، حيث تمَّ التعريف بسماحة الإسلام ورحمته، ودعوته إلى التعايش بين أتباع الأديان والحضارات.2012
    – إقامه ندوات الإسلام والتعايش، حضرها الأساتذه الأجانب في الجامعات السعودية، وتمَّ التعريف بالبرنامج، وتأسيس رابطه أصدقاء البرنامج.2013
    – تأسيس موقع للبرنامج باللغات العربية والإنجليزية، والفرنسية، والروسية، والصينية، والإسبانية، وتمَّ فيه التعريف بدعوة الإسلام للتعارف، وإيضاح الحقائق الإسلامية والتجاوب، مع أسئلة واستفسارات رواد الموقع.2014
    – إصدار خمسة كتيبات يوضح الأول: المفهوم الصحيح للجهاد في الإسلام، وأن الجهاد لا يقتصر على القتال وانما هدفه هو التعريف بالإسلام بالحكمه والموعظة الحسنة.
    ويوضح الكتاب الثاني المفهوم الصحيح للشريعة، وأنها رحمة للعالمين ويفند المفاهيم الخاطئة عن العقوبات الشرعية.
    ويوضح الكتاب الثالث المساواه في الحقوق بين الرجل والمرأه في الإسلام.
    أما الكتاب الرابع؛ فيتعلق بالإسلام، وأنه منهاج حياة.
    أما الكتاب الخامس؛ فيتطرق إلى جانب الأخلاق والتعايش في الإسلام.
    – تنظيم دورات لتدريب الطلاب الوافدين على مهارات التواصل، حيث يقدم إلى السعودية آلاف الطلاب لدراسه العلوم العربية والإسلامية، وجاءت الحاجة إلى تدريبهم على مهارات التواصل؛ ليتمكنوا من التواصل مع الأديان الأخرى في مجتمعاتهم، وحضر الدورات أكثر من (200) طالب من آسيا، وإفريقيا، وأوروبا.
    – التعاون في تنظيم دورات لتدريب أئمة المساجد والدعاة في المملكة وخارجها على مهارات التواصل مع أتباع الديانات الأخرى.
    – المشاركة في أكثر من عشرة مؤتمرات لقادة الأديان في أوروبا وأمريكا وكندا واليابان وأستراليا وكازاخستان والصين.
    – إصدار (6) أعداد من مجلة برنامج التبادل المعرفي باللغة العربية، وعددان باللغة الإنجليزية، حيث تم إرسال عددي المجلة باللغة الإنجليزية لأكثر من (600) أستاذ جامعي حول العالم.
    – اقامة دورة مكثفة في اللغة العربية لمدة ثمانية اسابيع لطلاب من جامعة اكسفورد بالتعاون مع جامعة الملك عبدالعزيزفي العام 2015 ودورة اخرى لطلاب من جامعة دوشيشا في اليابان في العام 2017 بجدة
    – زيارة الجامعات العالمية حيث قام اعضاء البرنامج بزيارة ثلاثين جامعة في الصين واليابان ومقدونيا وايطاليا وبريطانيا وفرنسا وبلجيكا وكندا وامريكا واستراليا واوغندا
    – تنظيم ست ندوات بالتعاون مع جامعات عالمية على النحو التالي :
    -ندوة حقوق الانسان في الاسلام بالتعاون مع جامعة غرب استراليا في عام 2012
    – ندوة احترام الاديان والمقدسات بالتعاون مع البرلمان الاوربي ومعهد ابن سينا في فرنسا 2013
    – ندوة دراسة الاسلام والمجتمعات الاسلامية المعاصرة بالتعاون مع جامعة اكسفورد في بريطانيا 2014
    – ندوة التسامح في الاسلام والتعايش بين الاديان بالتعاون مع جامعة بولونيا 2015
    – ندوة التبادل الثقافي والتواصل الحضاري بالتعاون مع جامعة بكين في الصين2016
    -ندوة النهج الاخلاقي للتعايش السلمي بالتعاون مع جامعة ويلز في المملكة المتحدة 2017
    واختتم اللحيدان كلمته بالقول: والبرنامج بصدد تنفيذ العديد من الندوات مع المؤسسات العلمية في عدد من دول العالم تشمل جميع القارات، لإعطاء الصورة الصحيحة عن الإسلام والمسلمين والمنهج المعتدل الذي تتبناه المملكة سعيا لنشر الوسطية والاعتدال والدعوة الى التسامح والسلام بين اتباع الاديان والحضارات.

    16229 (2)

    16229 (3)

    16229 (4)

    16229 (1)

    المزيد
  • 02/18/2018

    شدد نائب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري على أهمية موضوع تعزيز التعايش المجتمعي، ولاسيما في هذا الوقت الذي أصبح واقعًا لا بد منه، وقال خلال مشاركته اليوم في ندوة “دور العلماء والدعاة في التعايش المجتمعي”، التي نظمها المهرجان الوطني للتراث والثقافة “الجنادرية 32” ضمن فعالياته الثقافية بالتعاون مع جامعة الملك سعود، في القاعة الكبرى بكلية التربية بالرياض: إن الشريعة الإلهية جاءت بتشريع الأوامر التي تحمي أمن الوطن، وتنهى عن كل سبب يؤدي إلى اضطرابه واختلاله.
    واضاف: حديثنا اليوم تنبع أهميته من كونه يناقش موضوعًا من الموضوعات المهمة التي تتعلق بأمن الناس وباستقرار حياتهم في معاشهم ومدى حاجتهم إلى التعايش الذي يحقِّق لهم مصالح الحياة ويجنبهم مفاسد التصعيد الطائفي ومفاسد التعصب بكافة أشكاله.
    وأوضح الدكتور السديري أن الحديث عن مثل هذا الموضوع في هذا الوقت خاصة، مطلب ملحّ لمجموعة من الأسباب: الأول أن العلماء هم ورثة الأنبياء والدعاة يقومون بوظيفة رسل الله -عليهم الصلاة والسلام- في إبلاغ دين الله ورسالة التوحيد، والثاني أهمية بيان العَلاقة مع المخالف؛ فقد ظهر بين الناس طرفا الأمور في تلك العلاقة إما إفراط وإما تفريط، وبيان سماحة الإسلام ورحمته في تشريعاته وإرادته الخير للناس بتشريع الأحكام التي تَكْفُلُ للمجتمع السلامة والأمن والاستقرار والازدهار، والثالث وجود الاختلاف في المذهب والطائفة في غالب بلاد المسلمين اليوم .
    وأردف: السبب الرابع هناك بعض العمومية في أحكام العَلاقة بالمخالف، وربما صورها البعض ببعض المواقف الانفعالية غير المؤصلة شرعا، والخامس: استخدام البعض لألفاظ ذات دلالات فضفاضة تخلط الأمور وتمزُج المفاهيم مزجًا مخالفًا لما دل عليه الكتاب ودلت عليه السنة بفهم السلف، والسادس: قلة من تناول أحكام التعايش مع أهل الأهواء وإن تناثرت بعض المسائل هنا وهناك.
    وعرف التعايش بأنه: “اتفاق بين أطراف مختلفة دينياً أو مذهبياً على حسن المعاملة والعيش بصورة ملائمة وَفْقَ قواعد محددة بهدف تنمية المجتمع وتحقيق أمنه مع احتفاظ كلٍّ بخصوصيته”، مؤكدًا أن هذا النوع من التعايش تفرضه طبيعة العَلاقة بين البشر ويفرضه تقاطع المصالح ولا يلتبس بأمر الاعتقاد والدين ولا يلتبس كذلك بموضوع الولاء والبراء؛ فهذا أمر آخر لا عَلاقة له بمعنى التعايش الصحيح، إنما المقصود التعايش من خلال المعاملات والعَلاقات التي تجري بين البشر بحكم ضرورة الحياة والعيش معًا، فإن استقامة الحياة الدنيا وسعادتها لا تحصل إلا إذا كان الإنسان آمناً على نفسه مرتاح القلب هادئ النفس لا يخاف من وقوع مكروه يهدد أمنه أو ينتقص دينه أو ينتهك حرماته، أو يستلب خيراته أو يفرض عليه ما يتعارض مع دينه وثقافته من أفكار ومذاهب وأخلاق.
    وأبان السديري بعض الثوابت التي تغيب أحيانا عن بعض المتحدثين في موضوع التعايش وأحياناً أخر يظن البعض أنها تعارض مبدأ التعايش، وأهم هذه الثوابت أن تعايشك مع الآخر لا يعني تنازلَك عما تعتقد أنه الحق فالحق واحد لا يتعدد هذا أولا ، وإن الدين الحق ودين الأنبياء كلِّهم هو الإسلام، وإن شريعة الإسلام هي الشريعة الخاتمة لكل الشرائع، هذه الثوابت كلُّها لا تتعارض مع حسن المعاملة والتعايش المجتمعي، وقد بين ذلك ربنا ــ جل وعلا ــ بقوله: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}.
    ثم تحدث الدكتور توفيق السديري عن معززات التعايش بين أفراد المجتمع ودور العلماء فيه، وقال: المعزز الأول: الأمر بحفظ الحقوق وأدائها إلى أهلها؛ فأداء المسلم للحقوق التي عليه لأهلها بمراقبة الله سبحانه وتعالى والتعبد له سبحانه من أعظم ما جاءت به الشريعة، الثاني: تعزيز حب الوطن والانتماء إليه فهما حاجة من الحاجات المهمة التي تُشعر المواطن بمكانة وطنه، الثالث: الدعوة إلى مشاركة الفرد مع مجتمعه مشاركة إيجابية، والرابع: بيان أهمية العدل مع المخالف قال تعالى: {وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا}، الخامس: تعزيز ثقافة الحوار. السادس: دعوة الناس إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، السابع: دعوة الناس إلى لزوم هدي النبي ـــ صلى الله عليه وسلم ـــ. الثامن: التأكيد على لزوم الجماعة، التاسع: بيان وجوب طاعة ولي الأمر. العاشر: بيان مواقف السلف مع المخالفين.
    بعد ذلك تناول مهددات التعايش المجتمعي وقال: من أهمها إذكاء الصراعات الطائفية داخل الدولة، الثاني: الجهل بهدي النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ في التعامل مع المخالف، والثالث: الشذوذ عن جماعة المسلمين ، والرابع: العزلة الفكرية، والخامس: ظهور بدعة التطرف والغلو في الأمة، والسادس: عصيان الله تعالى ورسوله ومعصية ولاة الأمر.

    المزيد
  • 02/12/2018

    استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في قصر اليمامة، الأحد، ضيوف المهرجان الوطني للتراث والثقافة “الجنادرية 32” من الأدباء والمفكرين.
    وقد ألقى خادم الحرمين الشريفين خلال الاستقبال كلمة جاء فيها:
    “الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    ضيوفنا الكرام، أيها الإخوة الحضور، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: أرحب بكم ضيوفاً أعزاء على المملكة العربية السعودية في المهرجان الوطني للتراث والثقافة في دورته الثانية والثلاثين، الذي يُجسدُ تراث المملكة وثقافتهَا، ويُعبرُ عن رغبتنا المشتركة في تعزيز التفاعل بين الثقافات العالمية المختلفة، لتحقيق التعايش والتسامح بين الشعوب على أسس إنسانية مشتركة.
    وفى هذا الإطار يسرني الترحيب بمشاركة جمهورية الهند الصديقة ضيف شرف في هذه الدورة.
    إننا ندرك أهمية الثقافات بصفتها مُرتكزاً أساسياً في تشكيل هوية الأمم وقيمها، ونرى في تنوع الثقافات وتعددها واحترام خصوصية كل ثقافة، مطلباً للتعايش بين الشعوب، وتحقيق السلام بين الدول.
    ونؤكّدُ على أهمية البُعدِ الإنساني المشترك في كل ثقافة بعيداً عن مفهوم صدام الثقافات. لقد أصبح البُعد الثقافي مُرْتَكَزاً أساسياً في العلاقات بين الدول والشعوب، ومن المهمّ تعزيزه لخدمة السلم والأمن الدّوليين. أرحب بكم مرة أخرى في المملكة العربية السعودية، متمنياً لكم جميعاً التوفيق. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

    16211b

    المزيد
  • 02/11/2018

    اكد معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ أن القرآن الكريم والسنة النبوية هما مصدر التشريع الإسلامي اللذين تجمع عليهما الأمة الإسلامية.
    وقال في محاضرة ألقاها ضمن النشاط الثقافي المصاحب لفعاليات المهرجان الوطني للتراث والثقافة الجنادرية ٣٢ بعنوان ” مصادر التشريع وأثره في توحيد الأمة ” : إن الأمة الإسلامية نهضت عندما اعتمدت إقرار مصادر الشريعة في نهجها القويم الرباني، مشيرًا إلى أن الأمة الإسلامية الآن هي في أضعف حالاتها نتيجة الفرقة والتناحر وهذا ما أريد لها من أعدائها ولا يرضون في وحدتها إلا على الأشياء الدنيوية “.
    وأهاب معاليه بالأمة الإسلامية دولا وشعوبا الحرص على وحدة الأمة وعدم التفرُّق، والاجتماع على التمسك بمصدري التشريع الكتاب والسنة، لأن فيهما النجاة بعون الله في الدنيا والآخرة .
    وأضاف معاليه : إن المعركة الآن أشد ما تكون من التيارات العالمية من خلال إبعاد الشريعة من حياة الناس وإفهامهم خطأ أن الدين غير صالح لحياة الناس .
    وأوضح أن العولمة وما أنتجته من مخترعات ومبتكرات حديثة فيها خدمة للإنسان، ولكن لا ينبغي تقديمها للأمة الإسلامية بثقافة العلمانية العالمية وما يصاحبها من ثقافة لا تناسب المجتمعات البشرية المسلمة، مشيرًا إلى أن الاعتصام بالكتاب والسنة هو القوة الإسلامية لمواجهة الثقافة العلمانية العالمية والتحديات التي تواجه المجتمعات المسلمة .
    وأكد أن طريق وحدة الأمة يأتي عن طريق مصادر التشريع لمواجهة العولمة والعلمانية ومن يقوم بذلك هم العلماء للنهوض بالأمة الإسلامية، مبيناً أن أعداء الأمة هدفهم مهاجمة مصادر الشريعة الإسلامية وتشويهها .
    وأفاد أن هناك من العلماء من يعي خطورة المرحلة التاريخية التي تمر بها الأمة، ومنهم من لا يعي ذلك ويعتقد أنه هو وحده على الطريق الصحيح، مؤكدا أهمية نهوض العلماء بالأمة حتى تنهض من غفوتها، حيث أراد لها أعداؤها التشتت والعلماء هم من يستطيع أن يوحدوا الأمة ويرتبوا وضعها لمواجهة التحديات المعاصرة بعون الله تعالى .
    وسأل معالي الشيخ آل الشيخ في نهاية محاضرته الله العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين، وأن يجزيهما خير الجزاء على ما قدموه ويقدمون للأمة من عون ومساعدة داعيا الله أن يجعل ذلك في موازين أعمالهم .
    وفي نهاية المحاضرة التي أدارها معالي نائب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري فتح المجال لمداخلات الحضور .

    16204b

    المزيد
  • 02/07/2018

    استقبل وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ رئيس الشؤون الدينية بالجمهورية التركية الدكتور علي أرباش والوفد المرافق له ، وذلك في مقر الوزارة بالرياض.
    وفي بداية اللقاء، ألقى الوزير الشيخ صالح آل الشيخ كلمة رحب فيها بالدكتور علي أرباش في زيارته الأولى لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد،
    وقال ال الشيخ : إن العلاقات التي تربط المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية هي علاقات مميزة على جميع الأصعدة في الجانب الديني ، والسياسي ، والاقتصادي ، والعلمي، ومن ثم فإن مد الجسور والتواصل دائما هو في مصلحة هذه العلاقات بين الأشقاء لمحاربة التطرف والاسلاموفوبيا وغيرها من الظواهر السلبية.
    وأضاف: كما يسرني الترحيب بأصحاب الفضيلة الوفد المرافق للدكتور علي أرباش، وهذا الوفد الكبير يؤكد أن العلاقة بين الوزارة ورئاسة الشؤون الدينية دائما على أعلى مستوى، وأن البرامج المشتركة على مستوى التطلعات؛ فالجمع من العلماء يحظون بالعلم والحكمة.
    وأكد أن وزارة الشؤون الإسلامية بالمملكة ماضية في برامجها التعاونية والتنسيقية مع رئاسة الشؤون الدينية التي بدأت من بضع سنوات، ونحن مستمرون على هذا التعاون في المجالات التي اتفقنا عليها سابقاً.
    من جانبه، قال الدكتور علي أرباش: نشكر الوزير آل الشيخ على الدعوة الكريمة والاستقبال والاحتفاء، ولا شك أنه مع هذا الوفد سيكون لدينا العديد من المشاورات ، والعديد من الخطط البرامجية المشتركة، وربنا ــ سبحانه وتعالى ــ أمر نبينا محمدا ــ صلى الله عليه وسلم ــ بقوله: {وشاورهم في الأمر} وهو أيضا أمرٌ للمؤمنين والصالحين من عباده فيلزمنا التشاور فيما بيننا فيما يخص قضايا الأمة الإسلامية.
    وأضاف أن المملكة العربية السعودية وتركيا دولتان إسلاميتان مهمتان مركزيتان، وعندما نتحدث عن التعاون بينهما وما يمكن أن تفعله الدولتان في العالم الإسلامي من مشروعات وتطلعات فإن بإمكاننا الحديث عن مجالات واسعة للغاية، سواء فيما نتطلع إليه من العمل المشترك فيما بيننا بوصفنا دولتين، وكذلك ما يمكن أن نقوم به من العمل المشترك مع سائر الدول الإسلامية الأخرى والعالم الإسلامي.
    من جهة أخرى أشار المسؤول التركي إلى أن هناك معاناة يعانيها أبناء العالم الإسلامي في دول متعددة من الظلم، والاضطهاد، والجهل ، والفقر ، والجوع، مضيفا: أعتقد أن التشاور والحديث عن هؤلاء الناس أمر مهم ،وسيكون له بفضل الله نتائج طيبة، ونتطلع حقيقة إلى أن نستكمل مشاوراتنا بدعوتكم دعوة كريمة إلى مدينة أنقرة في زيارة رسمية لاستكمال ما بدأناه من حديث في الرياض.
    وفي نهاية كلمته، كرر الدكتور علي أرباش شكره للوزير لدعوته الكريمة، وللاستقبال الحافل، وللاعتناء الذي وجدوه منذ وصولهم للمملكة .
    وتركز اللقاء على بحث تحقيق مزيد من التعاون بين البلدين في مختلف مجالات العمل الإسلامي، إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المتبادل.
    وحضر اللقاء من الجانب التركي نائب رئيس الشؤون الدينية الدكتور سليم أرجون، ورئيس المجلس الأعلى للشؤون الدينية الدكتور أكرم كلش، مفتي إسطنبول الدكتور حسن كامل يلماز.وسفير تركيا لدى المملكة أردوغان كوك، كما حضره كلٌّ من فضيله وكيل الوزارة للشؤون الإسلامية الشيخ عبدالرحمن بن غنام الغنام، والمستشار الخاص للوزير الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز الزيد، ووكيل الوزارة المساعد للشؤون الإسلامية الشيخ عبدالله العامري.

    المزيد
  • 02/04/2018

    رأس معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ، الجلسة الثانية لــ “المنتدى السعودي الأول لأعمال التطوع” التي عقدت اليوم، بقاعة المؤتمرات في فندق الإنتركونتيننتال بمدينة الرياض.
    وأوضح معاليه في الكلمة التي ألقاها في افتتاح الجلسة أن التطوع من أساسيات فهم الدين الإسلامي فدين الإسلام قام على التطوع ولم ينتشر الإسلام إلا بالتطوع، ولم تقم دولة الإسلام في المدينة إلا بالتطوع، حيث كانت المحفزات الأخرى تبعاً وليست أصلاً .
    وأضاف قائلاً: إن الأصل هو قيام الإنسان بأعمال الخير تطوعاً لكن إذا لم يكن في الناس كفاية للقيام بذلك فإنه يذهب إلى أن يكون الأجر معيناً ومساعداً على القيام بالأعمال.
    ثم قدم معاليه نبذة مختصرة عن المتحدثين وهم, عميد مركز دراسات العمل التطوعي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور عمر بن عبدالرحمن العمر ، ومدير الإدارة العامة للأنظمة والتراخيص بالدفاع المدني اللواء عبدالرحمن بن سعد الحسيني ، ورئيس الفريق التطوعي في حملة “الله يعطيك خيرها” خالد بن صالح الغامدي، مستعرضين في أوراق عملهم, مفهوم التطوع، ومجالاته، والأدلة على مشروعيته، وفضله والحث عليه, ومستشهدين بعدد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تؤكد أهمية العمل التطوعي.
    ولفتوا الانتباه إلى أن مجالات التطوع كثيرة منها التطوع الإغاثي ومساعدة المحتاجين والمنكوبين والمتضررين ماديًا أو بدنياً أو إنقاذهم من الهلاك بغرق أو حريق أو هدم أو فيضانات أو زلازل أو براكين، وهذا النوع من التطوع يرتبط مباشرة بالأعمال الإنسانية المباركة, وكذلك التطوع الصحي, والتطوع التعليمي الدعوي، والتطوع الأمني, والتطوع البيئي، إلى غير ذلك من مجالات التطوع المختلفة.
    وأشاروا إلى أن نشر التطوع في المجتمع هو هدف لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 التي نصت على الاهتمام بالتطوع، وزيادة أعداد المتطوعين إلى مليون متطوع.
    وفي الختام رفع معالي وزير الشئون الإسلامية الشكر والتقدير والعرفان لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية، ولمعالي المدير العام للدفاع المدني الفريق سليمان العمرو ولجميع المشاركين في إقامة هذا المنتدى والفاعلين فيه.

    المزيد
  • 02/04/2018

    قدّمت مبادرة الأديان المتحدة الأفريقية نيابة عن أعضائها البالغ عددهم 204 أعضاء ينتمون إلى أديان وثقافات مختلفة جائزةَ أفريقيا للسلام لعام 2018 إلى مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، تقديرا لإسهاماته في إحياء منتدى الاتحاد الأفريقي للحوار بين أتباع الأديان بالشراكة مع الاتحاد الأفريقي، في مجالات تعزيز الحوار بين أتباع مختلف الأديان والثقافات، والذي يسهم في ترسيخ الحوار والتعايش والاحترام المتبادل وتعزيز التعاون والوئام السلمي، والحد من الكراهية بين أتباع مختلف الأديان والثقافات.
    وأعلن المدير الإقليمي للمبادرة التي تعد عضواً استشاريا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لدى الأمم المتحدة السفير موسى هايلو، بحسب وكالة الأنباء السعودية – قرار منح المركز الجائزة تقديرا لجهوده المبذولة كمنظمة دولية، تعزّز الحوار بين أتباع الأديان والثقافات في أفريقيا وبقية أنحاء العالم؛ وجهوده المبذولة في إطلاق منصات حوارية وإدارة الاختلافات، وتقريب المسافات وتفعيل أدوار الأفراد والمؤسسات الدينية جنبا إلى جنب مع صانعي السياسات.
    من جانبه، أعرب الأمين العام للمركز فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، عن فخره واعتزازه بمناسبة منح مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات جائزة أفريقيا للسلام 2018.
    وقال: «سعدنا كثيراً عندما تلقينا نبأ حصول المركز على هذه الجائزة الدولية القيّمة التي أعدها وساما على صدور جميع العاملين وشركاء مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في القارة الأفريقية وغيرها من المناطق العالمية التي يهتم بها المركز، وتجسِّد المكانة المرموقة التي يتبوّأها المركز على الصعيد الدولي وما وصل إليه من تطبيق مبادراته الناجحة في مجال الحوار بين أتباع الأديان والثقافات؛ وتعزيز دور المنظمات الدولية وشراكاتها مع المركز؛ كأول منظمة حوار دولية تعمل على تفعيل أدوار الأفراد والقيادات والمؤسّسات الدينية؛ لمساعدة صانعي السياسات في بناء السلام والتعايش تحت مظلة المواطنة المشتركة؛ إيجادا لحلول ناجعة، ومستدامة؛ وتحقيق نتائج إيجابية».

    المزيد