أحدث مقاطع الفيديو
  • محاضرة فضيلة الدكتور عبد الله اللحيدان
  • اختتام دورة اللغة العربية
  • Kep video
  • كلمة د اللحيدان في مؤتمر قادة الأديان في اليابان
  • فيديو جديد بعنوان حقوق الاقليات في بلاد المسلمين
  • KNOWLDGE EXCHANGE PROGRAM IN BRIEF
  • فيلم تعريفي ببرنامج التبادل المعرفي
  • مقابلة مع وكيل وزارة الشؤون الإسلامية السعودية عبد الله بن فهد اللحيدان
  • Speech by Abdullah Alheedan
  • Millat Times Exclusive interview with Dr Abdullah Alheedan about IOS and issues of Saudi Arabia
آخر الأخبار
  • 04/24/2019

    قام الدكتور راشد شاز مستشار المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم الإيسيسكو والأستاذ في جامعة عليكرة في الهند الدكتور راشد شاز بزيارة برنامج التبادل المعرفي. وقدم اللحيدان نبذة عن برنامج التبادل المعرفي وابرز نشاطاته في توضيح صورة الإسلام الصحيحة والدعوة الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة وكذلك تبيان رسالة الإسلام في الدعوة الى السلام والتعايش بين اتباع الاديان. من جانبه قدم الدكتور شاز نبذة عن نشاطات المنظمة وجهودهم في احياء رسالة الإسلام بالعودة الى القران الكريم وصحيح السنة النبوية المطهرة واحياء الروح الإسلامية الاصيلة وتوحيد صفوف المسلمين بالمنهج الصحيح البعيد عن الخرافات وما لصق بالدين من شوائب وتقديم الإسلام بصورة تتناسب مع التحديات التي يواجهها الإسلام في العصر الحديث . وفي نهاية اللقاء تم تقديم اصدارات البرنامج الى الضيف الكريم وتم الاتفاق على استمرار التواصل والعمل المشترك لتحقيق الاهداف النبيلة للطرفين. ويأتي هذا اللقاء في ظل توجيهات معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف ال الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والارشاد بالتعاون مع جميع المؤسسات الإسلامية لابراز صورة الإسلام المعتدل ومحاربة التطرف.

    المزيد
  • 04/21/2019

    التواصل بين التبادل المعرفي والدنمارك

    استقبل الدكتور عبدالله اللحيدان مستشار معالي الوزير المشرف على برنامج التبادل المعرفي القس ليف مونكسقارد المستشار في كنيسة كوبنهاجن في الدنمارك والذي قام بزيارة البرنامج. وقدم الدكتور اللحيدان نبذة عن البرنامج وابرز انشطته لابراز دعوة الاسلام للتعايش بين اتباع الاديان والدعوة الى الاسلام بالحكمة والموعظة الحسنة، فيما قدم الدكتور مونكسقارد نبذة عن نشاطات كنيسة كوبنهاجن للتعاون بين الاديان حيث تنظم الكنيسة بالتعاون مع الجمعيات الاسلامية في الدنمارك زيارات مشتركة للمدارس الثانوية يقوم خلالها اعضاء كل دين بالتعريف بدينه وكذلك التعريف بأوجه التعاون بين الكنيسة والجمعيات الاسلامية واليهودية في اعمال مشتركة لخدمة المجتمع ، حيث تم خلال العام الماضي زيارة اكثر من 150 مدرسة. من ناحيه اخرى قدم اللحيدان نبذة عن اصدارات البرنامج للتعريف بمفاهيم الجهاد والاخلاق والحياة والشريعة في الاسلام وكذلك كتيب عن مكانة المرأة في الاسلام. وتم الاتفاق على استمرار التواصل بين الجانبين لتحقيق فهم افضل بين اتباع الاديان . وفي ختام اللقاء قدم اللحيدان درع البرنامج للضيف الكريم وتم التقاط الصور التذكارية.

    المزيد
  • 04/16/2019

    برعاية كريمة من فخامة رئيس الجمهورية الباكستانية الدكتور عارف علوي، اختتم المؤتمر العالمي “رسالة الإسلام” في دورته الرابعة أعماله في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، بتنظيم من جمعية مجلس علماء باكستان.
    ورأس وفد المملكة العربية السعودية بالمؤتمر وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد للشؤون الإسلامية، الدكتور عبدالله بن محمد الصامل، كما كان ضيف الشرف للمؤتمر إمام المسجد الحرام الدكتور عبدالله بن عواد الجهني، بمشاركة علماء ومفكرين ودعاة من عشر دول إسلامية.
    وناقش المؤتمر بمشاركة نخبة من العلماء والدعاة والمفكرين ورؤساء الجماعات الدينية من عشر دول إسلامية عددًا من المحاور، هي: وسائل جمع كلمة شعوب الأمة العربية والإسلامية لمواجهة الفتن والتحديات، وآليات نشر منهج الوسطية والاعتدال، وتعزيز السلم ونبذ العنف والتطرف والإرهاب في العالم، وطرق الحماية والإغاثة والمساعدة للمستضعفين من المسلمين والأقليات المسلمة، والدفاع عن المضطهدين، ومكانة السعودية وقيادتها الرشيدة في قلوب المسلمين، وأهمية الدفاع عنها، وإبراز دورها الرائد لدعم وتعزيز الأمن والسلم الإقليمي والعالمي. كما ناقش أهمية القضية الفلسطينية، ومكانة القدس الشريف، ووسائل مساعدة ومساندة الشعب الفلسطيني الشقيق.
    وصدر عن المؤتمر إحدى عشرة توصية، جاءت كالآتي:
    التوصية الأولى: الإشادة الكاملة بجهود المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبمتابعة من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وتقدير خدماتهما للإسلام والمسلمين، ورعاية الحرمين الشريفين الحجاج والمعتمرين، ونشر سماحة الدين وعلوم القرآن والسنة والوسطية والاعتدال، ودفاعهما عن قضايا الأمة، وتعزيز دورها لمواجهة التحديات، وسعيهما المتواصل لتوحيد كلمة المسلمين ووحدة صفوفهم.
    التوصية الثانية: تقديم خالص الشكر والتقدير لفخامة رئيس جمهورية باكستان الإسلامية الدكتور عارف علوي على مشاركته الفاعلة، وحضوره المهم لافتتاح المؤتمر. والشكر والتقدير لمجلس علماء باكستان على تنظيمه هذا المؤتمر، وحسن الاستقبال والاستضافة، واختيار المواضيع والمحاور المناسبة لتعزيز مصالح الأمة، والدفاع عن قضايا المسلمين وأمنهم واستقرارهم.
    التوصية الثالثة: التشديد على أهمية دور العلماء والدعاة وخطباء المساجد والإعلاميين لتعزيز السلم والسلام والتسامح والتصالح بين شعوب العالم، وحث المسلمين والأقليات المسلمة، خاصة المقيمين في الدول غير الإسلامية، على التفاعل والاندماج والتعايش مع شعوب العالم، واحترام الأنظمة والتعليمات الداخلية لتلك الدول، والتحذير من المصادمات والعنف والتطرف والانحراف والتشدد المتعارض مع سماحة الإسلام.
    الرابعة نصت على تشجيع الآباء والأمهات والمعلمين والمعلمات والأئمة والخطباء ورجال العلم والإعلام، ومطالبتهم بالتركيز على تكثيف البرامج التربوية داخل المجتمعات الإسلامية، ونشر القيم والآداب والأخلاق الإسلامية في قلوب وعقول الشباب، وتنشئتهم على محبة الله ورسوله، ومحبة الدين، ومحبة الحرمين الشريفين، وتأصيل أهميتهما وضرورة حمايتهما، وتعزيز استقرار المجتمع وحماية الشباب من التطرف والإرهاب والفساد والمفسدين.
    ووجهت التوصية الخامسة الدعوة للعلماء والمتخصصين والدعاة والتربويين والإعلاميين، وحثتهم على مواصلة جهودهم المباركة لتوعية المسلمين، ونشر المنهج المعتدل، ورفض الخلافات المذهبية والانتماءات الحزبية والعنف والتطرف والإرهاب.
    ونصت التوصية السادسة على المطالبة بالحلول العادلة للقضية الفلسطينية، وعدم التفريط بالأراضي والحدود والحقوق المشروعة للشعب العربي الفلسطيني من الكيان الصهيوني الغاشم.
    ورفض المؤتمرون في التوصية السابعة الدعوات المغرضة والمطالبات الباطلة التي تنادي بها بعض الدول لتسييس فريضة الحج، واستغلال موسم الحج لتشويه صورة السعودية وقيادتها، وزعزعة أمن الحج واستقرار وسلامة الحجاج، ونشر الشائعات والفوضى والمعلومات المغلوطة والأخبار الكاذبة التحريضية لمخالفة الأنظمة والتعليمات.
    وفي الثامنة استنكر المؤتمرون الحوادث الإرهابية والاعتداء على الأبرياء في مختلف الدول، وشجبوا الهجوم الإجرامي الذي حدث داخل المسجدين بنيوزيلندا، ونتج منه استشهاد مجموعة من المسلمين الآمنين.
    وفي التوصية التاسعة قدَّم المشاركون بالمؤتمر خالص العزاء والمواساة لأسر الشهداء والمصابين وضحايا حادثة نيوزيلندا الإرهابية، مع تقدير دور حكومة نيوزيلندا الإنساني، وتعاملها مع هذا الحادث المؤلم، وتعبيرهم الواضح عن حجم احترامهم للإسلام والمسلمين.
    وناشد المشاركون بأعمال المؤتمر في التوصية العاشرة القادة والعلماء والدعاة والدول والمنظمات والمؤسسات الحقوقية الدولية نشر المنهج الوسطي المعتدل، وتعزيز السلم والسلام والتسامح، وإعداد خطة إعلامية إعلانية تعليمية متكاملة لمحاربة الأفكار الضالة والمنحرفة، والتصدي للتيارات والجماعات المتطرفة، وحماية شباب الأمة من الإرهاب والتشدد.
    واختتم المشاركون بأعمال المؤتمر توصياتهم مجددين شكرهم وتقديرهم للمملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة على دورهم ودفاعهم الثابت عن القضية الفلسطينية، ورفض القيادة السعودية القرارات الباطلة للسيطرة على هضبة الجولان الأرض السورية المحتلة، وتقدير جميع مواقف السعودية ومساندتها للحكومة اليمنية الشرعية، ودفاعها عن حقوق الشعب اليمني، ورفض الأعمال العدوانية من العصابة الحوثية الانقلابية المدعومة من إيران وحلفائها، ومطالبة جميع دول العالم والمنظمات والمؤسسات الحقوقية بالتدخل الفوري لوقف تدخلات وتجاوزات إيران، ومنعها من التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية والإسلامية، ومحاولاتها المستمرة لزعزعة الأمن والاستقرار والسلم والسلام العالمي.
    وفي ختام المؤتمر تم تكريم المشاركين ورؤساء الوفود والبعثات والرعاة، فيما قدم الدكتور عبدالله الصامل درع وزارة الشؤون الإسلامية لرئيس جمعية مجلس علماء باكستان الشيخ طاهر الأشرفي نظير إسهامات وجهود المجلس في رعاية وتنفيذ المؤتمر. كما التُقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.

    المزيد
  • 04/09/2019

    شاركت ووزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والارشاد في مؤتمر منظومة القيم وأثرها في تنمية الحوار وتعزيز الإرشاد التربوي والذي ينظمه المركز الدولي للإستراتيجيات التربوية والأسرية ، بالشراكة مع كلية الدراسات الإسلامية بصربيا بمدينة نوفي بازار/ في جمهورية صربيا ومثل الوزارة مستشار معالي الوزير المشرف على برنامج التبادل المعرفي الدكتور عبدالله بن فهد اللحيدان والقى الدكتور اللحيدان ورقة بعنوان الحوار واثره في تحقيق السلم الاجتماعي وابتدأ اللحيدان كلمته بالقول ان الحوار منهج إسلامي أصيل، حافظ عليه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في جميع مراحل حياته مع القريب والبعيد والموافق والمخالف والصديق والعدو، وجعله وسيلة للتعارف فالتآلف ثمرة التعارف؛ لأن النفوس البشرية السويّة تتآلف حين تتعارف، ويؤدي ذلك الى ترسيخ التعايش والتسامح بينهم وحين يحصل التآلف يصبح التعاون ممكناً بل أمراً طبيعياً محبذاً يمارسونه بينهم لتحقيق مصالحهم وصون مكتسباتهم، ولذا قال تعالى في القرآن الكريم: ((وتعاونوا على البرّ والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان))؛ ومن المعروف أن العالم بأسره وخاصة شبه جزيرة العرب كانت تشهد حروبا كثيرة في زمن نشأة الرسول صلى الله عليه وسلم وقبل بعثته، فكانت القبائل العربية تتقاتل فيما بينها أو مع القبائل الأخرى بسبب أو بدون سبب، وقد جاء الاسلام الحنيف ليخرج الناس من هذه الحياة الصعبة وينقلهم الى حيث الأمن والامان والسكينة، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم حريصا على إبعاد الناس تماما عن الحروب وعن كل ما يؤدي إليها، وكان صلى الله عليه وسلم ايضاً يبحث دائما عن الطرق السلمية والهادئة للتعامل مع المخالفين له.
    ثم فصل اللحيدان في ايضاح جهود المملكة في تعزيز ثقافة الحوار قائلا:
    سعت حكومة المملكة العربية السعودية خلال العقدين الماضيين في العمل الجاد والبناء في الدعوة الى الحوار ففي عام 2008 افتتح الملك عبدالله رحمه الله في مدريد بأسبانيا المؤتمر العالمي للحوار بين الأديان ،. كما قامت وزارة الشؤون الاسلامية وبتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الامين الامير محمد بن سلمان وبقيادة معالي الدكتور عبداللطيف ال الشيخ وزير الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد بالعمل على مكافحة خطاب التطرف والكراهية والدعوة للحوار كمنهج للعمل حيث شكلت في الوزارة لجان شرعية على مستوى المناطق ولجنة مركزية في المقر الرئيسي لمراقبة خطباء الجوامع التي تزيد على خمسة عشر الف جامع واحالة من ينهج خطاب التحريض والتطرف لمناقشته في اللجان الشرعية وايقاع العقوبة المناسبة لمخالفته المنهج الشرعي الاسلامي الصحيح الذي يدعو للحوار والرفق والرحمة كما تم انشاء برنامج التبادل المعرفي الذي يهدف الى التواصل مع الجامعات والمراكز الاكاديمية والعلمية واتباع الاديان الاخرى لايضاح دعوة الاسلام للسلام والتعايش. كما قامت هيئة كبار العلماء قد أصدرت بيانات متعددة حول التطرف بينت فيه المنهج الاسلامي بالدعوة الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة .

    كما تم انشاء مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في العام 2004م لتعزيز الوحدة الوطنية وحماية النسيج المجتمعي من خلال ترسيخ قيم التنوع والتعايش والتلاحم الوطني وتنظيم عشرات اللقاءات والمؤتمرات. إن هذه الحوارات أفضت إلى تفاعل كبير ، لقد نظم المركز وفق استراتجيته الحوارية عشرات اللقاءات الحوارية الفكرية والدورات التدريبية، وقد شارك في نشاطاته أكثر من 500000 خمسمئة الف مواطن ومواطنة من مختلف الشرائح والفئات الاجتماعية والعمرية، يمثلون الأطياف الفكرية للمجتمع.
    وقد أصدرت المملكة جملة من الأنظمة والتعليمات واللوائح لاستخدام شبكة الإنترنت والاشتراك فيها بهدف مواجهة التطرف والاقصاء والترحيب بالرأي والحوار . كما تم انشاء مركز الملك سلمان لدراسات السلام في ماليزيا في العام 2015م ومركز اعتدال لمكافحة شبكات التطرف وكشف مصادر تمويلها ومقره الرياض في العام 2017م
    واختتم اللحيدان كلمته بايضاح ان التطرف من اعظم الاسباب التي تخل بالسلم الاجتماعي. حيث تقوم فئة صغيرة متطرفة بالنظر الى المجتمع وانه خرج عن القيم المثالية ويجب محاربته بكل السبل بما فيها استخدام العنف. والتطرف ظاهرة عالمية ليست قاصرة على العالم الاسلامي فقد رأينا مؤخرا ما حدث في نيوزلندا من ارهاب ضد المسلمين قام به المتطرفين غير المسلمين.
    وكان مؤتمر منظومة القيم وأثرها في تنمية الحوار وتعزيز الإرشاد التربوي قد افتتح في كلية الدراسات الإسلامية في نوفي بازار بحضور مفتي السنجق الشيخ مولود دوديتش والنائب في البرلمان صربيا الدكتور معمر زوكريتش والدكتور مصطفى الحكيم رئيس المركز الدولي للاستراتيجيات التربوية والاسرية واكثر من ثمانين باحث ومشارك من الدول الإسلامية.

    المزيد
  • 04/03/2019

    نظم برنامج التبادل المعرفي التابع لوزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد بالتعاون مع برنامج هدية عالم حفل عشاء للدكتور دانيال هيندركسون مدير جامعة كرايتون بولاية نبراسكا في الولايات المتحدة الامريكية وحضر حفل العشاء الدكتور عبدالله بن فهد اللحيدان مستشار معالي الوزير والمشرف على برنامج التبادل المعرفي والشيخ تركي المنيع والمهندس سعد الناصر من برنامج هدية عالم وتم خلال العشاء تعريف الضيف الكريم بالتراث السعودي حيث اقيم الحفل في احد المطاعم التقليدية من جانبه اشاد الضيف الكريم بالحفاوة التي لقيها وشكره لوزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد على استضافته وتطلعه للتعاون مع برنامج التبادل المعرفي والذي يهدف للتعريف بالاسلام الصحيح كما تدعو له المملكة والدعوة الدائمة للسلام والتعايش بين اتباع الاديان. الجدير بالذكر ان هذه الاستضافة تأتي في اطار توجيهات معالي وزير الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف ال الشيخ باستضافة ضيوف المملكة وتكريمهم وتعريفهم بمنهج المملكة الاسلامي المعتدل خصوصا مع الانفتاح الذي تشهده المملكة في ظل رؤية 2030 وتزايد السياح ورجال العلم والاعمال الذين يقدمون للبلاد وفي ختام الحفل قدم اللحيدان للضيف الكريم درع برنامج التبادل المعرفي كما تم تقديم هدية تعبر عن تراث المملكة العربي الاسلامي.

    المزيد
  • 04/01/2019

    ألقى فضيلة وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد للشؤون الإسلامية الدكتور عبدالله بن محمد الصامل خطبة الجمعة في جامع محمد الأمين «رفيق الحريري» وسط العاصمة اللبنانية بيروت
    وأوصَى فضيلته في بداية الخطبة بتقوى الله تعالى؛ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} وقال: إنَّ الله تعالى بعث نبيَّه محمدًا صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كلّه، فأخرج الله به الناس من الظلمات إلى النور، فأصلح الله به الأرض بعد فسادها، مبينًا أنَّ لإصلاح الأرض أسبابًا بينها الله في كتابه، ونبيُّه صلى الله عليه وسلم في سنته، ويأتي في مقدمة هذه الأسباب في إصلاح الأرض بل هو أهمُّها وأعظمُها توحيدُ رب العالمين وإخلاص العبادة لله، وطاعةُ رسوله .
    وأبان وكيل وزارة الشؤون الإسلامية أنه لا صلاح للأرض وأهلها إلا بأن يكون الله وحده هو المعبود والدعوة له لا لغيره، والطاعة والاتباعُ لرسوله ليس لأحد غيره، وطاعة غيرِ رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هي تبعًا لطاعة رسوله وذلك أن الله سبحانه وتعالى أصلح الأرض برسوله عليه الصلاة والصلام ودينه وبالأمر بتوحيده، ونهى عن إفسادها بالشرك به وبمخالفة رسوله.
    وأشار فضيلته إلى أن شرطَي قبول العمل هو: إخلاص العمل لله وحده لا شرك له، ومتابعة النبي صلى الله عليه وسلم، كما قال تعالى: { بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون }، وقال عليه الصلاة والسلام عن ربه سبحانه وتعالى:(أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملًا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه).
    وأكد فضيلته أن شريعة الإسلام التي جاء بها نبينا عليه الصلاة والصلام هي شريعة الرحمة والتيسير ونبيها عليه الصلاة والصلام هو نبي الرحمة، وأثنى الله تعالى على هذه الأمة بقوله تعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطًا) أي عدلًا خيارًا، مشددًا على أن تحقيق مبادئ الوسطية والاعتدال في الدين مطلب شرعي، فقد حذر النبي عليه الصلاة والصلام من التطرف والغلو والتشدد في الدين، فقال عليه الصلاة والسلام: «هَلَكَ المُتَنَطِّعُونَ»، قالها ثَلاثًا. رواه مسلم.
    وجدّد الدكتور عبدالله الصامل التأكيد على أنَّ الواجب على الجميع هو استحضار نعمة الله علينا بهذا الدين العظيم وما منّ الله علينا به من لهداية له، وذلك بشكر هذه النعمة بالإخلاص والمتابعة، والالتزام بمنهج النبي عليه الصلاة والسلام، منهج الوسطية والاعتدال والرحمة والتيسير، ولنكن على حذر من أهل الغلو والتطرف والإرهاب والجفاء، والذي يريدون تشويه صورة الإسلام السمحة السامية الوسطية المعتدلة .
    وأفاد فضيلة وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد للشؤون الإسلامية أن من أعظم الأسباب في إصلاح الأرض «حُسن الخُلق»، وهو من المكارم التي أكد عليها النبي عليه الصلاة والسلام ورغب فيها وأثنى على صاحبها. مع المسلم وغير المسلم، فثبت عنه عليه الصلاة والصلام أنه قال: «مَا مِنْ شَيءٍ يُوضَعُ فِي المِيزَانِ أَثْقَلُ مِنْ حُسْنِ الخُلُقِ، وَإِنَّ صَاحِبَ حُسْنِ الْخُلُقِ لَيبلُغُ بِهِ دَرَجَةَ صَاحِب الصَّومِ، وَالصَّلاةِ» .
    ودعا الدكتور الصامل إلى التأمل كيف أن النبي عليه الصلاة والسلام بيَّن أن امرأة دخلت النار بسبب هرة حبستها لا هي أطعمتها ولا تركتها تأكل من خشاش الأرض، وبيّن عليه الصلاة والسلام أن امرأة بغي دخلت الجنة بسبب أنها سقت كلبًا أهلكه العطش الماء. وقال: «في كل كبد رطبة أجر». فإذا كان هذا مع غير جنس الإنسان، فإن الشريعة الإسلامية جاءت باحترام الإنسان أيًّا كان والإحسان إليه وحُسن الخلق معه .
    وأكد فضيلته أن تعزيز قيم التسامح والتعايش بين الشعوب وبني البشر من أعظم ما يسعى إليه المصلحون، والله تعالى يقول في كتابه: {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم ولم يخرجوكم من دياركم أن تبرّوهم وتقسطوا إليهم، إن الله يحب المقسطين}، فالتسامح والتعايش قيمٌ يجدر بالمصلحين في الأرض الاهتمامِ بها، وتعزيز قيامها ونشرِها بالفعل قبل القول، وذلك بالتعاون البناء والمثمر مع الجهات الدولية والإقليمية والمحلية في نشر هذه القيم .

    المزيد
  • 03/24/2019

    حذّر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين؛ من أن الفوضى ستطرق أبواب العالم إذا لم يتم التصدّي لخطاب الكراهية و”الإسلاموفوبيا”.
    جاء ذلك في الكلمة الافتتاحية للعثيمين، خلال انطلاق الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول؛ لبحث تداعيات مجزرة المسجدَيْن في نيوزيلندا، وذلك بطلب من تركيا.
    وأكّد العثيمين؛ أن “خطاب الكراهية والإسلاموفوبيا يزداد يوماً بعد يوم، والملمح المشترك بين الأحزاب اليمينية المتطرفة، المناهضة حتى للمؤسسات الرسمية، هو الإسلاموفوبيا، وأعداد هذه الأحزاب تزداد بشكل غير مسبوق”.
    وأضاف محذّراً: “إذا لم يتم لجم هذا الخطاب بشكلٍ فوري وعاجل، فإن الفوضى ستطرق البلدان المستقرة والعالم وترعب الآمنين”.
    واستطرد: “إذا لم نمنع خطاب الكراهية والإسلاموفوبيا سنشهد هجمات مماثلة” لهجوم نيوزيلندا، معتبراً أن هذا الخطاب “بات يهدّد المجتمعات المسالمة في العالم”.
    وأكّد أن “خطاب الكراهية القائم على الفكر اليميني المتطرف، لا يستهدف الإسلام والمسلمين فحسب؛ إنما يستهدف كذلك الأنظمة والدول الغربية الليبرالية الديمقراطية”.
    وتابع: “لا يمكننا التغاضي عن الأنشطة التي تحرّض على العنف، التي يقوم بها المتعصبون جماعات أو أفراداً، وأيا كانت معتقداتهم الدينية”.
    واعتبر أن “التعاون الإيجابي بين الدول الإسلامية الأعضاء بمنظمة التعاون سيساعد في القضاء على التطرف والإرهاب”.
    وقال: “علينا التأكيد على الزعماء أن الإرهاب لا دين ولا عرق له”.
    وأضاف: “منظمة التعاون الإسلامي تؤكّد تعزيز المبادرات التوافقية، مثل القرار رقم 16 – 18 الصادر عن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بعنوان محاربة التعصب والقولبة النمطية السلبية والوصم والتمييز والتحريض على العنف وممارسته على الأشخاص بسبب المعتقد”.
    ووصف “مجزرة المسجدَيْن” في نيوزيلندا، بأنها “أمرٌ بشع”، و”لها تبعاتٌ خطيرة على العالم”.
    وقال: “هذا الهجوم الإرهابي جرح مشاعر المسلمين والبشر بأسرهم، وأياً كانت الدوافع فإن مرتكبه إرهابي يستحق أشد العقاب”.
    وأشاد بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة النيوزيلندية عقب الهجوم.
    وقال: “نعرب عن كامل تقديرنا للحكومة النيوزيلندية التي اتخذت ما يلزم؛ حيث فتحت تحقيقاً فورياً في هذا الحادث، وقدّمت الدعم للمجتمعات المسلمة المتضررة التي تعيش في تلك البلاد”.
    وأكّد “أهمية وجود تشريعات حاسمة، في الفضاء الإلكتروني الذي -مع الأسف الشديد- تحوّل إلى ساحة لتفريغ الأفكار المتطرفة”.
    وأعرب العثيمين؛ عن أمله في أن تتمخض عن هذا الاجتماع خطوات وقائية لاحتواء التطرف والإرهاب الذي يستهدف المسلمين أينما كانوا.
    والجمعة الماضي، استهدف هجوم دموي مسجدَيْن بـ “كرايست تشيرتش” النيوزيلندية، قُتل فيه 50 شخصاً، في أثناء تأديتهم الصلاة، وأُصيب 50 آخرون.
    وتمكنت السلطات من توقيف المنفّذ، وهو أسترالي يُدعى بيرنتون هاريسون تارانت؛ الذي مثل أمام المحكمة، السبت الماضي، ووُجهت إليه اتهامات بـ “القتل العمد”.
    وبدم بارد وتجرد من الإنسانية، سجّل الإرهابي تارانت؛ لحظات تنفيذه أعمال قتل وحشية، وبثّ مقتطفات منها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في أعنف يومٍ شهده تاريخ البلاد الحديث، حسب رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا آرديرن.

    المزيد
  • 03/19/2019

    التقى المستشار المشرف على برنامج التبادل المعرفي الدكتور عبدالله بن فهد اللحيدان، يوم أمس بمكتبه بالوزارة، فضيلة الشيخ ناصر الحسين والشيخ تركي بن عبدالرحمن المنيع من برنامج هدية عالم بالمكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بحي بالبطحاء في مدينة الرياض ، بحضور مستشار معالي الوزير عضو برنامج التبادل المعرفي الدكتور محمد أحمد الفيفي.
    وناقش اللقاء عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك لاسيما ما يتعلق بالخطة التنفيذية المقترحة للتعاون بين برنامج التبادل المعرفي، وبرنامج هدية عالم، في تحقيق رسالة الوزارة في خدمة الدعوة إلى الله، ونشر ثقافة التسامح، والتبادل المعرفي للجاليات الغير مسلمة في المملكة.
    ويأتي هذا اللقاء في إطار توجيهات ومتابعة معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ؛ للعمل على عقد الشراكات مع مختلف القطاعات العاملة في الدعوة والإرشاد؛ لتطوير العمل الدعوي والثقافي، ونشر قيم الوسطية والاعتدال والتسامح، والعمل بروح الفريق الواحد؛ لتحقيق الرسالة والأهداف التي تجسد رسالة المملكة وريادتها لخدمة الإسلام في ضوء مواكبة الوزارة لرؤية المملكة 2030. ​

    المزيد