أحدث مقاطع الفيديو
  • Speech by Abdullah Alheedan
  • Millat Times Exclusive interview with Dr Abdullah Alheedan about IOS and issues of Saudi Arabia
  • كلمة الطلاب تلقيها الطالبة يورئي شيمامورا في حفل اختتام دورة اللغة العربية
  • مشاركة برنامج التبادل المعرفي في منتدى البحر المتوسط في روما
  • Rome Saudi Delegation Vatican
  • تسجيل لندوة مستقبل التسامح الديني في الاسلام 1
  • تسجيل لندوة مستقبل التسامح الديني في الاسلام 2
  • التسامح في الاسلام والتعايش بين أتباع الأديان
  • كلمة وزير الشئون الاسلامية
  • مستشار وزير الشؤون الإسلامية السعودي لـ”الجريدة24″: “وسائل الاتصال الاجتماعي باتت تدعو للعنف”
آخر الأخبار
  • 04/19/2018

    استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في مكتبه بقصر اليمامة في الرياض رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان في دولة الفاتيكان الكاردينال جان لويس توران والوفد المرافق له.

    وجرى خلال اللقاء، التأكيد على أهمية دور أتباع الأديان والثقافات في نبذ العنف والتطرف والإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار في العالم.

    حضر اللقاء، الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، والأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد العيسى، ووزير الخارجية عادل الجبير، ومساعد السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين تميم السالم

    كما استقبل المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف “اعتدال” رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان في الكنيسة الرومانية سماحة الكاردينال جان لويس توران، الذي زار المملكة العربية السعودية مؤخرًا ووصفت الزيارة بأنها زيارة تاريخية هي الأولى من نوعها.
    واستقبل الأمين العام لاعتدال د. ناصر البقمي سماحة الكاردينال جان لويس توران والوفد المرافق له، وبحث الجانبان سبل التعاون المستقبلية فيما يتعلق بالدراسات والأبحاث والأديان.
    واشتملت الزيارة على عرض حول مكافحة الفكر المتطرف وبرمجياته وأساليبه عبر المرتكزات الإعلامية والفكرية والتقنية للتأثيرعلى المجندين المحتملين للجماعات المتطرفة ولتعزيز التسامح والتعايش بين الأديان والثقافات المختلفة.
    وقال الكاردينال أثناء الزيارة “من المهم أن نرى أن لديكم رؤية ورسالة، وأنتم حكماء جداً بتحليل مسببات التطرف، ففي الغالب يكون التطرف نتيجة غياب العدل”. وقال “من الواضح أننا جميعاً تجمعنا الإنسانية، والإله ربنا ومخلصنا. أعتقد أنه عملياً لدينا عدوين هما التطرف والجهل، وأنا لا أعتقد بصدام الحضارات، ولكني أومن بصدام الجهالات.” وأضاف “في معظم الأحيان، الناس في الغالب تكون لهم ردة فعل لأنهم لا يعرفون من أنت أو من هم.”
    من جانبه، عبّر الدكتور البقمي عن مدى تقديره لهذه الزيارة و اعتبرها تأتي في إطار الجهود المشتركة التي يعمل عليها المركز. وقال “نشكر سماحة الكاردينال توران ومرافقيه لزيارتهم لنا اليوم، فهذه المناسبة تمثل شراكة نتطلع لها وتعاون لمكافحة الفكر المتطرف.” وأوضح أن مركز اعتدال هو نتيجة إرادة دولية وجهود يبذلها المجتمع الدولي للمساعدة في القضاء على أسباب الإرهاب.
    وأضاف أمين عام المركز الدكتور البقمي “لقد صمم اعتدال أنظمة تعلم آلي وخوارزميات للكشف عن المحتويات العنيفة والمتطرفة التي تنشرها الجماعات المتطرفة على الإنترنت. نقوم بعد ذلك بتحليلها لتوقعات تتعرف على كيفية تطور هذه الجماعات و كيف تجند الجماهير غير المحصنة. ثم نعمل على محتوى برامج ومشاريع إستراتيجية تشجع على التسامح والاعتدال تحت إشراف لجنة عليا تتألف من مثقفين وعلماء من مختلف الثقافات والأديان.
    تأسس المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال) في عام 2017 في عاصمة المملكة العربية السعودية الرياض من قبل أكثر من 55 دولة لكشف الفكر المتطرف ودحضه ومكافحته، و يعمل المركز بشكل رئيس حول ثلاثة مرتكزات: الفكر والتقنية والإعلام.

    المزيد
  • 04/15/2018

    اقام المركز الثقافي الإسلامي في لندن، بالتنسيق مع معهد المخطوطات العربية في القاهرة، احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للمخطوط العربي، بعنوان “حماية التراث من المخاطر”.
    حضر الاحتفالية عدد كبير من الدبلوماسيين والموظفين من الملحقيات والمكاتب الثقافية العربية، ومجموعة من الأكاديميين من المراكز الإسلامية والباحثين، وجمهور من الجاليات العربية المقيمة في لندن.
    وفي بداية اللقاء أكد سفير سلطنة عمان لدى المملكة المتحدة نائب رئيس مجلس أمناء المركز عبدالعزيز الهنائي، أن الجامعة العربية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) قد اعتمدت يوماً عالمياً في الرابع من شهر أبريل لكل عام للاحتفال بالمخطوطات العربية؛ لنشر رسالة الوعي بالتراث العربي، والتعريف بجهود الحضارة العربية ومنجزاتها الإنسانية، وما خلفه أسلافنا من تراث مخطوط عظيم.
    وأشار “الهنائي” إلى أن رسالة المركز الثقافي الإسلامي في لندن هي نشر العلوم والثقافة الإسلامية، والتعريف بها وتوطيد العلاقة مع الثقافات الأخرى بطرق مختلفة، تقوم كلها على الاحترام والتسامح، وأن المخطوطات العربية طالما كانت رسل خير وسلام وينابيع معرفة، واخترقت حدود الدول ونهل منها العلماء كافة، بل قربت الثقافة العربية بين الشعوب التي جمعها الإسلام في رسالة إنسانية واحدة وخالدة.
    واستعرض مدير المركز الإسلامي الثقافي في لندن الدكتور أحمد الدبيان، جهود معهد المخطوطات العربية وتأسيسه ورسالته ودوره وفكرة الاحتفال وهدفه، ثم شرح مفهومنا لمصطلح التراث ومعنى المخطوط، ورحلة المخطوط العربي خلال التراث وبداياته المرتبطة بالكتابة عند العرب، وتطورها من الخط الحجازي المائل إلى الكوفي، ثم تطور الخطوط في العصر العباسي وصناعة الكتب، وتطور صناعة الورق عند العرب، ودورها ونمو دور الكتب في بغداد وقرطبة والقاهرة ودمشق وفاس وغيرها.
    ثم سلط الضوء على الدور التاريخي للمخطوط العربي في مجال العلوم الشرعية والأدب والفكر والثقافة والبحوث ونشر المعرفة.
    ولفت الدكتور الدبيان إلى وجود تراث عربي مسيحي كبير، بل وتراث يهودي يغفل عنه بعض الباحثين غير المطلعين جيداً، واحتضنه الإسلام في تسامحه وعالميته الفذة.
    وطالب الحضور من المعلمين والعاملين في الشأن الثقافي، بأن ينقلوا هذه الرسالة حول عشق المخطوط العربي، وسحر التراث العربي وروعته للجيل الجديد من الشباب؛ حفاظاً على هويتهم وتحقيقاً لذاتهم ودعماً للحفاظ على اللغة العربية الخالدة.
    وافتتح المعرض المصاحب للفعالية، والذي يشمل معرض للوحات الخط العربي ولوحاته المطرزة يدوياً بالحرير وعددها خمسون لوحة، وهي من أعمال السيدة شمس النساء من الهند، مع عرض مجموعة لوحات للخطاط العماني الشيخ هلال الرواحي، وكذلك مجموعة مخطوطات أصلية متنوعة من مجموعة محمود الحريري، وعدد من المخطوطات من المجموعة الخاصة للدكتور أحمد الدبيان.
    وسوف يستمر معرض الخط العربي مفتوحاً لمدة أسبوعين.

    المزيد
  • 04/11/2018

    قام الشيخ عايش الحارثي المشرف على مؤسسة عثمان بن عفان بالفلبين بزيارة لبرنامج التبادل المعرفي حيث قابله الدكتور عبدالله بن فهد اللحيدان المشرف على البرنامج. وقام الدكتور عبدالله اللحيدان بتقديم ايجاز عن اهداف ومجالات عمل برنامج التبادل المعرفي متطلعا الى التعاون مع جمعية عثمان بن عفان لتحقيق دعوة الاسلام الى السلام والتعايش والدعوة الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة. من جانبه قدم الشيخ عايش نبذة عن جمعية عثمان بن عفان وتركيزها على التعليم حيث لديها مدارس ابتدائية ومتوسطة كما ان لديها مشروع ضخم لبناء مسجد جامع ومرافقه لخدمة المسلمين في مدينة ايغان وما جاورها الا ان العمل به متوقف حاليا بسبب توقف التمويل. وفي ختام اللقاء قدم الدكتور اللحيدان درع برنامج التبادل المعرفي تقديرا لجهود جمعية عثمان بن عفان لخدمة المجتمع الفلبيني كما تم التقاط الصور التذكارية.

    المزيد
  • 04/10/2018

    قام الشيخ محمد الدنكير الداعية في بلجيكا والمدرس في اكاديمية المسلم الجديد بزيارة برنامج التبادل المعرفي حيث قابله سعادة المشرف على البرنامج الدكتور عبدالله بن فهد اللحيدان. وقدم الشيخ محمد تعريف بأكاديمية المسلم الجديد وبرنامجها التعليمي للمسلمين الجدد باللغات الانجليزية والفرنسية والفلبينية وانها ستفتتح قسم للغة الاسبانية قريبا. من جانبه قدم الدكتور عبدالله بن فهد اللحيدان تعريف ببرنامج التبادل المعرفي وانشطته وتطلعه للتعاون مع الشيخ محمد الدنكير لإقامة انشطة علمية تضم اكاديميين مسلمين وغير مسلمين في بلجيكا وتهدف لنشر ثقافة الحوار والتعايش والسلام. وفي ختام اللقاء تم تقديم مجموعة من اصدارات برنامج التبادل المعرفي للضيف الكريم والتقاط الصور التذكارية.

    المزيد
  • 04/09/2018

    شارك الدكتور عبدالله بن فهد اللحيدان مستشار معالي الوزير والمشرف على برنامج التبادل المعرفي في ندوة الاستثمار في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها والتي نظمها معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في جامعة الاميرة نورة بالتعاون مع معهد الفيصل لتعليم اللغة العربية التابع لمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية وبدئتا لندوة بايات من القران الكريم ثم القت الدكتورة نوال الثنيان عميدة معهد اللغة العربية لغير الناطقين بها في جامعة الاميرة نورة كلمة أوضحت فيها ان الاستثمار في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها يتماشى مع التوجه لاعطاء الجامعات الاستقلالية في إدارة شؤونها وكذلك رؤية 2030 التي تعتبر الخصخصة احد المرتكزات الأساسية فيها ثم القى الدكتور علي القرني مدير مكتب دول الخليج للتربية الضوء على تجربة المكتب في انشاء وتأليف سلسلة أصبحت من اهم سلاسل تعليم العربية لغير الناطقين بها قيام المكتب بإعطاء نشر وطباعة هذه السلسلة للقطاع الخاص والذي ساهم بنشرها على مستوى العالم.
    ثم تحدث الدكتور عبدالله الوشمي مدير مركز الملك عبدالله لخدمة اللغة العربية عن جهود المركز في قياس مستوى تعليم اللغة العربية في عدد من مناطق العالم والفائدة المرجوة من ذلك في تشجيع من يريد الاستثمار في هذا المجال.
    ثم تحدث الدكتور زياد الدريس معقبا على الورقتين وموضحا جهود المملكة في اليونسكو بانشاء برنامج الأمير سلطان للغة العربية في اليونسكو وكذلك الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية . ثم تحدث الدكتور عبدالله بن فهد اللحيدان عن جهود وزارة الشؤون الإسلامية في تعليم العربية حيث ان هناك برامج في مكاتب الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات لتعليم اللغة العربية كما ان في المراكز الإسلامية التي تشرف عليها الوزارة في الخارج وكذلك الجمعيات والمتعاونة مع الوزارة جهود طيبة في تعليم العربية لغير الناطقين بها وأوضح اللحيدان ان الطلب على تعلم اللغة العربية في تزايد وان المشكلة حاليا في العرض حيث العرض اقل من الحاجة وفي جميع دول العالم في اسيا وأوروبا وامريكا هناك طلب متزايد على تعلم اللغة العربية مما يجعل الفرصة مواتية لدخول القطاع الخاص للاستثمار وسيكون استثمار ناجح ولكن ينبغي الصبر في المنظور المتوسط ثلاث الى اربع سنوات ثم يبدأ العائد كما ان على القطاع الخاص الا يبالغ في العائد فهناك اهداف ثقافية وسياسية ودبلوماسية تتحقق من تعليم اللغة العربية .
    ثم تم استعراض تجارب القطاع الخاص والخيري في تعليم اللغة العربية حيث قدم الدكتور صالح السحيباني تجربة معهد عربي ومناهج و الاستاذ إسماعيل الحسين والاستاذة هالة عياش تجربة معهد الخليج للتعليم والتدريب والدكتور محمد البشري لتجربة العربية للجميع ثم القى صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية كلمة أوضح فيها الأهمية الكبرى لتعليم اللغة العربية على كافة المستويات واستعداد المركز للتعاون مع الجميع لخدمة اللغة العربية.

    المزيد
  • 04/08/2018

    شارك برنامج التبادل المعرفي في مؤتمر أحوال الدراسات الإسلامية في الجامعات والذي نظمته جامعة بدير في تيرانا البانيا يوم الخميس 5 ابريل الموافق 19 رجب 1439هـ. ومثل البرنامج الدكتورمصطفى سيرتش المفتي السابق للبوسنة وعضو برنامج التبادل المعرفي. والقى الدكتور سيريتش الكلمة الرئيسية في المؤتمر والتي جاء فيها:

    غني عن القول إن من المهم للغاية أن نلتقي نحن المسلمين في البلقان في كثير من الأحيان لمناقشة شؤوننا الإسلامية وأن نكون مثالا جيدا في تعزيز الإيمان بطريقة معقولة حقا. إن الألبان والبوسنيين ليسوا فقط أمة أصلية في البلقان ولكن أيضا في أوروبا. لذلك، من حقنا وواجبنا أن نكون على قائمة المرشحين في شرح والدفاع عن المعنى الحقيقي للإسلام والطبيعة الحقيقية للمسلمين في العالم. هذا ما تتوقعه امة المسلمين منا ، وهذا ما تنتظره أوروبا لتسمع منّا قول كلمتنا عن حقوقنا الإنسانية غير القابلة للتغيير ونحن نحاول أن نجد مكاننا الصحيح في دول البلقان والمجتمعات الأوروبية. يجب أن ندعو إخواننا من العالم الإسلامي لشرح وضعنا هنا ، ولكن أيضا لإسهامنا الهام في تحسين صورة الإسلام والمسلمين في العالم. أتحدث هنا بصفتي رئيس اللجنة الاستشارية لبرنامج تبادل المعرفة ومقره الرئيسي في الرياض ، المملكة العربية السعودية، ويمكنني القول أن عملنا في تعزيز طريقة الوسطية والتسامح مع الإسلام هو موضع تقدير كبير من قبل جميع الناس في العالم الإسلامي الملتزم بنشر السلام والأمن المستحب في العالم.
    لذا ، اسمحوا لي أن أبدأ عرضي اليوم بالقول ، ربما ، لست مؤهلاً بالكامل للمهمة التي أوكلتها إليّ اليوم ، ولكن ، بالتأكيد ، المهمة هي مهمة شاقة ليس فقط بالنسبة لي ولكن أيضًا على جميع المسلمين الذين هم في الوقت الحاضر مسؤولون سياسياً و أخلاقياً. وبالفعل ، فإن الإسلام والمسلمين يركزون اليوم ، سواء عن حق أو خطأ ، أكثر من أي دين آخر في العالم، ليس فقط في وسائل الإعلام العالمية ، بل أيضا في الأوساط الأكاديمية والسياسية والجمهور العام في العالم. وكما لاحظ شيراز ماهر ، في مقال ، بعنوان “ما يريده داعش حقا” كان نجاحًا فوريًا. كان المقال الأكثر قراءة في تاريخ مجلة أتلانتيك الذي دام قرابة 160 عامًا وكان أكثر القصص الرقمية قراءة لعام 2015 – حيث تلقى أكثر من مليون مشاهدة في اليوم الذي تم نشره فيه. ويرى البعض هذه الظاهرة ذات الاهتمام في الشؤون الإسلامية كدليل إلهي مبني على حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن هذا الدين ، أي الإسلام ، سيصل إلى كل مكان في العالم.
    عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَلَا يَتْرُكُ اللَّهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ عِزًّا يُعِزُّ اللَّهُ بِهِ الْإِسْلَامَ وَذُلًّا يُذِلُّ اللَّهُ بِهِ الْكُفْرَ. حديث رقم 16509مسند أحمد.
    ان الأخبار عن الإسلام من خلال وسائل الإعلام العالمية الكبرى ، بغض النظر عما إذا كانت إيجابية أم سلبية ، هي دليل على أن الإسلام يستحق اهتمامًا جادًا لأولئك الذين يدينون به لتعزيز إيمانهم به ، بينما أولئك الذين لا يتعاملون معه يتعرضون له للتعرف عليه على الرغم من مواقفهم العدائية تجاهه. هذا المنطق غريب، لكنه موجود في أذهان أولئك الذين لا يستطيعون القبول بأن الإسلام بأي حال من الأحوال خاطئة حتى إذا بدا للبعض أن هناك خطأ ما بسبب أعمال العنف من قبل بعض الجماعات غير المسؤولة التي تدعي التصرف باسم الإسلام أو بسم الله. أولئك الذين يؤمنون بالإسلام لا يمكن أن يكون لديهم أي شك في الخير والصلاح والتسامح لإيمانهم بالإسلام. هذا الاعتقاد بالإسلام المتسامح يشبه أسطورة لا يمكن القضاء عليها من ضميرهم.
    يواجه المسلمون اليوم تحديان رئيسيان. الأول داخلي حول الوحدة الإسلامية حيث من الصعب اليوم تقدير التنوع الإسلامي من الإصرار على الوحدة الإسلامية كدعاية فارغة تقود بعض الأفراد والجماعات الإسلامية إلى شعبوية رخيصة. دعني أقول ، إذاً ، إن كان على المسلمين أن يحترموا حياة بعضهم بعضاً وإيمانهم وحريتهم وممتلكاتهم وكرامتهم و يحبون بعضهم البعض بسبب إيمانهم المشترك بالله ، في ملائكة الله ، في كتب الله ، في الأنبياء، في يوم القيامة الأخير وفي مرسوم الله النهائي بمصيرهم النهائي( القدر) ، ستكون مجتمعاتهم أفضل بكثير من حيث حياتهم السياسية الثقافية والاجتماعية ، التي يتشاركونها مع الآخرين أيضًا ، سيكون أفضل بكثير في اكتفائهم الذاتي للتنمية الثقافية والسياسية والحضارية.
    أما التحدي الثاني الذي يدور في ذهن المسلم اليوم فهو ظاهرة جديدة إلى حد ما ، ولكنه نمط قديم من سوء تفسير متعمد وسوء عرض للإسلام والمسلمين في العالم. ولذلك، حصلت هذه الظاهرة الجديدة على اسم جديد أيضًا – الإسلام. ليس واضحا تماما ما تعنيه إسلاموفوبيا ، لكنها ، بلا شك ، تهدف إلى إحراج الإسلام والمسلمين في جميع أنحاء العالم بأي طريقة ممكنة. إنه مشابه لمعاداة السامية ، لكنه ليس هو نفسه. إنها ليست عنصرية ، ولكن لديها شيء منها؛ إنها ليست ثقافية ، ولكن لديها شيء ما بها. إنها مثل التعصب الأعمى، ولكنها ليست فاشية. إنها ببساطة معادية لوجود الإسلام والمسلمين في أماكن معينة من العالم. في الواقع ، الإسلام هو الخوف من مجهول ، المعروف باسم الإسلام ، والذي يوصف بأنه إسلامي ، جهادي ، سلفي ، وهابي ، إرهابي ، إلخ. وتعود هذه الظاهرة في جزء منها الى ان المسلمين يمارسون دينهم مما يجعلهم ظاهرين امام الناس.

    في الختام ، أود أن أقول إن المجتمعات المسلمة اليوم تواجه تحديين كبيرين: الأول هو وحدة التنوع والأخرى هي فوبيا الإسلام التي تهدف إلى إبعادهم عن الإسلام كإيمان وثقافة. في الواقع ، أرى التحدي الأخير ، الإسلام ، كإغتراب ذاتي كأكثر التحديات إلحاحاً للجميع. ليس لأن هناك شيئًا خاطئًا في الإسلام أو في المسلمين ، بل لأننا نعيش في عالم اليوم الذي هو “عالم مضطرب” كما كان في عهد هيغل ، الذي ذكر في أحد أكثرغرابة في الظواهر، أن هذا العالم هو عالم رأسا على عقب ، حيث يصبح الحلو مرا ، يصبح الأبيض أسود والشمال يصبح الجنوب. وتمتد الى القوانين الأخلاقية بالإضافة إلى القوانين الطبيعية: يصبح الشرف ازدراءً ويصبح العقوبة عفواً. لقد أصبحت المقولة المعروفة:
    إذا كنت تفكر بعمق في احوال الناس، فسوف تجد أولئك الذين يهتمون بشكل أكبر بأخطاء الآخرين هم الذين على خطاء.

    وهذه هي رسالتنا لجميع الناس الذين يخوفون من الإسلام، أينما كانوا وأيا كانوا.

    شكرا لكم وبارك الله فيكم!

    المزيد
  • 04/01/2018

    نظم برنامج التبادل المعرفي بالتعاون مع المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد بمكة المكرمة ورشة تدريية عن مهارات التواصل. نفذ الورشة الدكتور عبدالرحمن الحازمي الأستاذ في جامعة الملك عبدالعزيز وادارها الدكتور صباح الدين سلماني وساعد في الإدارة محسن سحاري من برنامج التبادل المعرفي. وتضمنت الدورة العديد من المهارات التي يحتاجها للطلاب بعد تخرجهم وعودتهم للعمل في بلدانهم ومن هذه المهارات صنع الانطباع الأول ومهارات التواصل الشخصي والاجتماعي وطرق التعريف بالإسلام وكيفية التواصل مع الجمهور وكيفية التواصل مع اتباع الأديان الأخرى ومهارات التاثير والحوار . الورشة امتدت من التاسعة صباحا الى الرابعة عصرا وتضمنت حفل غداء وحضرها اكثر من مئة وعشرون طالبا.

    المزيد
  • 03/28/2018

    وقع مستشار معالي الوزير والمشرف على برنامج التبادل المعرفي التابع لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبدالله بن فهد اللحيدان والدكتور خالد بن صقير الصقير مدير دار قراءات للنشر والتوزيع مذكرة تعاون في مجالات الدراسات والترجمة والطباعة والنشر بين برنامج التبادل المعرفي ودار قراءات للنشر والتوزيع في المملكة العربية السعودية.
    وتضمنت المذكرة تعاون الطرفين في مجالات الترجمة ونشر الاصدارات والمصاحف والكتب في الدراسات الاسلامية التي يحددها الطرفان.
    كما تضمنت الاتفاقية إقامة أنشطة مشتركة مثل الندوات والأيام الدراسية وورش العمل التي تخدم الطرفين في المملكة أو أي بلد أخر يتفقان عليه.
    وشمل عقد الاتفاقية الذي يمتد لخمسة أعوام قابلة للتمديد عملية التبادل العلمي وإعادة نشر المواد العلمية بالاتفاق بين الطرفين.

    المزيد