أحدث مقاطع الفيديو
  • Kep video
  • كلمة د اللحيدان في مؤتمر قادة الأديان في اليابان
  • فيديو جديد بعنوان حقوق الاقليات في بلاد المسلمين
  • KNOWLDGE EXCHANGE PROGRAM IN BRIEF
  • فيلم تعريفي ببرنامج التبادل المعرفي
  • مقابلة مع وكيل وزارة الشؤون الإسلامية السعودية عبد الله بن فهد اللحيدان
  • Speech by Abdullah Alheedan
  • Millat Times Exclusive interview with Dr Abdullah Alheedan about IOS and issues of Saudi Arabia
  • كلمة الطلاب تلقيها الطالبة يورئي شيمامورا في حفل اختتام دورة اللغة العربية
  • مشاركة برنامج التبادل المعرفي في منتدى البحر المتوسط في روما
آخر الأخبار
  • 12/09/2018

    استضافت المفوضية الأوروبية في بروكسل مؤتمراً رفيع المستوى لمعالجة التمييز وخطاب الكراهية وانعدام التسامح الذي يؤثر في المسلمين بالاتحاد الأوروبي، وذلك بمشاركة السلطات الوطنية والمنظمات الدولية وممثلي المجتمع المدني والمجتمعات الدينية.
    وقال النائب الأول لرئيس المفوضية فرانس تيمرمانس اليوم: إن الدراسات الاستقصائية الأخيرة أكدت أن انعدام التسامح تجاه المسلمين ينمو في الاتحاد الأوروبي وأن حماية حقوقهم الأساسية يجري تقليصها، مؤكدا أنه لا يجب أن يوجد مكان للتمييز ضد أي أقلية.
    وقالت المفوضة، فيرا جورافا، مسؤولة قطاع العدل أن التمييز وأعمال التعصب أو العنصرية ضد 25 مليون مسلم يعيشون في الاتحاد الأوروبي يشكل انتهاكًا للحقوق الأساسية ويغذي التهميش والانعزال.
    وأوضحت جورافا أن الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى محاربة هذا التمييز ضد المسلمين لأن هذه الأمور تجعل المجتمع أكثر ضعفاً وهشاشة.
    وعلى هامش المؤتمر قدمت وكالة الحقوق الأساسية الأوروبية قاعدة بيانات جديدة تقدم نظرة عامة عن جرائم الكراهية، وخطاب الكراهية والتمييز ضد المسلمين في الاتحاد الأوروبي من عام 2012 إلى عام 2017.
    ((انتهى))
    ح ع/ ح ص

    المزيد
  • 12/02/2018

    اعتمد المؤتمر الإسلامي الاستثنائي لوزراء الثقافة في ختام أعماله في العاصمة البحرينية المنامة، مشروع مسار المنامة لتفعيل العمل الثقافي الإسلامي المشترك لمواجهة التطرف والطائفية والإرهاب.
    والمسار هو وثيقة توجيهية، تؤكد مضامينها حاجة العالم الإسلامي الملحة إلى تجديد الوعي بأهمية الانخراط العملي والتشاركي في مواجهة جميع أشكال التطرف والطائفية والإرهاب، وتضافر الجهود وتكاملها بين القطاعات الحكومية التي تجمع بين المؤسسات التشريعية والقضائية والأمنية، وبين هيئات المجتمع المدني، وتنسيق المبادرات بشأن ذلك. وتؤكد الوثيقة على ضرورة وضع برنامج عمل شامل على المديين القريب والمتوسط، لمواجهة الفكر المتطرف والطائفية والإرهاب، تتكامل مقارباته التربوية والثقافية والإعلامية مع المقاربة الأمنية وتعززها، لتفنيد المزاعم ودحض دعاوى تقصير دول العالم الإسلامي في مواجهة التطرف والطائفية والإرهاب، وإعادة الاعتبار إلى مكانة الحضارة الإسلامية وقيمها ومقوّماتها المبنية على الوسطية والاعتدال والجنوح إلى السلام والتفاعل الحضاري والثقافي مع الآخر.
    ويستند “مسار المنامة” إلى مرجعيات العمل الثقافي الإسلامي والدولي المشترك ذات الصلة بمحاربة التطرف والطائفية والإرهاب، وفي مقدمتها “الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي” في صيغتها المعدّلة والمعتمدة من المؤتمر الإسلامي العاشر لوزراء الثقافة )الخرطوم، 2017، و”استراتيجية العمل الثقافي الإسلامي خارج العالم الإسلامي”، ومعاهدة منظمة التعاون الإسلامي لمكافحة الإرهاب الدولي، والاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب، و”بلاغ مكة المكرمة” الذي أصدره المؤتمر العالمي حول “الإسلام ومحاربة الإرهاب” (مكة المكرمة، فبراير 2015)، والاتفاقيات والمعاهدات الإقليمية والدولية ذات الصلة.
    ويهتم “مسار المنامة” بمواجهة التطرف والطائفية والإرهاب، من خلال تقوية مضامين ثقافة الاعتدال في مختلف القطاعات الثقافية والوسائط ذات الصلة من جهة، وتعزيز هذه المضامين في مجالات داعمة ومكملة للعمل الثقافي، من جهة أخرى، لابدّ من إيلائها كذلك الأهمية والأولوية التي تستحق، وهي المجال التشريعي، باعتباره الإطار القانوني الذي يجب أن يفصل في عدم قانونية الظواهر المتطرفة، ويجرّم الأفعال الإرهابية كافة، ويحمي المجتمع من السلوك المحرّض على العنف والطائفية، والمجال الحقوقي، الذي يقوم على اعتماد ثقافة حقوقية جديدة، لدعم خطط مواجهة أشكال الاعتداء على حقوق الفرد والمجتمع. والمجال التربوي، الذي من خلاله يتم التنبيهُ إلى ضرورة إعادة النظر في المنظومات التربوية والتعليمية، بشكل يتلاءم مع التوجه الرامي إلى وقاية المجتمع من النزوع إلى العنف بأشكاله المتعددة، والمجال الاجتماعي، الذي يسعى إلى تجديد ثقافة التراحم والتكافل والتآزر والتضامن، للحد من آفة تَشكُّل الحواضن الاجتماعية للتطرف والطائفية والإرهاب، والمجال الإعلامي الذي يضطلع بدور حاسم في توعية المجتمعات بمخاطر التطرف والطائفية والإرهاب، والرقي بالمضامين الإعلامية لتكون داعية إلى السلم والتماسك الاجتماعي، والمجال الاقتصادي، الذي يتطلب تبني منهج جديد في التنمية الاقتصادية التضامنية، القادرة على مواجهة العوز والفقر والهشاشة الاجتماعية، المحفزة على الارتماء في حضن الإرهاب، والمجال الفكري والديني، الذي يتم من خلاله تفعيل إسهام المثقفين والمفكرين والدعاة في تحليل خطابات المتطرفين والإرهابيين ونقدها، والمجال الفني، الذي سيتم التركيز فيه على توعية الشرائح الاجتماعية بخطورة الإرهاب والتطرف والطائفية، من خلال الوسائط الفنية والثقافية المتعددة، والتي لها تأثير كبير في تشكيل الوعي الجماعي، ومجال الثقافة الأمنية، من خلال ترسيخ ثقافة السلم، وبناء جسور الثقة بين المواطنين والقائمين على شؤون الأمن، والوعي بقيمة الجهود الأمنية في حماية المجتمع من مخاطر التطرف والطائفية والإرهاب، المهددة للاستقرار والأمن المجتمعي. وتشترك مجالات العمل هذه في مجال العمل الأخير، وهو مجال التدريب، من أجل تمكين جميع الفاعلين المعنيين من المهارات والكفاءات اللازمة للقيام بأدوارهم في مواجهة التطرف والطائفية والإرهاب.

    المزيد
  • 11/25/2018

    كد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أن من توفيق الله عز وجل ونعمه على المملكة العربية السعودية أنها كانت ولا تزال بالنسبة للعالم الإسلامي والمسلمين قلبهم النابض، وركنهم الشديد، وسندهم الشامخ، كل هذا بفضل من الله تعالى، مشيراً إلى اهتمام ورعاية بلادنا المباركة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- لكل عمل يخدم الجاليات العربية والإسلامية، ويخدم الإنسانية، ويساهم في التعايش الإنساني، والبناء المجتمعي.
    جاء ذلك في مستهل الكلمة التي ألقاها نيابة عن الوزير عبداللطيف آل الشيخ، نائب الوزير لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري، في افتتاح أعمال المؤتمر الدولي الحادي والثلاثين لمسلمي أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي الذي ينظمه مركز الدعوة الإسلامية بأمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالسعودية؛ بمشاركة أكثر من 400 عالم وباحث من خمسين دولة حول العالم.
    وأشار إلى أن المملكة تحرص دائماً على نشر العلم الشرعي الصحيح في أصقاع المعمورة، ونبذ الغلو والتطرف ومكافحة الإرهاب ‏من خلال منافذ متعددة، منها المعاهد والجامعات والمؤسسات والمراكز والجمعيات العلمية، كما أنشأت عدداً من المعاهد لغير الناطقين بالعربية داخل المملكة وخارجها، موضحاً أن من العناية بالشريعة وعلوم الدين العناية بلغة القرآن الكريم، وقد بذلت لها وفي سبيل تعليمها جهوداً كبيرة.
    واستعرض جانباً من عناية المملكة ودعمها لقضية العرب والمسلمين الأولى قضية فلسطين، ومساندتها للشعب الفلسطيني في المحافل الدولية، ومؤازرتها سياسياً واقتصادياً على مختلف الأصعدة سواء بشكل مباشر، أو عبر المنظمات الدولية كوكالة (غوث)، وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وغيرها، وذلك انطلاقاً من المكانة الدينية للمملكة، وتحقيقاً للمنهج القائم على شريعة الإسلام، وأسس سياستها تجاه ‏العالم الإسلامي، ومجتمع الأقليات المسلمة، فإنها تهتم بشؤون المسلمين ومساعدتهم ومناصرتهم في جميع المجالات، مضيفاً: “لقد ظلت بفضل الله الحضن الدافئ، والموطن الكبير، والداعم الأكبر للإسلام والمسلمين، مع احترام خصائص البلدان ‏وأنظمتها وقوانينها، وعدم تدخلها في الشؤون الداخلية للبلدان”.
    وقال وزير الشؤون الإسلامية: “ما قدمته البرازيل ودول أمريكا اللاتينية منذ أكثر من قرنين كانت دروساً عملية في التسامح والتعايش، حيث استقبلت المهاجرين من دول شتى، ومن بينها الجاليات العربية، فاحتضنتهم ‏وأصبحوا من مواطنيها، وأسهموا في خدمة أوطانهم في كل المجالات، وحظوا بالاحترام والتقدير، واحترام خصوصياتهم الدينية، ولقد قدّم الرواد الأوائل من المهاجرين العرب خدمة كبيرة للغتهم، وجاء الدور على هذا الجيل والأجيال القادمة؛ ليتموا المسيرة بما يتناسب مع معطيات ‏العصر ومتطلباته”.
    واختتم نائب وزير الشؤون الإسلامية الكلمة بالشكر لممثل الحكومة البرازيلية ولرئيس مركز الدعوة الإسلامية بأمريكا اللاتينية الشيخ أحمد الصيفي، وفريق العمل في مركز الدعوة الإسلامية على جهودهم في الإعداد والتنظيم، وإتاحة الفرصة للوزارة في المساهمة ورعاية هذا المؤتمر، ‏الذي يحظى باهتمام وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، الذي كان يأمل في المشاركة لولا ظروفه العملية، كما شكر الحضور الكريم والمشاركين في المؤتمر لحضورهم وإسهامهم في أعماله.
    وكان الحفل المعد بهذه المناسبة قد بدأ بآيات من الذكر الحكيم، ثم عُزف السلام الملكي السعودي والنشيد الوطني البرازيلي، فيما ألقى رئيس مركز الدعوة الإسلامية لأمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي أحمد بن علي الصيفي كلمة نوه فيها بالدعم الكبير والمتواصل من قيادة المملكة لهذه المؤتمر، ومشيداً بما حققه المؤتمر من نجاحات متواصلة لأكثر من ثلاثة عقود بمشاركة علماء وباحثين من مختلف دول العالم.
    ورفع “الصيفي” الشكر وعظيم الامتنان لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على دعمهما اللامحدود لمسلمي أمريكا اللاتينية، سائلاً الله أن يوفق الجميع لخدمة دينه وإعلاء كلمته، وأن يحقق المؤتمر أهدافه المنشودة في دورته الحالية.
    إثر ذلك، ألقى عميد السلك الدبلوماسي سفير دولة فلسطين لدى البرازيل إبراهيم الزبن، كلمة وصف خلالها المؤتمر بالمهم لصياغة خارطة الطريق؛ كي تساعد على تماسك الجالية المسلمة من خلال المحافظة على لغتنا العربية.
    عقب ذلك، ألقى ممثل حزب الحكومة البرازيلية المنتخبة السيد أنطوني كلمة عبر فيها عن سعادته بمشاركته في هذا المؤتمر الذي سيساعد على فهم الإسلام دين السماحة والرحمة والسلام، مؤكداً حرص بلاده على تعزيز العلاقات مع المسلمين والدول الإسلامية والعربية.
    ووصف قاضي قضاة فلسطين الدكتور محمود الهباش مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، دعم المملكة للمؤتمر بالعمل الرشيد والمتأصل في سياستها القائمة على تصدير الخير للعالم، داعياً إلى المحافظة على القيم العربية والإسلامية، والحفاظ على الهوية الإسلامية، وتفعيل مخرجات هذا المؤتمر بما يحقق التطلعات ويساهم في نشر الوعي المجتمعي بأهمية اللغة العربية.
    واستعرض الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي، مشاريع وأعمال المركز وجهود قيادة المملكة في دعم أعماله في مختلف دول العالم، مؤكداً حرص المركز على المشاركة في المؤتمرات الدولية لبيان منهج ورسالة السعودية في خدمة اللغة العربية.
    وألقت الدكتورة أليسار غطمة ممثلة المرأة المسلمة بالمؤتمر كلمة أوضحت فيها أن العناية بالبيت المسلم وتأسيسه على أصول الإسلام ومبادئه من واجب المرأة المسلمة، معبرة عن اعتزازها بالمشاركة في أعمال المؤتمر الذي يناقش في جلساته أهمية تعليم لغة القرآن الكريم الذي هو دستور الحياة، والتمسك بهدية طريق السعادة في الدارين.
    وأكد الأمين العام للمجلس العالمي للمجتمعات الإسلامية الدكتور محمد البشاري، أن السعودية تواصل عطاءات الخير من خلال دعم المجتمعات المسلمة في مختلف دول العالم، داعياً إلى الوقوف بجانب المملكة بوجه التحديات والتهديدات التي تعادي بلد الحرمين الشريفين ورائدة الأمن والسلام.
    وبيّن رئيس المحكمة الشرعية السنية في طرابلس القاضي سمير كمال، أن المؤتمر يكتسب أهمية المكان والزمان، ويحظى بالدعم السخي من المملكة راعية المبادرات والعطاءات المتواصلة، مشدداً على أهمية العناية باللغة العربية التي فهمها مرتبط بفهم النصوص الشرعية التي تتأكد حاجة المسلم لها لعبادة ربه على الوجه الصحيح.
    يُذكر أن المؤتمر بدأ جلساته اليوم السبت بمحاضرة افتتاحية لنائب وزير الشؤون الإسلامية الدكتور توفيق السديري، ويعقد عدة جلسات تناقش محاور المؤتمر، كما تقام ندوة مسائية عن القدس الشريف بعنوان: “مسؤولية الجاليات العربية والمراكز الإسلامية في أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي في نشر الوعي بقضية القدس وحماية مقدساتها”.
    حضر حفل الافتتاح: القائم بالأعمال بسفارة خادم الحرمين الشريفين لدى البرازيل محمد بن عبدالحميد خان، وممثلو السلك الدبلوماسي، والقناصل المعتمدون والفخريون لدى جمهورية البرازيل الاتحادية، ورؤساء الجمعيات والجامعات الإسلامية بأمريكا اللاتينية، وجمع من الجالية المسلمة.

    المزيد
  • 11/25/2018

    أكد وكيل وزارة الشؤون الإسلامية لشؤون المطبوعات والبحث العلمي الشيخ عبدالعزيز بن محمد الحمدان؛ أن بني آدم خلقوا من جنس واحد من أصل واحد، وكلهم من ذكر وأنثى، ويرجعون جميعهم إلى آدم وحواء، ولكن الله جعلهم شعوبًا وقبائل لأجل أن يتعارفوا، فإنهم لو استقل كل واحد منهم بنفسه لم يحصل بذلك التعارف الذي يترتب عليه التناصر والتعاون، والتوارث، والقيام بحقوق الأقارب، ولكن الكرم بالتقوى فأكرمهم عند الله أتقاهم.
    جاء ذلك في خطبة الجمعة التي ألقاها في جامع أبي بكر الصديق بمدينة ساو باولو البرازيلية، في إطار مشاركته بأعمال مؤتمر مسلمي أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي، الذي ينظمه مركز الدعوة الإسلامية في البرازيل بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

    كما أوصى “الحمدان” بالحرص على تحقيق الأخوَّة الإيمانية والتواصي بالحق والصبر والمرحمة، وأن ندعو إلى الإسلام بدين الإسلام من خلال التفهُّم بأخلاق النبي -عليه الصلاة والسلام- في التعايش مع غير المسلمين، كما كان مجتمع المدينة النبوية؛ حيث كان مجتمًا متعايشًا رغم أن فيها المسلمين والمنافقين وغير المسلمين، وبرغم التنوع في الأديان إلّا أن سماحة الإسلام حفظت لغير المسلمين حقوقهم، ونظّمت كيفية التعايش معهم ومعاملتهم بما يرضي الله سبحانه وتعالى.

    المزيد
  • 11/22/2018

    تفضل الشيخ تركي بن عبدالرحمن المنيع مدير برنامج هدية عالم بزيارة برنامج التبادل المعرفي حيث كان في استقباله الدكتورعبدالله بن فهد اللحيدان المشرف على التبادل المعرفي بوزارة الشؤون الاسلامية. وفي بداية اللقاء قدم اللحيدان نبذة عن برنامج التبادل المعرفي وابرز انجازاتة. من جانبه قدم الشيخ المنيع فكرة عن برنامج هدية عالم وهو الذي يركز على تعريف زوار المملكة من الشخصيات والاساتذة والعلماء والمشاهير بالثقافة الاسلامية السعودية وما يحتويه تراث المملكة من ثراء فكري وديني كما ان هدية عالم يقوم بتزويد الطلاب السعوديين المبتعثين للخارج بالهدايا لتقديمها لجامعاتهم في المناسبات الوطنية وتحتوي هذه الهدايا على تراثيات وكتب عن الثقافة والتراث العربي الاسلامي للمملكة. وتم الاتفاق بين الجانبين على تكثيف التعاون لخدمة الاهداف المشتركة في التعريف بالمنهج الاسلامي المعتدل للمملكة ودعوتها للسلام والتعاون. وفي نهاية اللقاء قدم اللحيدان درع برنامج التبادل المعرفي للضيف الكريم ومجموعة من اصدارات البرنامج.

    المزيد
  • 11/13/2018

    انطلقت الدورة المكثفة للغة العربية التي ينظمها برنامج التبادل المعرفي في وزارة الشؤون الاسلامية بالتعاون مع معهد اللغة العربية بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة لطلاب من المراكز الاكاديمية الاسلامية في جمهورية روسيا الاتحادية، ويستمر البرنامج لمدة ستة أسابيع تتخللها زيارات للحرمين الشريفين وأهم المعالم السياحية في محافظة جدة، إضافة إلى عدد من البرامج الثقافية والرياضية والاجتماعية بالتعاون بين البرنامج والمعهد وعمادة شؤون الطلاب بالجامعة. وصرح الدكتور عبدالله بن فهد اللحيدان المشرف على برنامج التبادل المعرفي ان هذه الدورة ـاتي في سلسلة الدورات المكثفة للغة العربية التي يقيمها البرنامج بالتعاون مع معهد اللغة العربية بجامعة الملك عبدالعزيز حيث تم اقامة دورتين في السابق لطلاب من بريطانيا واليابان.
    واوضح اللحيدان ان هذه الدورة تأتي انطلاقا من توجيهات معالي وزير الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف ال الشيخ بتكثيف الدورات والعمل على توثيق الصلات بالجامعات والمراكز الاسلامية في الخارج لتوضيح الصورة الحقيقية لمنهج المملكة الاسلامي المعتدل والتعاون مع الجامعات والمراكز الاكاديمية لنشر الاسلام الصحيح والمعتدل ومحاربة التطرف والكراهية والدعوة الى التسامح والتعايش.

    المزيد
  • 11/11/2018

    نظم برنامج التبادل المعرفي منتدى التسامح في الاسلام لطلاب المنح في جامعة ام القرى بالتعاون مع المكتب التعاوني للدعوة والارشاد في مكة المكرمة. وحاضر في المنتدى الدكتور عبدالله بن فهد اللحيدان وشارك فيه الاستاذ سعد القرني واداره الدكتور صباح الدين سلماني . ونسق له بكر وتارا من جامعة ام القرى وعلي الشهري من برنامج التبادل المعرفي. واوضح اللحيدان أن الرسول صلى الله عليه وسلم جاء سلاماً ورحمةً للبشرية ولإنقاذها وإخراجها من الظلمات الى النور حتى يصل الناس جميعاً إلى أعلى مراتب الأخلاق الإنسانية في كل تعاملاتهم في الحياة. قال تعالى عن رسالة محمد عليه السلام( وما ارسلناك الا رحمة للعالمين)
    كما ان الإسلام دين عالمي يتّجه برسالته إلى البشرية كلها، تلك الرسالة التي تأمر بالعدل وتنهى عن الظلم، وتدعو إلى التعايش الإيجابي بين البشر جميعًا في جو من الإخاء والتسامح بين كل الناس بصرف النظر عن أجناسهم وألوانهم ومعتقداتهم. فالجميع ينحدرون من «نفس واحدة»، كما جاء في القرآن الكريم: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ﴾ (النساء:1(
    واوضح اللحيدان ان الإسلام الذي جاء به رسول الإنسانية محمد صلى الله عليه وسلم حمل بين طياته قوانين عدة مهمة عملت على نشره في شتى أرجاء العالم. فمن أشهر هذه القوانين المهمة هو قانون: التسامح والتعايش الذي أكدت عليه الآيات المباركة فضلاً عن الأحاديث الشريفة. ففي القرآن الكريم هناك أكثر من آية تدعو إلى اللين والسلم ونبذ العنف والبطش منها:
    ﴿إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (البقرة:62)
    ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (النحل:125)
    ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾ (الفرقان:63).
    ﴿خذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ (الأعراف:199).
    ﴿ وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ (الأنعام:108).
    فالإسلام دين يسعى من خلال مبادئه وتعاليمه إلى تربية أتباعه على التسامح إزاء كل الأديان والثقافات. ونظراً لما للدّين من بعد عميق في النفوس، فإن الحوار بين الأديان لا يمكن أن يكتب له النجاح إلا إذا ساد التسامح بين المتحاورين، وحلّ محل التعصب المعتاد بين أتباع الديانات المختلفة. وقد حرص الإسلام كل الحرص على تأكيد هذا التسامح بين الأديان بجعله عنصرًا جوهريًا من عناصر عقيدة المسلمين.
    إن هذا التعريف للتسامح، يعني قبل كل شيء اتخاذ موقف إيجابي فيه إقرار بحق الآخرين في التمتع بحقوقهم وحرياتهم الأساسية، كما وأن ممارسة التسامح لا تتعارض مع احترام حقوق الإنسان، ولا تعني تخلي المرء عن حقوقه ومعتقداته أو التهاون بشأنها وأهميتها. وهذا التسامح الذي دعا اليه الاسلام يؤدي الى التعايش ثم يحقق السلام الذي هو امل البشرية جمعاء.
    ومن المعروف أن العالم بأسره وخاصة شبه جزيرة العرب كانت تشهد حروبا كثيرة في زمن نشأة الرسول وقبل بعثته، فكانت القبائل العربية تتقاتل فيما بينها أو مع القبائل الأخرى بسبب أو بدون سبب، وقد جاء الاسلام الحنيف ليخرج الناس من هذه الحياة السيئة والصعبة وينقلهم الى حيث الأمن والامان والسكينة، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم حريصا على إبعاد الناس تماما عن الحروب وعن كل ما يؤدي إليها، وكان صلى الله عليه وسلم ايضاً يبحث دائما عن الطرق السلمية والهادئة للتعامل مع المخالفين له.
    إقرار السلام لا يعني انتفاء الحرب تماماً، بل إن الحرب وضعت في الشريعة لإقرار السلام وحمايته من المعتدين عليه، وقد أمر الله سبحانه وتعالى المسلمين المؤمنين بأن يقاتلوا في سبيله، والله هو السلام، وأمرهم بأن يقاتلوا المعتدين وينصروا المعتدى عليهم الآمنين المسالمين.
    إن السلام بمفهومه السلمي هو أمنية ورغبة أكيدة يتمناها كل إنسان يعيش على هذه الارض، فالسلام يشمل أمور المسلمين في جميع مناحي الحياة ويشمل الأفراد والمجتمعات والشعوب والقبائل، فإن وجد السلام انتفت الحروب والضغائن بين الناس، وعمت الراحة والطمأنينة والحريّة والمحبة والمودة بين الشعوب.
    وفي القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة عدة قواعد وأحكام ينبني عليها مفهوم السلام، مما يشكل للمسلمين قانوناً دولياً يسيرون عليه، وهذه القوانين والشروط الواجب توفرها حتى يتحقق السلام تظهر في المساواة بين الشعوب بعضها البعض، فالإسلام يُقرِّر أنَّ الناسَ، بغض النظر عن اختلاف معتقداتهم وألوانهم وألسنتهم ينتمون إلى أصلٍ واحدٍ، فهم إخوة في الإنسانية، ومنه قول النبيِّ صلى الله عليه وسلم: )كُلُّكم لآدمَ، وآدم من ترابٍ، لا فضلَ لعربيٍّ على أَعْجَمِيٍّ إلا بالتقوى(.كما أن الوفاء بالعهود، ومنع العدوان، وإيثار السلم على الحرب الا للضرورة وإقامة العدل والانصاف، ودفع الظلم، من القواعد الأساسية لتحقيق السلام بين الشعوب والمجتمعات، فلا يعتدي أحدٌ على حق أحدٍ، ولا يظلم أحدٌ أحدًا، فالإسلام يسعى دائما الى استقرار الأمة الاسلامية، كما يستعى الى استقرار علاقات المسلمين بالأمم الاخرى.
    إن أثر الإسلام في تحقيق السلام العالمي يتجلى في تعزيز التعايش السلمي وإشاعة التراحم بين الناس ونبذ العنف والتطرف بكل صوره ومظاهره، وكذلك في نشر ثقافة الحوار الهادف بين أتباع الأديان والثقافات لمواجهة المشكلات وتحقيق السلام بين مكونات المجتمعات الإنسانية وتعزيز جهود المؤسسات الدينية والثقافية في ذلك.
    واوضح اللحيدان إن للسلام العالمي شأناً عظيماً في الاسلام، فما كان أمراً شخصياً ولا هدفاً قومياً او وطنياً بل كان عالميا وشموليا، فالسلام هو الأصل الذي يجب أن يسود العلاقات بين الناس جميعاً، فالمولى عز وجل عندما خلق البشر لم يخلقهم ليتعادوا أو يتناحروا ويستعبد بعضهم بعضاً، وإنما خلقهم ليتعارفوا ويتآلفوا ويعين بعضهم بعضا، فالإسلام يدعو الى استقرار المسلمين واستقرار غيرهم ممن يعيشون على هذه الارض، ويكشف لنا التاريخ أن جميع الحضارات كانت تواقة من أجل تحقيق السلام العالم. فالسلام ضرورة حضارية طرحها الإسلام منذ قرون عديدة من الزمن باعتباره ضرورة لكل مناحي الحياة البشرية ابتداء من الفرد وانتهاءً بالعالم أجمع فبه يتأسس ويتطور المجتمع.
    ثم تطرق اللحيدان الى ادلة ومظاهر التسامح في الاسلام وهي:
    حق الحياة للجميع
    كرامة الانسان
    المساواة
    حرية المعتقد
    التسامح
    السلام
    الحوار
    كما تضمن المنتدى موضوعي الاديان بين التسامح والصدام ومسيرة الفكر الاسلامي في التاريخ المعاصر ثم تم تقديم عرضا لبرنامح التبادل المعرفي: بدايته اهدافة وانجازاته. المنتدى استمر من الساعة العاشرة صباحا حتى الثالثة عصرا وحضره اكثر من ستين طالب من طلاب المنح في جامعة ام القرى وتلاه حفل غداء للمشاركين.

    المزيد
  • 11/05/2018

    اكد وفد المملكة الدائم بالأمم المتحدة، حرص المملكة على تعزيز وحماية حقوق الإنسان، انطلاقاً من مبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية؛ مشيراً إلى سَن قوانين وأنظمة متعلقة بحقوق الإنسان، وتحديث نظام القضاء والعدالة الجنائية، واستقلال النيابة العامة، وإنشاء الهيئة السعودية للمحامين، ومجلس شؤون الأسرة، وصدور نظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية، كما يجري حالياً مراجعة نظام الإجراءات الجزائية، وإعداد مشروع نظام جزائي جديد لمكافحة إساءة استعمال السلطة.
    جاء ذلك في بيان وفد المملكة في البند 69 ضمن مناقشة تقرير مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، ألقته منى عبدالمنعم الشافعي، وقالت: “إن تعزيز وحماية حقوق الإنسان من أولويات المملكة وهي مكفولة للجميع، ولا تجيز تقييد تصرفات أحد أو توقيفه أو حبسه إلا بموجب أحكام النظام، ولا يمكن تجريم أي فعل إلا بناءً على نصوص شرعية ونظامية محددة مسبقاً، وجميع المواطنين والمقيمين يتمتعون بحقوقهم ويمارسون حرياتهم دون تمييز؛ وفقاً للأنظمة المعمول بها في المملكة، وليس لفئة منهم -مهما أطلق عليها من تسميات أو مصطلحات- أفضلية في التمتع بتلك الحقوق، وممارسة تلك الحريات، ومن تتعرض حقوقه للانتهاك؛ بإمكانه التقدم بشكوى وفق سبل الإنصاف المتاحة نظاماً.
    وأكد البيان حرص المملكة على التعاون مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات والهيئات الدولية، من أجل الإسهام في تعزيز حقوق الإنسان بما لا يتعارض مع مبادئ ديننا الإسلامي وتشريعاتنا؛ لافتاً إلى دعم المملكة لكل الجهود الساعية لتحقيق العدالة الاجتماعية؛ وذلك انطلاقاً من مكانتها كعضو في مجلس حقوق الإنسان.

    المزيد
المزيد