أحدث مقاطع الفيديو
  • فيلم تعريفي ببرنامج التبادل المعرفي
  • مقابلة مع وكيل وزارة الشؤون الإسلامية السعودية عبد الله بن فهد اللحيدان
  • Speech by Abdullah Alheedan
  • Millat Times Exclusive interview with Dr Abdullah Alheedan about IOS and issues of Saudi Arabia
  • كلمة الطلاب تلقيها الطالبة يورئي شيمامورا في حفل اختتام دورة اللغة العربية
  • مشاركة برنامج التبادل المعرفي في منتدى البحر المتوسط في روما
  • Rome Saudi Delegation Vatican
  • تسجيل لندوة مستقبل التسامح الديني في الاسلام 1
  • تسجيل لندوة مستقبل التسامح الديني في الاسلام 2
  • التسامح في الاسلام والتعايش بين أتباع الأديان
آخر الأخبار
  • 06/03/2018

    أقام المركز الثقافي الإسلامي في لندن، ضمن مناشطه في شهر رمضان المبارك، حفل إفطار لعدد من نشطاء برامج الحوار و”الإنترفيث”.
    وقد حضر الحفل عدد كبير قارب سبعين شخصاً من المجتمع المسلم والأقليات الدينية الأخرى كأتباع الديانات اليهودية والهندوسية والبوذية ومجموعة من الكنائس المختلفة ونشطاء الحوار.
    وافتتح اللقاء الدكتور أحمد الدبيان بكلمة عبر فيها عن سعادته باللقاء، وشرح للحضور بعض مقاصد الصيام في الإسلام ومغزاه ودوره في تحقيق الإيمان والتطوير الأخلاقي، ورحب فيها بالحضور، وعبر عن رسالة المركز في نشر التسامح والنعريف بالإسلام وبناء علاقات تقوم على الفهم والحوار ودعم القيم المشتركة.
    ثم عبر مسؤول برامج الحوار بيتر بانت عن سعادته باللقاء، وأن الهدف مشاركة المسلمين وفهم معنى الشهر الكريم.
    ثم شارك بعدة كلمات مندوبون مختلفون من ديانات شتى كاليهودية والمسيحية والهندوسية والزرادشتية، وشكروا كلهم المركز الثقافي الإسلامي في لندن، وأثنوا على دوره في خدمة الجاليات الإسلامية والتعريف بالإسلام بصورة فتحت الأبواب للعلاقات الحسنة والحوار والعلاقات داخل المجتمع البريطاني والأوروبي وثمنوا الدور الذي يقوم به سفراء الدول الإسلامية في لندن وهم أمناء المركز في تحقيق رؤية ثقافية وحوارية لهذا الصرح المهم.
    ومن الجدير بالذكر أن المركز يقدم وباهتمام مباشر من عضو مجلس الأمناء الأمير محمد بن نواف سفير المملكة العربية السعودية برنامجاً حافلاً للإفطار اليومي بسعة ألف وجبة يومياً لعموم المسلمين وزوار المركز والمصلين.

    المزيد
  • 06/03/2018

    صدرت أوامر ملكية كريم بتعيين الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء وعضواً في مجلس الشؤون السياسية والأمنية و الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل الشيخ وزيراً للشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وجاء نص الأوامر الملكية كالتالي:
    بعون الله تعالى
    نحن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
    ملك المملكة العربية السعودية

    بعد الاطلاع على النظام الأساسي للحكم ، الصادر بالأمر الملكي رقم ( أ / 90 ) بتاريخ 27 / 8 / 1412هـ.
    وبعد الاطلاع على نظام مجلس الوزراء ، الصادر بالأمر الملكي رقم ( أ / 13 ) بتاريخ 3 / 3 / 1414هـ.
    وبعد الاطلاع على الأمر الملكي رقم ( أ / 68 ) بتاريخ 9 / 4 / 1436هـ.
    أمرنا بما هو آت :
    أولاً : يعين معالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء.
    ثانياً : يبلغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه.
    سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
    بعون الله تعالى
    نحن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
    ملك المملكة العربية السعودية
    بعد الاطلاع على نظام مجلس الوزراء ، الصادر بالأمر الملكي رقم ( أ / 13 ) بتاريخ 3 / 3 / 1414هـ.
    وبعد الاطلاع على الأمر الملكي رقم ( أ / 69 ) بتاريخ 9 / 4 / 1436هـ.
    وبعد الاطلاع على الأمر الملكي رقم ( أ / 70 ) بتاريخ 9 / 4 / 1436هـ المتضمن تشكيل مجلس الشؤون السياسية والأمنية.
    وبعد الاطلاع على الأمر الملكي رقم ( أ / 222 ) بتاريخ 17 / 9 / 1439هـ.
    أمرنا بما هو آت :
    أولاً : يعين معالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء عضواً في مجلس الشؤون السياسية والأمنية.
    ثانياً : يبلغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه.
    سلمان بن عبدالعزيز آل سعود

    بعون الله تعالى
    نحن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
    ملك المملكة العربية السعودية
    بعد الاطلاع على النظام الأساسي للحكم ، الصادر بالأمر الملكي رقم ( أ / 90 ) بتاريخ 27 / 8 / 1412هـ.
    وبعد الاطلاع على نظام مجلس الوزراء ، الصادر بالأمر الملكي رقم ( أ / 13 ) بتاريخ 3 / 3 / 1414هـ .
    وبعد الاطلاع على الأمر الملكي رقم ( أ / 68 ) بتاريخ 9 / 4 / 1436هـ.
    وبعد الاطلاع على الأمر الملكي رقم ( أ / 222 ) بتاريخ 17 / 9 / 1439هـ.
    أمرنا بما هو آت :
    أولاً : يعين معالي الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل الشيخ وزيراً للشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد
    ثانيًا : يبلغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه.
    سلمان بن عبدالعزيز آل سعود

    المزيد
  • 05/27/2018

    قام الامير احمد السديري عميد صالون الثلاثية الثقافي وعضو مجلس ادارة مكتب الدعوة في شمال الرياض وعضو مكتي الدعوة وتوعية الجاليات بالصناعية بزيارة لبرنامج التبادل المعرفي حيث كان في استقباله د. عبدالله بن فهد اللحيدان المشرف على البرنامج. وقدم الدكتور اللحيدان نبذة عن البرنامج منذ ان كان فكرة وجه بها معالي الشيخ صالح ال الشيخ حتى تحقق واقعا ملموسا بدعم ومتابعة معاليه يتواصل مع الجامعات والمؤسسات الدينية والاعلامية حول العالم حيث شارك البرنامج في اكثر من 30 ندوة ومؤتمر حول العالم كما قام بتأليف وترجمة اكثر من اربعين كتابا طبع منها خمسين الف نسخة وللبرنامج موقع على الانترنت بست لغات عالمية يزوره يوميا اكثر من عشرة الاف زائر كما نظم البرنامج ندوات للتعريف بالاسلام والثقافة والمنهج السعودي المعتدل لمنسوبي السفارات واساتذة الجامعات الاجانب بالمملكة كما امتدت خدمات البرنامج لتشمل طلاب المنح الذين قدموا للدراسة في المملكة بتنظيم الدورات التدريبية في مهارات التواصل والتخطيط والادارة حتى يكون هؤلاء الطلاب رسل سلام بين المملكة ومجتمعاتهم حضرها اكثر من ثلاثة الاف طالب في جامعات ام القرى والاسلامية والقصيم كما ان للبرنامج مجلة دورية صدر منها حتى الان سبعة اعداد بعدة لغات وتم ارسالها لاكثر من ستمئة استاذ وباحث حول العالم. كما يقوم البرنامج بارسال الكتب والمصاحف المترجمة لعدد من مكتبات الجامعات حول العالم. من جانبه اعرب الامير احمد بن بندر السديري عن سروره لوجود هذا البرنامج وانجازاته واوضح استعداده لدعم هذا البرنامج والتعريف به ودعا اعضاء البرنامج لزيارة الثلاثية التي يقصدها مجموعة من الاساتذة والمثقفين للتعريف بالبرنامج. من ناحيته اعرب الدكتور اللحيدان عن شكره وتقديره للامير على زيارته للبرنامج ووعد بمزيد من التعاون وترحيبه بزيارة الصالون الثقافي للامير والتعريف بالبرنامج والتعاون في كل ما يوجه به الامير من مشروعات. وفي نهاية اللقاء تم تقديم درع البرنامج للامير احمد السديري عرفانا لما يقوم به من اعمال جليلة في خدمة الدين والوطن وتم التقاط الصور التذكارية.

    المزيد
  • 05/27/2018

    بحضور دولة رئيس الوزراء في جمهورية تنزانيا المتحدة السيد قاسم ماجيلوا ، يرعى معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ الحفل الختامي للمسابقة الكبرى للقرآن الكريم لدول شرق أفريقيا في دورتها الـ19 الذي يقام بعد غدٍ الأحد في مدينة دار السلام .
    وشارك في منافسات المسابقة (46) طالباً من (16) دولة من شرق أفريقيا هي 🙁 تنزانيا، كينيا ، رواندا ، بروندي ، أوغندا ، جيبوتي ، الصومال ، أثيوبيا ، نيجيريا، جنوب أفريقيا ، السودان ، غانا ، موزمبيق ، الكونغو ، جزر القمر ، النيجر).
    ويقام الحفل الختامي بتنظيم من مؤسسة الحكمة التعليمية بدار السلام وحضور حشد من كبار المسؤولين والشخصيات بتنزانيا ، ودول شرق أفريقيا ، على أستاذ دار السلام الدولي الذي يتسع لـ 65 ألف متفرج.
    وتأتي مشاركة المملكة العربية السعودية ممثلة بوزارة الشؤون الإسلامية بناءً على دعوة تلقاها معالي الوزير الشيخ صالح آل الشيخ من مفتي تنزانيا رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بتنزانيا الشيخ أبو بكر الزبير ، مما يؤكد على الدور الريادي الذي تضطلع به المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ــ حفظهما الله ــ في التواصل مع المسلمين في العالم ، ورعاية ودعم مثل هذه المنافسات القرآنية التي تعنى بكتاب الله ــ عزوجل ــ تعليماً ، وحفظاً تجسيداً لسياسة ونهج المملكة في العناية بالقرآن الكريم وأهله وحفظته وتحفيز الناشئة والشباب على حفظه والعناية به في داخل المملكة وخارجها .
    يذكر أن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد تتعاون مع القائمين على تنظيم هذه المسابقة منذ سنوات حيث تقدم لها الدعم المادي والمعنوي .

    المزيد
  • 05/20/2018

    وقع برنامج التبادل المعرفي بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد مذكرة تعاون مع معهد الدراسات الموضوعية في الهند في مجالات الدراسات والترجمة والطباعة والنشر، حيث وقع المذكرة عن جانب البرنامج المستشار والمشرف على البرنامج الدكتور عبدالله بن فهد اللحيدان، فيما وقعها عن جانب المعهد رئيس مجلس الإدارة الدكتور محمد منظور عالم.

    وتضمنت المذكرة  التي تم توقيعها في مقر وزارة الشؤون الإسلامية بالرياض، التعاون بين الجانبين في مجالات ترجمة ونشر المصاحف، والكتب في مجال الدراسات الإسلامية التي يحددها برنامج التبادل المعرفي، كما تضمنت الاتفاقية إقامة أنشطة مشتركة كالندوات، والأيام الدراسية، وورش العمل التي تخدم أهداف الطرفين في المملكة العربية السعودية وفي دولة الهند، أو في أي بلد آخر يتفق عليه الطرفان، والاستفادة من مواد منتقاة من المواد العلمية وإعادة طباعتها ونشرها.

    المزيد
  • 05/09/2018

    أقامت الهيئة العامة للثقافة مساء الإثنين ندوة تحت عنوان “الثقافة بوصفها قوة ناعمة رؤى وبرامج” نظمها نادي المنطقة الشرقية الأدبي وشارك فيها نخبة من المهتمين والقائمين على هذا الجانب وهم:د.عبد الله الفوزان الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني وعضو مجلس الشوري، د.عبد الله اللحيدان مستشار وزير الشئون الإسلامية المشرف على برنامج التبادل المعرفي ،د.ثاني عبد الحميد الأحو رئيس البعثة التجارية في سفارة جمهورية بنين في الرياض ،د. خالد البديوي مدير مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني بالشرقية.
    ‎الأمسية أدارها رئيس مجلس إدارة النادي محمد بن عبد الله بودي الذي أكد في تقديمه على بروز الثقافة كقوة ناعمة وتطور هذا المفهوم في إطار السياسة فهي كما قال ليست القراءة والكتابة ولكنها قراءة الإنسان في كل تجليات حياته.وأشار بودي إلى اهتمام المملكه بهذا الجانب عبر قيامها بتبني وإطلاق العديد من البرامج عبر المؤسسات الرسمية والأهلية.
    ‎وبعد ذلك قدم شارك المتحدث الأول د. عبد الله الفوزان الذي أشاد بدور النادي وأوضح أن ما سيقدمه ليس بحثا علميا ولكنه مجموعة من الأفكار بدأها بتعريف الثقافة والقوة الناعمة مشيرا إلى اتساع هذا التعريف وتغيره من وقت إلى آخر وانقسام الثقافة في المجتمع الواحد إلى عدة ثقافات.
    ‎وبالنسبه لمصطلح القوة الناعمة تطرق إلى ماطرحه العالم جوزيف ناي في تناوله لمفهوم القوة الناعمة التي تعتمد علي ثلاثة مصادر منها الثقافة الجاذبه بكل عناصرها. وقدم د.الفوزان جوانب من تطبيق المصطلح عالميا مستشهدا بمواقف محللين ومسؤولين من دول العالم.
    ‎وقدم الفوزان لمصادر القوة الناعمة وطرق قياسها منهيا حديثه بالإشارة إلى أن العولمة تحمل فكرة القوة الناعمة وأنهى مداخلته بسؤال هو:هل لدينا القدرة لجعل ثقافتنا قوة ناعمة؟
    ‎د.عبد الله اللحيدان في ورقته قدم اهمية تلمس طرق لإيجاد مكان للملكة عالميا تقوم به وزارة الشئون الإسلامية مبينا أن هناك برامج ثقافية تهدف لطرح معالم التسامح في الثقافة العربية والإسلامية في الغرب وما يتضمنه من جوانب تطبيقية للتبادل المعرفي عبر برنامج معرفي إسلامي متخصص تقدمه وزارة الشئون الإسلامية
    ‎بعدة لغات يحمل اسم (برنامج التبادل المعرفي) وأوضح شعار البرنامج وأبرز إنجازاته التي تضمنت تنظيم ست ندوات بالتعاون مع جامعات عالمية والمهم ان هذه الندوات كانت فاتحة لتعاون دائم يتضمن تبادل الأساتذة والطلاب والبرنامج يخطط للاستمرار في عقد هذه الندوات لتوضيح المنهج الإسلامي المعتدل الذي تقوم عليه المملكة كما تضمنت انجازات البرنامج تاليف كتب بالتعاون مع الجامعات العالمية لتأكيد الدعوة للسلام والتعايش والفهم الصحيح للاسلام.
    ‎وتناول د.ثاني عبد الحميد في ورقته بعد أن قدم تعريفا مختصرا عن نفسه، موارد القوة الناعمة التي أبرزها الثقافة وماتقدمه المملكة عبر الجامعات والبعثات لطلاب المنح والوفود من مختلف دول العالم .وأشار إلى دور المملكة في نشر التعليم والثقافة في الدول الإسلامية عبر العديد من الفعاليات منها إنشاء معاهد لتعليم اللغة العربية وغيرها.
    ‎د.خالد البديوي قدم في مشاركته الدور الذي تقوم به المملكة علي مستوي العالم عبر برنامج (سلام للتواصل الحضاري) من تصحيح المفاهيم عن المملكة ومتابعة وتحليل مايكتب عنها في الخارج والاهتمام بالدراسات والأبحاث التي تقدم الصورة الذهنية الجيدة للملكة.وقدم لبرنامج آخر هو “واعد” الذي يتجه إلى تأهيل قيادات شابه قادرة علي التواصل مع الثقافات وقد استفاد منه 60 شابا وشابة.
    ‎هذا وقد شهدت الأمسية التي ختمها رئيس النادي بشكر المشاركين وتقديم إصدارات النادي الأدبية والهدايا التذكارية لهم والعديد من مداخلات الحضور والأسئلة التي أكدت على اهمية الموضوع وتاثيره

    المزيد
  • 05/06/2018

    قام الشيخ ابراهيم العليَ المشرف العام على موقع دار الاسلام بزيارة برنامج التبادل المعرفي وكان في استقباله سعادة الدكتور عبدالله بن فهد اللحيدان مستشار معالي الوزير المشرف على البرنامج وبعد الترحيب بالضيف الكريم قدم الدكتور اللحيدان موجز عن برنامج التبادل المعرفي واهدافه وابرز انجازاته. من ناحيته قام الشيخ ابراهيم العلي تعريف بموقع دار الاسلام على شبكة الانترنت وهو موقع ضخم يهدف للتعريف بالاسلام بكل لغات العالم حيث بلغ عدد اللغات اكثر من مئة لغة. كما اوضح الشيخ العلي الخبرة الكبيرة التي تراكمت لدى الدار خلال 18 سنة وهي خبرة كبيرة بالترجمة وتهدف الدار حاليا العمل على تأسيس محرك ترجمة ضخم للقران والسنة يكون مرجعا لكل الباحثين لان التعريف بالاسلام يدور بشكل كبير حول القران والسنة وعدد من المفاهيم الاساسية فاذا استطعنا توفير محرك بحث يترجم تلقائي للباحث بلغته فنكون قطعنا مشوار كبير بالترجمة والتعريف بالاسلام بكل اللغات وهو ما سيساهم بشكل كبير بفهم افضل للدين ويحقق التعايش بين اتباع الاديان والحضارات. وفي نهاية اللقاء قدم اللحيدان درع برنامج التبادل المعرفي تقديرا للجهود التي تبذلها دار الاسلام في التعريف بالاسلام كما قدم له مجموعة من اصدارات البرنامج وتم التقاط الصور التذكارية.

    المزيد
  • 04/29/2018

    شارك الدكتور عبدالله بن فهد اللحيدان مستشار معالي الوزير المشرف على برنامج التبادل المعرفي في فعاليات مؤتمر «القدس.. المكان والمكانة»، الذي نظمه الاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب بالتعاون مع اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات في أبوظبي على مدار ثلاثة أياممن 10 الى 12 شعبان؛ وتم الافتتاح في أبوظبي، بحضور معالي نهيان بن مبارك ال نهيان وزير التسامح في دولة الامارات العربية وحبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب، رئيس مجلس إدارة اتحاد أدباء وكتّاب الإمارات، ونخبة من المفكرين والمثقفين والشعراء العرب، الذين يبحثون قضية القدس وتمثلاتها في الثقافة العربية، وموقعها في التاريخ والوجدان، ومكانتها في نفس كل عربي.
    وقال الشيخ نهيان بن مبارك ال نهيان وزير التسامح في كلمته الافتتاحية : «إن القدس هي القلب النابض لفلسطين، وللأمة كلها وهي مصدر الإلهام للشعراء والأدباء، وهي مجال تشكيل الوعي والضمير عبر العصور».
    وأشار في كلمته إلى أن القدس هي مركز الحياة الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية لأبناء وبنات فلسطين، وتتضمن مقدسات دينية لملايين البشر حول العالم، مؤكداً بأن القدس هي مدينة فلسطينية عربية، وهي العاصمة الأبدية لفلسطين الحبيبة، ومدينة السلام، ولن يكون هناك سلام من دون أن يعود الحق لعاصمتها.
    وأضاف أن الشعب الفلسطيني يستحق منا التأييد والمساندة العميقة، خاصة وأن أبناءه وبناته يثبتون للعالم في كل يوم أنهم شعب لا يهاب ولن يتنازل عن حقه في وطنه، مشيراً إلى أنه شعب مناضل يقدم التضحيات؛ من أجل الدفاع عن قضيته وحقه المشروع في الحصول على كل حقوقه المسلوبة.
    وقال وزير التسامح: «أنتم يا أهل القدس ويا شعب فلسطين الشقيق أبطال الأمة العربية، جعلتم من قضية القدس وقضية فلسطين عموماً قضية أخلاقية كبرى في المنطقة والعالم، وأصبحت قضيتكم العادلة؛ بفضل تضحياتكم المستمرة، قضية تمس الضمير العربي وتحظى بدعم كل الشرفاء في كل مكان، وتأكدوا أنه مهما طال الزمن ومهما اتبع الخصوم والأعداء من إجراءات، فإن قضيتكم العادلة لا تمت، وأن النصر سوف يتحقق حتماً وبإذن الله لشعب فلسطين العزيز
    بعدها ألقى مراد السوداني نائب الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب كلمة الاتحاد، أكد خلالها أن فلسطين لن تعود إلى الصدارة في ظل الفوضى التي تنخر في جسد الأمة العربية، مشيراً إلى أنه ينبغي علينا تحديد النقيض الأساسي؛ وهو الاحتلال «الإسرائيلي»، الذي يجب أن نحدق فيه؛ لكي نرى ماذا يفعل للقدس وماذا يفعل في فلسطين. – وأكد الشيخ صالح بن عواد المغامسي، إمام وخطيب مسجد قباء في المدينة المنورة، أهمية القدس قائلاً: «قضية القدس قدرها أن تكون عظيمة ومن تدبر القرآن الكريم والسنة النبوية عَلِمَ أول الأمر أن هذه الأرض منذ أن كانت هي أرض ابتلاء، ولو كان قدر أمة من الأمم أو شعب من الشعوب، غير أهل فلسطين، عانوا ما عانوا من الاحتلال، لكانت قضية فلسطين ماتت منذ زمن، إلا أن الله- عز وجل- على عظيم ابتلائه، قدر لها عظيم الرجال الذين حملوها سواء أكانوا رجالاً ونساءً، صغاراً وكباراً، حتى بقيت حية إلى يومنا هذا، وستبقى إن شاء الله».
    وأضاف: «أن الثبات على الأمور هو أعظم معين على أن تبقى القضية حيّة والنصر قادم لا محالة، ولا ننسى الوقفة التاريخية للرئيس الفلسطيني محمود عباس، فلما ثبت صاحب الحق، جعلت الجميع بعد ذلك يقفون صامدين وثابتين على الحق، ولو وهن أبو مازن لوهن الناس كافة، وكما قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وفقه الله، في قمة الظهران مؤخراً: -ليعلم القاصي والداني أن قضية فلسطين في وجدان كل عربي مسلم-؛ لأن قضية فلسطين بالنسبة للأمة العربية والإسلامية هي قدرها الأول، ولا ينبغي أن تساق إلى قضية غيرها؛ بل يجب أن تجمع الأمة قواها نحو قضيتنا المركزية دون سواها
    وفي الجلسة الثانية للمؤتمر بعنوان القدس النشأة والتطور القى سعادة مستشار معالي الوزير المشرف على برنامج التبادل المعرفي د. عبدالله بن فهد اللحيدان ورقة بعنوان المكانة الدينية والتاريخية لمدينة القدس جاء فيها: يسرني بمناسبة هذا المؤتمر الهام عن القدس المكان والمكانة ان أعرب عن تقديري لدولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة والقائمين على تنظيم هذا المؤتمر الهام: اتحاد الكتاب والادباء العرب واتحاد كتاب الامارات كما ارجو ان يخرج هذا المؤتمر بتوصيات عملية تساهم في حل قضية القدس وعودتها كما كانت دائما مدينة السلام والتسامح والتعايش بين الاديان. وقال اللحيدان: اكّد الإسلام على الاستمرارية بين الأنبياء والرسل عليهم السلام، وأنهم جميعًا متفقون في الأصول والأسس، وكل نبي يأتي ليكون جزءًا من بناء واحد يجمعه هو وإخوانَه من النبيين عليهم السلام.
    قال الله تعالى: { وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ} (سورة الأنبياء: 25).
    وفي الحديث الصحيح قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ): ” مَثَلي ومَثَلُ الأنبياء قبلي كمثل رجل بنى دارًا فأكملها إلا موضع لبنة، فجعل الناس يطيفون بها ويقولون: هلاّ وُضِعَت هذه اللبنة” (رواه البخاري ومسلم).
    ويتبع هذه الصلةَ رباطٌ آخر يصل بين بيوت العبادة التي أقامها الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، فأولها بيت الله الحرام الذي بناه إبراهيم عليه السلام في مكة المكرمة ، وبعده المسجد الأقصى في القدس، ثم المسجد النبوي بالمدينة المنورة.
    وقد جاءت رحلة الإسراء والمعراج لتؤكد هذه المعاني، وتعبر عن هذه الصلات بين الأنبياء عليهم السلام من أولهم إلى خاتمهم، وكذلك بين مسجد مكة ومسجد القدس.
    ولقد حث النبي (صلى الله عليه وسلم) على الرباط في القدس وذكر (صلى الله عليه وسلم) بفضائلها و منها:
    1 ـ أنها مدينة الإسراء والمعراج، التي فرض فيها الله جل وعلا على المسلمين اهم ركن من أركان دينهم وهو الصلاة، ولذا فهي تمثل جزءًا من عقيدة المسلمين.
    2 ـ أنها أرض الأنبياء، والمسلمون يعتبرون أن ميراث كل الأنبياء هو ميراث لهم؛ لأن نبيهم هو النبي الخاتم، والإسلام قرر على المسلمين أن يؤمنوا بهؤلاء الأنبياء جميعا عليهم الصلاة والسلام.
    3 ـ القدس كانت قبلة المسلمين الأولى، والتي يتوجهون إليها في صلاتهم وعباداتهم.
    4 ـ تبشير النبي (صلى الله عليه وسلم) بأن أرض القدس هي أرض الرباط إلى يوم القيامة فعن فعن أبي إمامة الباهلي (رضي الله عنه) أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم، حتى يأتيهم أمر الله عز وجل وهم كذلك، قالوا يا رسول الله: وأين هم ؟ قال بيت المقدس وأكناف بيت المقدس).
    5 ـ أن بيت المقدس هو أرض المحشر والمنشر، ففي حديث ميمونة بنت سعد مولاة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قالت يا رسول الله أفتنا في بيت المقدس؟ قال أرض المحشر والمنشر.
    ولهذه الأمور فقد ارتبط المسلمون بالمدينة المقدسة أيما ارتباط.
    وأوضح اللحيدان مراحل الفتح الإسلامي للقدس على يد الخليفة عمر رضي الله عنه ثم اكمل قائلا: وهكذا بدخول الإسلام والمسلمين لمدينة القدس العربية تغير الطابع الحضاري للمدينة بشيوع العقيدة الإسلامية، وحل السلام والأمن محل الفوضى والإرهاب، ويذكر الواقدي في كتابه فتوح الشام أن المدة التي اقام بها عمر بن الخطاب في بيت المقدس كانت عشرة أيام. ودخل عمر ساحة الحرم القدسي الشريف، وكانت أرضا مهجورة لا أثر فيها لعبادة، بل حولها الروم إلى مزبلة، نكاية في اليهود الذين تعاونوا مع الفرس حين احتلوا فلسطين، فراح أمير المؤمنين ينظف المكان بثوبه، ويكنس ما فيه بيده الشريفة، وأمر بإقامة مسجد بسيط هناك، جدده أمراء المسلمين فيما بعد، وهذا هو (المسجد الأقصى) وهو جزء من الحرم القدسي الشريف.
    ومنذ ذلك الحين وعبر تاريخها الطويل لم تشهد القدس فترات سلام وتعايش بين الاديان مثل مراحل الحكم العربي الاسلامي لان الاسلام خاتم الديانات ويضع مكانة خاصة لأهل الكتاب اليهود والنصارى. وفي ظل الاسلام تشهد دور العبادة كلها اسلامية ويهودية ونصرانية الحماية. فلابد اذن ان تعود هذه المدينة للسيادة الفلسطينية العربية الاسلامية لتحظى بالسلام والامن والتسامح. فالاحتلال لا يرتّب أي شرعيّة مهما طالت مدته، احتلالات العالم زالت كلها رغم استمرارها حقباً زمنيّة طويلة وأصبحت وكأنها لم تكن، وكل الإجراءات التي يتخذها أي احتلال على الأرض ومهما غيّر في طبيعة المناطق المحتلة فإنها تظلّ انتهاكات عدوانية لا يُعتدّ بها. والاعتراف الأمريكي الرسمي بها عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الامريكية إليها، لن يلغي حقيقة تاريخيّة دامغة أنها مدينة فلسطينيّة عربيّة، وأنها عاصمة الدولة الفلسطينيّة حتى لو لم تقم هذه الدولة في أمد قريب، بل نذهب بعيداً ونقول إن فلسطين كلها تبقى ولو في الذاكرة وكتب التاريخ والوجدان المعنويّ والخطاب السياسيّ عند أبنائها وعند الشعوب العربيّة والإسلامية وستعود لأصحابها الشرعيين. منوها بموقف خادم الحرمين الملك سلمان حفظه الله في مؤتمر القمة العربي الأخير في المملكة حيث اعلن حفظه الله تسمية القمة قمةالقدس تأكيدا للعالم على إصرار العرب على عودة القدس عاصمة للدولة الفلسطينية.
    واخننم اللحيدان ورقته بالقول: ولابد من بقاء شعار السلام مرفوعا في سماء القدس، لان هذه المدينة هي مدينة السلام والحب والوئام، وهي معظمة لدى اتباع الديانات السماوية الثلاث ، وهذا ما ينبغي الحرص عليه، والمبادرة في كل مناسبة الى تنبيه الضمير العالمي، والشعور الدولي، للعمل على احياء واستمرار رفع هذا الشعار، والتاريخ اصدق شاهد على ان العرب والمسلمين كانوا ولا يزالون في اتم الحرص على تحقيق مصداقية وعودهم وممارساتهم واعمالهم في هذا المضمار.

    المزيد
المزيد