أحدث مقاطع الفيديو
  • مستشار وزير الشؤون الإسلامية السعودي لـ”الجريدة24″: “وسائل الاتصال الاجتماعي باتت تدعو للعنف”
  • مستشار وزير الشؤون الإسلامية السعودي يتحدث عن آفاق التعاون الثقافي مع الصين
  • التسامح في الاسلام والتعايش بين أتباع الأديان
  • برنامج التبادل المعرفي مع دعاة البانيا وكوسوفا وصربيا ومقدونيا في المدينة المنورة
  • كلمة الشيخ ياسر الدوسري مع دعاة البانيا وكوسوفا وصربيا ومقدونيا في المدينة المنورة
  • هل الله موجود
  • معنى الحياة
  • كلمة معالي وزير الشئون الاسلامية والارشاد في حفل تدشين اضافة اربع لغات جديدة لبرنامج التبادل المعرفي
  • فيلم تعريفي لبرنامج التبادل المعرفي بوزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد المملكة العربية السعودية
  • الملتقى الاسكندنافي الاول للتواصل الحضاري
آخر الأخبار
  • 08/23/2017

    حذر مجمع الفقه الإسلامي الدولي، الحجاج من رفع الشعارات الحزبية والطائفية والسياسية، أو المشاركة في أي تجمعات مشبوهة.
    وشدد المجمع، وهو أحد الأجهزة التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، في بيان الأربعاء (16 أغسطس 2017)، على أهمية التزام الحجاج بالأنظمة واللوائح والإرشادات في جميع المجالات، مبينا أن هذه الأنظمة إنما وضعت لتسهيل أمور الحجاج وإعانتهم لأداء نسكهم وتيسير جميع أمورهم، ولحفظ النظام الذي يرعى مصالحهم.
    وأوصى المجمع الحجاج باحترام قدسية الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، وعدم مزج أعمال الحج المشروعة بغيرها، واستغلاله بما ليس منه.
    وأبدى المجمع رفضه لجميع الادعاءات التي تظهر بين فينة وأخرى تنتقد الإدارة السعودية للحج.
    وأكد المجمع أن السعودية استنفدت كل جهد ممكن، وقدمت بسخاء كل ما يمكنها لحسن العناية والتنظيم وسلامة الحج، “فهذا نقد غير مقبول، لا شرعاً ولا عقلاً ولا عرفاً ولا منطقاً، ولا تقوم عليه أي حجة ولا برهان”.
    وأشاد المجمع بتسخير المملكة إمكانات ضخمة جداً لخدمة المسجد الحرام وبقية مناسك الحج في عرفات ومزدلفة ومنى، وكذلك المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، وتحسين الخدمات بها خدمة لحجاج بيت الله الحرام، وزوار مسجد الرسول. صلى الله عليه وسلم

    المزيد
  • 08/15/2017

    قام المركز الثقافي الإسلامي  بمبادرة مهمة لعقد ورشة عمل دعا إليها المركز عدداً من أعضاء المجلس التنسيقي بين المراكز الإسلامية في لندن، ومندوبا من وزارة الداخلية البريطانية، وعددا من أعضاء المجالس المحلية والمتخصصين الاجتماعيين لمناقشة الإمكانات والوسائل التي يمكن للمراكز الإسلامية من خلالها أن تدعم مجتمعاتها، ومواجهة الخطاب المتطرف، والحد من استغلال الشباب وتوظيفهم في هذا الطريق المدمر للفرد والمجتمع.

    ورحب المدير العام للمركز الثقافي الإسلامي الدكتور أحمد بن محمد الدبيان بالمشاركين، وأكد على دور المساجد والمنظمات الإسلامية في خدمة المسلمين ومسؤولياتهم في مكافحة التطرف ودعم السلم الاجتماعي وحماية الشباب. كما أكد على أهمية رفع مستوى المشاركة الاجتماعية، مشيرا إلى أن “الأهداف متفق عليها بين الجميع، وبالتالي فإن الخلاف في بعض التفاصيل ينبغي ألا يحد من مجال التعاون”.

    وأكد في كلمته على ضرورة تعاون المجلس التنسيقي مع وزارة الداخلية والمجالس المحلية لإيجاد حلول للمشاكل وآليات لاستقطاب الشباب وحمايتهم، مقدماً شكره للمشاركين على اهتمامهم ودعمهم المستمر.

    ثم قدم ممثل وزارة الداخلية عرضا حول معالجة التطرف في المملكة المتحدة ومشاريع الوزارة في مواجهته، مؤكدا أن المساجد ليست هي المشكلة، بل هي أحد حلول المشكلة، واستعرض الكثير من الإحصاءات والبيانات حول هذه الموضوعات المقدمة ليطلع عليها المشاركون من القيادات الإسلامية.

    وتم التشديد في اللقاء على أهمية دور المساجد والمراكز الإسلامية، وضرورة رفع مهارات الأئمة من أجل فهم أفضل للمجتمع ومشاركة الشباب ومخاطبة حاجاتهم وعقولهم، وربما يمكن تحقيق ذلك من خلال دورات تدريب الأئمة.

    كما تضمنت ورشة العمل إستراتيجيات لتطوير المناهج التعليمية في المدارس التكميلية للمراكز الإسلامية، كي يجد الشباب مجالا أفضل لفهم الإسلام بصورة في سن مبكرة.

    وركز المشارك من وزارة الداخلية في ختام أعمال ورشة العمل على أن الجماعات والمنظمات الدينية أصيلة في المجتمع البريطاني، تدل على أنه مجتمع متنوع ومتعدد الثقافات والأديان ويسود بينها التعاون والتسامح، وليس لها أي صلة بالتطرف والإرهاب، ولا تحمل أي إيديولوجيا راديكالية.

    كما أعرب عن رغبة وزارة الداخلية في المملكة المتحدة في إقامة تعاون وأعمال مشتركة مع المركز الثقافي الاسلامي بإشراف الدكتور الدبيان للوصول إلى علاقات أوسع مع المجتمع الاسلامي والاستفادة من قدراته وطاقاته.

     

    المزيد
  • 08/06/2017

    كيوتو( إينا ) ــ حذر أمين عام رابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، من بعض محاولات اقامة دعائم المجتمع الإنساني على أسس شمولية وأطروحات مادية تتنكر للدين والقيم الروحية، وتقطع الصلة بخالق السموات والأرض، وتصادم الفطرة الإنسانية، فأوجدت كيانات خالية من المعاني الإنسانية والقيم الأخلاقية تحركها المادية النفعية في أسوأ صورها، مؤكداً على مسؤولية قادة الأديان في تعزيز المفاهيم الحضارية والإنسانية والتحرك الفعلي والجاد لنشر قيم المحبة والسلام.
    جاء ذلك في كلمة ألقاها كمتحدثٍ رئيس في الجلسة الافتتاحية عن الدين الإسلامي خلال “الاجتماع العالمي للقمة الدينية” الذي أقيم في جبل هايي بمدينة كيوتو اليابانية، بحضور الرئيس الفخري للاجتماع كويي موريكاوا، وعدد كبير من ممثلي المؤسسات والطوائف الدينية في العالم، وجمع من المدعوين لحضور مظاهر الاحتفاء والالتقاء الديني العالمي الكبير من أجل هذه المناسبة التاريخية من الساسة والمفكرين والإعلاميين بهدف الاجتماع على السلام والعزيمة على تحقيقه.
    ونوه الدكتور العيسى، وفقا لـ”واس” بأهمية عقد مثل هذه الاجتماعات التي تدافع عن الحقائق الثابتة من عمق التاريخ البشري من الذين يريدون لبعض التوجهات أن تنقلب إلى العكس بادعاء التحول التاريخي نحو القطب الثقافي والحضاري الواحد “المهيمن والمستحوذ على غيره” أو افتراض صدام حتمي بين الحضارات، لإثارة التأهب الدائم لمواجهة خصم حضاري قائم أو مفترض، ينافس على النفوذ والهيمنة.
    وقال: إننا باسم الشعوب الإسلامية الواعية والمستنيرة نتمنى أن يسعد الناس جميعاً بما اشتمل عليه المدلول اللغوي والديني لاسم الإسلام من مبادئ سامية، وقيم نبيلة، تنطلق من تكريم الإنسان، والمساواة العادلة بين أبناء الجنس البشري، وحب الخير والفضيلة، ورحمة الضعفاء، ونصرة القضايا العادلة، ومكافحة الظلم والعدوان، ونشر السلام على البشرية جمعاء.
    وأضاف: أنه بهذه المعاني العظيمة عزز الإسلام في أنفس أتباعه روح الانفتاح على الذين لديهم حرص على التعاون والتعاطي الإيجابي في معالجة القضايا المشتركة التي تشغل المجموعة البشرية الموزعة على أقطار المعمورة، وإن مشتركاتنا المتعددة بروحها القوية والمؤثرة وعزيمتها الصادقة كفيلة بهزيمة الشر ونشر قيم التعايش والسلام .
    ولفت النظر إلى أن الدعوة إلى التعايش والسلام من خلال أمثال هذه اللقاءات المهمة والتاريخية، هي دعوة شريفة إنسانية في مطالبها، واضحة في أهدافها، قوية في حججها ومؤيداتها الواقعية، وتلقى ترحيباً واسعاً لا سيما من الشعوب التي اكتوت بنيران الاضطهاد بدوافع من العنصرية العرقية والدينية، ومحاولة القضاء على التنوع الثقافي، ومواجهة سنة الخالق جل وعلا في التنوع والتعددية بأساليب العسف والقوة، فلا إكراه في اعتناق الأديان ولا الأفكار ولا الثقافات .
    وأشار أمين عام رابطة العالم الإسلامي إلى أن اجتماع القمة الديني سوف يعكس هذه الرغبة بصدق وإخلاص، إذا حاول كل طرف أن يعزز جانبه في هذا العمل الإنساني المشترك البَنَّاء، بما لديه من قناعات صائبة تحرك في داخله مشاعر العدل والإحسان، وحب الخير للناس من حوله.
    وأوضح أن السعادة البشرية التي نسعى في البحث عنها وتوسيع آفاقها تستمد مقوماتها من القواسم المشتركة في المفاهيم والمنطلقات، والنظرة الإيمانية إلى الإنسان والكون والحياة، مفيدًا أن هذه النظرة التي اكتسبها المسلمين من الوحي الإلهي، تؤكد لديهم أن الأسرة البشرية تَمُتُّ إلى أصلها الأول بنسب واحد وفقًا لقوله الله تعالى: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)).
    وبين أن الله جعل هذا العالم الذي يحيط بنا مليئًا بالطاقات والنواميس المسخرة لخدمتنا، مستشهدًا بقول الخالق جل وعلا: ((أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً)) .
    وقال الشيخ العيسي: إن الحضارة التي صنعها الإنسان على وجه الأرض، وتداولت عليها الأمم بتجاربها المحفوظة في سجلات التاريخ، تُعتبر اليوم تراثاً إنسانياً مشتركاً بين جميع الناس في هذا الزمن المتميز بسرعة الاتصال، والتداخل في العلاقات، وزوال الحدود الفاصلة بين المجموعات الثقافية، والمرجو من زعماء الفئات الدينية، وقادة الفكر الإنساني أن يقدموا رؤىً بنَّاءة في أشكال التعاون الإيجابي، في ظل هذا التداخل والتواصل.
    وشدد على أن رابطة العالم الإسلامي لا تحمل هموم العالم الإسلامي فحسب، وإنما تحمل هم الإنسانية جمعاء، فرسالة الإسلام إنسانية عالمية تسعى فيما تسعى إليه للدفاع عن الحقوق والحريات بالأساليب المشروعة كما تحرص على تطبيق المواثيق العادلة التي قررتها المواثيق والاتفاقات والصكوك والمبادئ والأعراف الدولية، مستدلًا بقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق“.
    وأعرب عن أمله في أن تسفر أعمال هذا الاجتماع عن نتائج تتصدى لأطروحات الصراع المادي بين الأمم والصدام الفكري بين الثقافات والحضارات وفي سياقها الصراع الديني والطائفي، وصولاً لتعزيز الخط المضاد لها، وهو خط الدعوة إلى السلام وتوسيع آفاق التعايش، وذلك بفتح قنوات الحوار الجاد والمثمر بين مختلف الفئات الدينية والقيادات الفكرية والأقطاب الثقافية والحضارية.
    كما أعرب عن أمله في أن تتواصل جهود الاجتماع مع الجهود المتميزة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في ذلك الإطار بوصفها قبلة أكثر من مليار وثمانمائة مليون مسلم في صلواتهم وحجهم، ومن ورائها رابطة العالم الإسلامي باعتبارها الرابطة العالمية للشعوب الإسلامية، ومقرها المكان المقدس الأول للمسلمين وهي مكة المكرمة، وفي مجلسها الأعلى وهيئاتها ومجامعها العالمية أكثر من مائة عالم ومفكر من أبرز علماء ومفكري وناشطي العالم الإسلامي.
    ودعا الجميع إلى تعزيز التواصل بهذه الأدوات القوية والمؤثرة في سبيل الوصول إلى مسار الحوار المنشود، تحقيقاً للتعايش الإيجابي والتعاون البنّاء حول مشتركاتنا الإنسانية والقيمية وهي كثيرة؛ لمواجهة التحديات التي تؤرق حكماء الأمم، وتلمس الحلول الناجعة للمشكلات والأخطار التي تعاني منها شعوب العالم، باعتبار أن التوجه الصادق والجاد والمحايد لأتباع الأديان هو المحور الرئيسي لمعالجة تلك المشكلات .
    وتوجه أمين عام رابطة العالم الإسلامي في ختام كلمته بالشكر الجزيل إلى كويي موريكاوا على المبادرة التي سعت لتأسيس هذا الاجتماع العالمي الحافل، مشيدًا بجهودها في إيجاد علاقات إيجابية بناءة وتعاونية بين الكيانات الدينية كافة، والمجتمع الإنساني العام، للعمل على نشر تلك القيم بين الأمم والشعوب، وتخليص الدين من روح العداوة والبغضاء ، المستحوذة على بعض النفوس الشريرة التي ترى السعادة في إطلاق العنان لنزوات الطغيان والعدوان والكراهية المجردة ، وإرهاب الناس بشتى ألوان الرعب.

     

    المزيد
  • 08/03/2017

    دشن معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ, بمكتبة في جدة اليوم, ” أكاديمية مناسك ” إحدى مشروعات الوزارة التقنية المتخصصة في نشر علوم المناسك وأحكام الحج والعمرة والزيارة، مدعومة بثمان لغات عالمية شارك في إعدادها وتقديمها نخبة من الدعاة المعتمدين لدى الوزارة ومن أصحاب الخبرة في هذا المجال.

    وأكد معاليه في كلمة بهذه المناسبة, أن المشروع يأتي في إطار اهتمامات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو نائبه – حفظهما الله – بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030 , وضمن المشروعات التقنية الجديدة الهادفة لتعزيز قوله صلى الله عليه وسلم ” خذوا عني مناسككم ” , حيث استخدمت فيها الوزارة مجموعة من البرامج العصرية لشرح علوم المناسك بوسائل ولغات مختلفة. وقال: ” إن مشروع أكاديمية مناسك سيسهم في تبسيط المعلومات لتصبح مفهومة ومختصرة تمكن ضيوف الرحمن من معرفتها عن بعد من خلال التقنية وعبر الوسائط ووسائل التواصل الاجتماعي لمواكبة التطور المتسارع في عالم التقنية وإيصال المعلومات لتيسير خدمات التوعية والإرشاد لنواكب تطلعات ولاة الأمر ورؤية المملكة لخدمة الحجاج والمعتمرين من خلال وسائل عصرية متعددة ” .وأوضح الرئيس التنفيذي للأكاديمية, مستشار وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد , طلال بن أحمد العقيل , أن أكاديمية مناسك التي تعد منصة إلكترونية مفتوحة للتعليم عن بعد، أعدت لتصبح المشروع التعليمي التوعوي التقني الأول المتخصص في شرح علوم المناسك ليساهم في نشر التعليمات والإرشادات عن المناسك وأحكام الحج والعمرة والزيارة ليقدم خدماته للحجاج والمعتمرين وغيرهم ممن يرغبون في معرفة المعلومات المرتبطة بالركن الخامس للإسلام من مختلف قارات ودول العالم الإسلامي , وعبر الشبكة العنكبوتية الإنترنت ومن خلال الأجهزة والشبكات المختلفة .
    وأكد العقيل أن اكاديمية مناسك ستكون – بمشيئة الله – حديث الشارع المسلم في مختلف الدول باعتبارها أول اكاديمية تعليمية تستهدف جميع الراغبين في معرفة علوم المناسك في العالم وخاصة الراغبين في الاستفادة من هذه الخدمة المجانية التي تقدم دروسها بثماني لغات عالمية، إذ شارك 40 متخصص من نخبة العلماء والدعاة، ومن أصحاب الخبرات التراكمية الطويلة والأكاديميين في العلوم الشرعية بجانب المعتمدين ضمن أعضاء هيئة التوعية الإسلامية في الحج والعمرة والزيارة بالمملكة العربية السعودية , في إعداد أكثر من 1000 مادة علمية بين درس وحلقة تلفزيونية، مشيراً إلى أن الاكاديمية ستقوم في مرحلتها الاولى بتدريس المناسك باللغات الثمان الاساسية ( العربية، الإنجليزية ، التركية، الإندونيسية، الهوسا، السواحلية، الأردو، البنغالية ) ثم تتوسع لتصل الى مرحلة توفر خدماتها بمختلف لغات العالم.وتعد أكاديمية مناسك حلقة مترابطة من الخدمات التي تأتي ضمن سلسلة مترابطة من البرامج التي تقدمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لتعليم المسلمين الطرق الصحيحة المتوافقة مع النبوية لهذه الرحلة المباركة, وتتيحها لجميع الراغبين في الاستفادة من هذه الخدمة المجانية دون مقابل من خلال التسجيل.

     

    المزيد
  • 08/03/2017

    أظهرت دراسة أمريكية جديدة لمركز بيو للأبحاث الأمريكية أن المسلمين يشعرون بالقلق على مكانهم بالمجتمع الأمريكي لكنهم لا يزالون سعداء في حياتهم  وفق ما نشر موقع المركز.
    وشكلت الأيام الأولى لإدارة الرئيس دونالد ترامب مصدر قلق كبير لغالبية الأفراد المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية الذين يعانون مزيدا من العنصرية والرفض من قبل بعض فئات المجتمع الأمريكي.
    لكن بالمقابل، يبدي الأمريكيون المسلمون تشبثا كبيرا بالنظرة التفاؤلية للحياة وبالمشاعر الإيجابية تجاه مواقف الحياة إذ يعتقد غالبيتهم أن العمل الجاد يؤتي بثمار طيبة وبالنجاح المرغوب به ويشعرون بسعادة كبيرة بنمط حياتهم في الولايات المتحدة الأمريكية.
    وفي الواقع، عبر أزيد من ثلثي الأمريكيين المسلمين عن شعورهم بالرضى عما يجري بالولايات المتحدة الأمريكية، ويقتنع غالبية المشاركين في الدراسة أن البلاد تخوض تجربة مغايرة لتلك التي عاشها المسلمون في الولايتين الرئاسيتين السابقتين مع باراك أوباما الذي كان يظهر احتراما كبيرا لكل الأقليات الدينية.
    وإضافة إلى ذلك، يرى نصف الأمريكيين المسلمين أنه أصبح من الصعب جدا أن يكون الفرد مسلما في الولايات المتحدة الأمريكية وشدد أكثر من 48 في المئة منهم على معايشتهم لحادثة تمييز أو عنصرية على الأقل مرة واحدة في حياتهم.
    ورغم وجود تقرير عن حالات التمييز، فإن قرابة 49 في المئة من المسلمين اعربوا عن تلقيهم دعما من مواطنين أمريكيين في السنة المنصرمة كما كشف الدراسة أن حوالي 55 في المئة من الأمريكيين قريبين جدا من المسلمين.
    وفي الإجمال، يشعر 89 في المئة من المسلمين بالفخر لكونهم مواطنين أمريكيين ومسلمين في الوقت ذاته، وثمانية مواطنين مسلمين من أصل عشرة سعداء بنمط حياتهم في الولايات المتحدة الأمريكية، وللإشارة، قام مركز بيو للأبحاث بهذه الدراسة ما بين 23 يناير إلى غاية 2 مايو 2017 وتواصل مع المواطنين المسلمين عبر الهاتف الأرضي والهواتف النقالة، وتشكلت العينة المستعان بها من 1000 مسلم بالغ يعيشون بمختلف مناطق الولايات المتحدة الأمريكية.
    وتعد هذه الدراسة الشاملة الثالثة من نوعها التي يقوم بها مركز بيو للأبحاث عن الأمريكيين المسلمين.

    المزيد
  • 07/30/2017

    نيويورك (إينا) –  برصد التغطية الإعلامية للمسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية، خلال الفترة مابين 2007 و2013 خلصت دراسة لمعهد “السياسات الاجتماعية والتفاهم” في واشنطن (خاص)، أن أكثر من 80% من تلك التغطيات تعكس صورة سلبية عن المسلمين.
    نتيجة أرجعها المعهد الأمريكي إلى “جهل تام من وسائل الإعلام الأمريكية بالمسلمين”، استنادًا إلى نتائج دراسة المجتمع المسلم في ولاية ميشيغان (شمال شرق)ـ كمثال للولايات الأمريكية المختلفة، والتي تم الإعلان عن نتائجها منتصف يوليو/ تموز الجاري. مسلمون من أجل التقدم الأمريكي”، عنوان الدراسة التي أجراها المعهد الأمريكي على المجتمع المسلم في ولاية ميشيغان، عبر تحليل بيانات وإجراء لقاءات مع أشخاص يمثلون 8 قطاعات (محاور الدراسة) وهي: العلوم، التكنولوجيا، الطاقة، الرياضيات، مبادئ الديمقراطية، التعليم، العمل الخيري، الرياضة، والفنون.
    وتهدف الدراسة، التي أجريت خلال الفترة مابين يناير / كانون الثاني وأكتوبر / تشرين الأول 2016، إلى الكشف عن طبيعة الدور الحقيقي الذي يلعبه المسلمون في مجتمعهم الأمريكي.
    ووفق الدراسة، أسهم مسلمو ميشيغان (يمثلون 2.75 % فقط من إجمالي عدد السكان المقدر بنحو 10 ملايين نسمة) بفاعلية في تقدم وسعادة مواطني الولاية على المستويين الكمي والكيفي.
    وذكرت الدراسة أن الأطباء المسلمين في ميشيغان يمثلون أكثر من 15 % من أطباء الولاية، ويتولون علاج ما يقرب من مليون مريض سنويًا.
    كما أشارت إلى أن 700 من أفضل محاميّ الولاية يعتنقون الإسلام (يمثلون 2% فقط من محاميّ ميشيغان)، وأن 35 وظيفة حكومية حصل عليها مسلمون، بحسب الدراسة ذاتها.
    وعلى صعيد القطاع الاقتصادي، تشير دراسة المجتمع المسلم في ميشيغان إلى أنه خلال عام 2015 وحده، أسس نحو 35 ألف و835 مسلمًا، مشاريع خاصة، بما يفوق عن 4.18% من عدد المشاريع الصغيرة في الولاية الأمريكية.
    وفي السياق، أسهمت مشاريع المسلمين خلال العام ذاته، في توظيف 104 آلاف و62 من مواطني ميشيغان.
    علاوة على ذلك، ينفق المسلمون في ميشيغان سنويًا ملايين الدولارات على السلع المنزلية والسكن.
    وتنوه دراسة “مسلمون من أجل التقدم الأمريكي” إلى أن المسلمين أنفقوا 5.5 مليون دولار أمريكي على احتياجاتهم اليومية خلال عام 2015 وحده.
    وبالمقارنة مع متوسط إنفاق الأسر الأمريكية غير المسلمة، يزيد إنفاق المسلمين على قطاع السلع الاستهلاكية بنسبة 20%.
    كما ينفق المسلمون “أربع مرات أكثر في قطاع التعليم، ومرتين أكثر على الملابس والخدمات الترفيهية”، مقارنة بنظرائهم من غير المسلمين في الولاية.
    وبالنسبة لقطاع التعليم، ارتفع عدد المعلمين في مدارس ميشيغان بنسبة 127% خلال السنوات الخمس الماضية.
    ولفتت الدراسة إلى أن المعلمين المسلمين في ميشيغان يوفرون خدمات تعليمية إلى نحو 29 ألف و889 طالبا أمريكيا سنويًا.
    كما وجدت “مسلمون من أجل التقدم الأمريكي” أن المسلمين تبرعوا خلال عام 2015 بما يعادل 177 مليون دولار للأعمال الإنسانية والإغاثية.
    وفصلت الدراسة مجالات تبرعات المسلمين، وذكرت، بحسب وكالة أنباء الأناضول، أن “مسلمي ميشيغان تبرعوا خلال عام واحد بنحو نصف مليون كيلوغرامًا من الطعام، و14 ألف غالون مياه، فضلًا عن 45 ألف و300 قطعة ملابس”.
    ويعيش في الولايات المتحدة 3.3 ملايين مسلم من إجمالي عدد السكان البالغ 321.4 مليون نسمة، بحسب إحصاء لمركز “بيو” للأبحاث عام 2015.

    المزيد
  • 07/19/2017

    شارك برنامج التبادل المعرفي ممثلا بالدكتور عبدالله اللحيدان المشرف على البرنامج والشيخ مصطفى سيريتش عضو الهيئة الاستشارية للبرنامج في مؤتمر الأكاديمية الأوروبية للاديان خلال الفترة22-27 رمضان 1438وتمت المشاركة بفاعلية في هذا المؤتمر، بل في الجزء الأهم منه، وهي الجلسة التي كان من المفترض أن تتحدث فيه فاليريا فيديلي وزيرة التعليم والجامعات والبحوث، لكن تعذر عليها الحضور. وبعد افتتاح هذه الجلسة المهمة مباشرة أعطى الأستاذ ملوني الكلمة للشيخ سيريتش الذي تحدث عن الحاجة الى الايمان في العصر الحديث ثم للدكتور عبد الله اللحيدان الذي قدم تعريفا ببرنامج التبادل المعرفي. وقال الشيخ مصطفى سيريتش في تصريح له: ” لقد غمرني شعور بالفخر والقوة وأنا أتحدث أمام هذه النخبة الرفيعة التي كانت تستمع لكلماتنا باهتمام في قاعة جامعة بولونيا الكبيرة. وقد وفق الدكتور عبد الله اللحيدان أيما توفيق في التعريف ببرنامج التبادل المعرفي وأكد ضرورة تبادل المعارف والخبرات في كل ما له علاقة بالدين وهو الغرض الذي أنشئ من أجله هذا البرنامج لدى وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية. وأعتقد أن مشاركتنا في مؤتمر الأكاديمية الأوروبية للدين في بولونيا كانت موفقة جدا، وأن رسائلنا التي أرسلناها في المؤتمر كانت واضحة ومقنعة ومفادها أن الإسلام ليس دين الخوف والإرهاب بل دين السلام والأمن. وأعتقد أن مثل هذه المشاركات على الساحة الدولية تمثل تخفيفا عن المسلمين في العالم، لذا ينبغي علينا أن نشارك ونتحدث في هذه المؤتمرات. إن برنامج التبادل المعرفي يمثل العمل المناسب في الوقت المناسب”
    والأكاديمية الأوروبية للاديان التي تأسست في بولونيا في 5 من ديسمبر 2016، بحضور ستفانيا جانيني، وزيرة التعليم والجامعات والبحوث في إيطاليا، وفرانتشيسكو أوبرتيني، رئيس جامعة بولونيا، وروماني برودي رئيس جمهورية إيطاليا السابق. وقد جاء تأسيس هذه الأكاديمية بمبادرة من الأستاذين الإيطاليين فاليريو أونيدا وألبيرتو مِلّوني.

    وفي كلمته الافتتاحية نوّه كارلوس مانويل فيليكس موئيداس، المفوض الأوربي من البرتغال، بأن أوروبا تواجه اليوم ثلاثة أخطار:
    خطر التشدد والتطرف!
    خطر الشعبوية!
    خطر الحمائية المتعصبة!
    فالتطرف يثير الخوف! والخوف يثير الشعبوية! والشعبوية تثير الحمائية!
    وخلص موئيداس في نهاية كلمته إلى أنه: “ينبغي علينا أن نفهم الدين! ولكي نفهم الدين لا بد من إنشاء أكاديمية أوروبية للدين!”.
    وبناء على تلك الأخطار الثلاثة التي تهدد السلم والأمن في أوروبا، فإن الأكاديمية الأوروبية للاديان حددت أهدافها في ست نقاط:
    إتاحة تبادل المعارف والتجارب بين الأكاديميين والعلماء ومراكز الأبحاث والمجلات ووسائل الإعلام التي تهتم بقضايا الدين في العالم؛
    أن تكون شبكة دامجة لجميع الشبكات المنفتحة على كافة المجالات في أوروبا ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وهي: الجزائر والبحرين وجيبوتي ومصر وإيران والعراق وإسرائيل والأردن والكويت ولبنان وليبيا ومالطا والمغرب وعُمان والسعودية وسورية وتونس والأمارات العربية المتحدة والضفة الغربية وغزة واليمن، وتشمل أحيانا أثيوبيا والسودان، إضافة إلى دول البلقان والقوقاز وروسيا. والغرض من الأكاديمية هو تبادل المعارف والخبرات؛
    توفير الفضاء للعاملين على إنتاج ونشر العلوم في الدين ومن الدين؛
    أن تتيح المجال لكي يسمع صوت كل من له علاقة بالدين من علماء أصول الانسان(الانثربولوجيا) وعلماء الآثار والفنانين، ومن نزاعات وعبادات وعقائد وتجارب تاريخية ومؤسسات وقوانين ولغات وعلم النفس الديني، والنصوص الدينية، وغيرها من الفنون ذات الصفة الأكاديمية في الجامعات ومراكز البحوث، بكل ما تتمتع به من تراث إبيستيمولوجي متميز ومعروف؛
    أن تكون أداة للمؤسسات والمراكز الأكاديمية لكي تكون مجموعة مختلفة ومتنوعة من الفنون متاحة للرأي العام وأصحاب القرار في بوابات الإنترنت والمؤتمرات السنوية؛
    أن تعتمد المقاربة الدامجة وتشجع على الأبحاث داخل مختلف العلوم وبينها بخصوص الأبحاث الأكثر انفتاحا والدبلوماسية الثقافية والحوار بين المفكرين والتواصل السلمي بين النظم الثقافية والتعاون الفكري الدولي.
    وختاما انتهى “المؤتمر صفر حيث المؤتمر الاول سيعقد العام القادم ” للأكاديمية الأوروبية للدين في بولونيا بعد خمسة أيام من تبادل الأفكار والمعارف والخبرات حول الكثير من مجالات التعاليم والتجارب الدينية، بمشاركة الكثير من الجماعات العلمية والمراكز البحثية والعاملين على تطوير ونشر المعارف، والكثير من المجلات التخصصية والعلمية والمكتبات العامة. وقد شارك في المناقشات حقوقيون ومؤرخون وفلاسفة ولغويون أمثال: هاينز شيلينغ، ودينا بورات، وفرانكو كارديني،وأوليفير روي، وبيير غيزيل، وكانت مشاركاتهم مفيدة جدا وغنية بالعبر. وقد تابعت وسائل الإعلام الإيطالية وقائع المؤتمر في بولونيا، وقدمت له سلطات تلك المدينة الدعم والتأييد. وقد قال الأستاذ ألبيرتو ملّوني، سكرتير مؤسسة الدراسات الدينية وصاحب مبادرة الأكاديمية الأوروبية للاديان: “لقد نجحنا في إيقاظ الرغبة لدى الأوساط العلمية الكبيرة للحضور بصورة جماعية في المشهد العام”.

    المزيد
  • 07/17/2017

    أكد معالي إمام وخطيب المسجد الحرام عضو هيئة كبار العلماء المستشار بالديوان الملكي الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد أن المملكة العربية السعودية بذلت جهوداً كبيرة في نبذ العنف ومنع نشر الكراهية والتأكيد على التعايش والعمل المشترك من أجل استقرار الشعوب وحمايتها من التطرف والعنف. وشدد معاليه على أن أوضاع عالم اليوم تحتم على القيادات الدينية تأكيدها على براءة الأديان من نزعات الشر والإبادة التي يسبغها عليها ذوو العقول المريضة والنفوس المعتلة والمزاج الدموي. جاء ذلك في كلمة لمعاليه خلال الاجتماع الذي عقد بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك وأطلق خلاله مكتب الأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية والمسؤولية عن الحماية، ومركز الملك عبدلله بن عبد العزيز للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وشبكة صانعي السلام الدينيين والتقليديين، ومجلس الكنائس العالمي، خطة عمل للقادة الدينيين والجهات الفاعلة، تهدف إلى منع التحريض على العنف الذي يمكن أن يؤدي إلى جرائم الإبادة، فضلاً عن خمس خطط عمل إقليمية وضعها الزعماء الدينيون والجهات الفاعلة من جميع أنحاء العالم. وقال «نجتمع في هذا المنبر العالمي للأمم المتحدة لتحرير غاية من غايات السلم الإنساني، والتأكيد على أحد أهم المبادئ الدينية التي أجمعت عليها الأديان والثقافات المعتبرة، ولإطلاق خطة العمل الدولية التي أقرت أخيراً من أجل تأكيد دور القيادات الدينية في الحد من استغلال الدين في الصراعات التي تزعزع الاستقرار والتعايش وتنشر العنف، ومن ثم قد تؤدي إلى حروب إبادة وتطهير». وأضاف معاليه «في هذا العصر الذي نعيش فيه، ثمة صراعات تدور في أماكن عديدة من العالم وهو في جوهره صراع سياسي وصراع مصالح، لكن بعض الجماعات المتطرفة والمتطرفين توظفه من أجل غايات وتلبس لبوس الدين والدين منه بريء، إنها بذلك ممارسات العنف باسم الدين وحروب الإبادة المتبادلة التي أصبحت في عالم اليوم إحدى مهددات السلم الإنساني، والاستقرار الوطني في أكثر من منطقة من مناطق العالم، حيث بلغت الصراعات الدينية في الشرق الأوسط ومناطق من آسيا وإفريقيا على أيدي الجماعات الإرهابية مبلغاً مخيفاً، وأصبح القتل باسم الدين مبرراً في الكثير من ممارسات العنف التي تتسبب فيها هذه الجماعات الإرهابية والإرهابيون». وأردف قائلاً «ولما كانت كرامة الإنسان وحرمة دمه من أهم المبادئ الدينية والإنساني ولا يجوز إهدارها لمجرد اختلاف الدين، كان لزاماً على القيادات الدينية في العالم تبيان حرمة القتل والتفجيرات الانتحارية، لاعتقاد تلك الجماعات المريضة وفهمها السقيم أن مجرد الاختلاف في الدين أو المفاهيم الدينية هو مسوغ كاف بذاته لارتكاب جرائم التفجير والقتل والتدمير». وأكد الشيخ بن حميد أن المسؤولية تتضاعف على الدول والمنظمات الدولية في الوقت الراهن نظرًا إلى ما يعيشه العالم من تزايد للعنف ومن توظيف الدين لتبرير تلك الأعمال الوحشية التي لا يقرها دين ولا عرف صحيح». وقال «لقد سعت المملكة بدعم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله – لمحاربة كل أشكال الإرهاب، وبذلت جهوداً كبيرة في نبذ العنف ومنع نشر الكراهية, وأكدت على التعايش والعمل المشترك من أجل استقرار الشعوب وحمايتها من التطرف والعنف, ودعت إلى السلام والتعايش من خلال العديد من المبادرات من أبرزها مركز الملك عبد الله العالمي للحوار بالتعاون مع عدد من الدول التي أسهمت في تأسيسه، الذي يدعو إلى التعايش وإلى العمل المشترك بين القيادات الدينية في العالم من أجل إحلال السلام ونبذ العنف ومنع توظيف الدين في أي شكل من أشكال العنف والكراهية، ومركز الملك سلمان للسلام العالمي، والمركز العالمي لمكافحة التطرف (اعتدال) الذي تم إطلاقه في الرياض أخيراً بحضور الرئيس الأمريكي وملوك ورؤساء عدد من الدول الإسلامية، كما أنشأت المملكة مركز الحرب الفكرية». وأوضح معاليه أن تسويق العنف باسم الدين هو من أخطر آفات المجتمعات، لأنه ينطوي على تسويغ ما يؤمن به المتطرفون حيال مخالفيهم في الدين أو في التأويل الذي يفهمون به الدين حتى ولو كان ديناً واحداً, مشيراً إلى أن مثل هذا العنف أضراره بالغة الخطورة لأن من أسوأ ما ينطوي عليه المتطرف هو أن يكون لديه استعداد أعمى لكي يقتل من يختلف معه. وقال معالي الشيخ بن حميد «إن من واجب العلماء في كافة الأديان والمذاهب والثقافات أن يقرروا الحقائق ويقوموا على توعية الناس بأنه ليس من الحق في شيء بل من أكبر المحرمات أن يقتل إنسان إنساناً لأنه مختلف عنه في دينه أو معتقده، وفي القرآن الكريم {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوفَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا}، لافتاً إلى أنه إذا ما تم التسويق دينيا لمثل تلك الجرائم التي تسوق العنف باسم الدين فإن مصير الإبادة للآخرين المخالفين في الدين سيكون أمراً محتوماً، فالتحريض على العنف من أخطر الآفات التي تسببت في مقتل الآلاف لاسيما في العصور الوسطى، وهو ما تمارسه اليوم الكثير من الجماعات الدينية والإرهابية في سبيل تبرير قناعاتها المتطرفة بقتل الآخرين. وأكد معاليه أنه في سبيل منع استغلال الدين وتوظيفه في صراعات العنف الديني والطائفي لابد من تأهيل القيادات الدينية عبر دورات تأهيلية على ممارسة الحوار وتبني المفاهيم السلمية التي تنزع الغشاوة عن كثيرين مما يتيهمونه من تطرف وكذلك التنسيق مع أصحاب القرار السياسي والفاعلين الاجتماعيين للحد من تلك التأويلات التي لا تنتشر إلا في بيئات التعصب والجهل والتخلف. وقال معاليه «إن جانباً عظيماً من الجوانب التي تتسبب في جرائم الإبادة الجماعية يتمثل في قادة التعصب وعلماء السوء الذين يسوقون العنف باسم الدين وينشرون الكراهية بين الناس، وكأن الأصل في الأديان هو التحارب والتقاتل والإبادة، بينما الحقيقة الجلية أن جميع الأديان تدعو إلى السلام والتعايش ونبذ العنف، وفي القرآن الكريم قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً}، ولكن هذه القيم العظيمة غيَّبها دعاة الإرهاب من أجل نشر الكراهية ومسببات العنف، ولأن عملية نزع فتيل الكراهية وتعليم المعنى الإنساني والسلمي لقيم الدين تتصل بالكثير من التدابير المشتركة ضمن سياقات مختلفة، فلابد من التعاون والتنسيق بين جميع الفاعلين في المجال العام وعلى رأسهم القيادات الدينية، وأصحاب القرار ومنظمات المجتمع المدني في الربط بين الجميع والتأكيد لجميع البشر أنه يمكن التعايش والاشتراك في أعمار الحياة وفعل الخير والتعاون على خدمة الجميع من أجل دعم الاستقرار والسلام والأمن بين المجتمعات». وأوضح معاليه أن اليوم نعيش في عالم ذابت فيه الحدود التي كانت تمنع الناس في القرون الوسطى من أن يختلط بعضهم ببعض، وأصبحت وسائل السفر والمواصلات والغايات التي تساعد في الاختلاط بين الناس في عالم اليوم كثيرة جداً وعلى نحو غير مسبوق من التواصل والاجتماع ومقتضيات التعايش التي تفرضها ضرورات الحياة والمتمعات الإنسانية الحديثة، مؤكداً الحاجة للعمل على المشترك الإنساني وتعميمه في علاقاتنا العابرة للأديان والمجتمعات التي أصبحت تحكم أوضاع عالم اليوم وتحتم على القيادات الدينية أن تؤكد على براءة الأديان من نزعات الشر والإبادة التي يسبغها عليها ذوو العقول المريضة والنفوس المعتلة والمزاج الدموي».

    واختتم معالي الشيخ بن حميد كلمته قائلا: «بالتأمل في بنود خطة العمل الدولية التي تم إقرارها أخيراً، والهادفة إلى تعزيز الأفكار السلمية والإيجابية لاسيما في أوساط القيادات الدينية ما يسهل على الجميع في هذا الملتقى الذي يجمعنا في منبر الأمم المتحدة لنتقدم نحو المزيد من وضع الأفكار والوسائل والتدابير الناجعة للحد من استغلال العنف باسم الدين، وما يمكن أن يؤدي إليه ذلك الاستغلال من أعمال كراهية وعنف، في غياب التعاون والتوجيه السديد من قبل القيادات الدينية من كل الطوائف وكذلك صانعي القرار والناشطين في مجال السلم الأهلي، حرصاً على بذل المزيد من صيغ التعايش الإنساني بين جميع البشر على اختلاف أديانهم وألوانهم».

    وكان الاجتماع الذي شارك فيه مندوبون ومسؤولون أمميون وممثلون عن منظمات المجتمع المدني، قد افتتحه الأمين العام للأمم المتحدة، انطونيو غوتيريش، حيث ألقى كلمة قال فيها: «إننا نشهد في جميع أنحاء العالم، كيف يجري التلاعب بالدين بصورة ساخرة»، محذراً من انتشار خطاب الكراهية سواء على الإنترنت أو عبر منابر أخرى. وأكد أن «مثل هذه الرسائل تنشر العداء والكراهية، وتشجع السكان على ارتكاب أعمال عنف ضد أفراد أو مجتمعات بناء على هوياتهم». وأوضح المستشار الخاص المعني بمنع الإبادة الجماعية أداما ديانغ، في مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للأمم المتحدة، أن العمل على هذه الخطة بدأ منذ أكثر من سنتين. وقال: إن السبب الذي دفعني إلى اللجوء للقادة الدينيين من أجل معالجة جرائم الإبادة التي تتكرر عبر السنين ملاحظتي أن هناك بعض الرسائل المنتشرة عبر العالم من قبل بعض القادة الدينيين الذين كانوا يستغلون الدين للتحريض على العنف، حيث شهدنا نتائج ذلك في أماكن مثل العراق الذي استخدم تنظيم داعش الدين للتحريض على العنف، الأمر الذيُ أدى إلى استهداف الأقليات مثل الإيزيديين والتركمان والمسيحيين». مما يذكر أن الوثائق الرائدة التي تم إطلاقها في اليوم الأول تركز على دور الزعماء الدينيين والجهات الفاعلة في منع التحريض على العنف الذي يمكن أن يؤدي إلى ارتكاب جرائم الإبادة. ويمكن أن يسهم تنفيذ خطة العمل العالمية وخطط العمل الإقليمية الخمس في منع جرائم الإبادة، ولا سيما في المناطق المتأثرة بالتوترات والعنف الديني والطائفي.

     

    المزيد