انتشار الإسلام بالموعظة والكلمة الحسنة
09/21/2015
213
لا توجد تعليقات
شارك الموضوع
يزعم العديد من غير المسلمين أن الإسلام انتشر بحد السيف، من خلال الغزوات والفتوحات. بينما يقول الله عز وجل في كتابه الكريم لا إكراه في الدين سورة البقرة الآية 256. بل نشير إلى أن المسلم لا يكون مسلماً إلا إذا وقر الإيمان في قلبه، غير ذلك لا يعد مسلما. ومن ثم كان إجبار الناس الدخول على الإسلام غير مقبول إذ لم يخالط الإيمان قلوبهم. ويمكن القول بأن المزاعم كلها مردها إلى كلمة الجهاد المذكورة في القرآن الكريم، والتي تختلف معانيها. فتشير أحيانا للجهد وأحيانا للعمل وأحيانا للتعب. وحقيقة الأمر أن الجهاد شرع لمواجهة الاضطهاد والقمع ومحاربة كافة المستبدين. قد يكون الجهاد جهاداً للنفس وقد يكون جهاد ضد المستبدين. وما كانت الفتوحات الإسلامية يوما إجباراً للناس على اعتناق الإسلام، بل كانت تطهيراً للبلاد من ظلم المستبدين، وبعد ذلك تكون الحرية لأهل البلاد كيف ما يشاءون إن أرادوا البقاء على دينهم فلهم ذلك، وإن لم يريدوا فلا يتم إجبارهم. كما نرى اليوم أن أكبر بلد إسلامي من حيث التعداد هي إندونيسيا التي تزيد عن 200 مليون نسمة، وكلهم دخلوا الإسلام بالإقناع والموعظة والمعاملة الحسنة للتجار المسلمين.
 بل وعلاوة على ذلك دخل الإسلام بلدان كثيرة دون فتح لها كماليزيا والفلبين ونيجريا وغانا والسنغال وتشاد والنيجر كل ذلك من خلال التجار. واليوم يقبل الملايين على اعتناق الإسلام في كل أنحاء العالم طواعية مما جعله الآن أكثر الأديان وأسرعها انتشاراً.
 وعلى الرغم من هذا، لا زلنا نرى اليوم أصوات غريبة من داخل الصف الإسلامي وخارجه يتلاعبون بالمراجع الإسلامية وأحياناً بالمصادر عير الصحيحة لإثبات صحة هذه الإدعاءات. ويبدوا أنها أصوات عميله لا تسعى للحق بل لتحقيق مكاسب دنيوية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *