التصنيف: في دائرة الضوء

قالت دراسة بحثية: إن التسامح من الناحية التاريخية واقع ثقافي دعت إليه الحاجة ولم يتوارد من جهة التأمل المعرفي المستقل، مضيفة: إنه نتج من ظروف ألحت على إيجاد حالة من التوافق والمشاركة التي تتيح للمختلف والمخالف بأن يبقى ويستمر في ظل ما يميزه، وأشارت الدراسة الصادرة من موقع (مؤمنون بلا حدود) إلى أن التسامح لم ينتج عن نظر فلسفي وفكري، وإنما دفعت الصراعات المذهبية والاثنية الموجودة داخل أوروبا الفلاسفة إلى أهمية خلق وعي متسامٍ على الوضع التاريخي آنئذ وفتح دروب أخرى في سياق تاريخ الفكر من جهة ومضمار الانتظام الاجتماعي وربما السياسي للتمكن من إحلال الاستقرار موضع الفوضى والصراع الملغي…

06/09/2019
96
لا توجد تعليقات
المزيد

اكد الدكتور محمد المهدي رئيس قسم الطب النفسي بجامعة الأزهر أن ممارسة المسلمين عبادات الإسلام قولا لا فعلا وراء انتشار الكثير من الامراض النفسية المتولدة عن الضغوط الحياتية المتصاعدة. وأوضح في حوار صحفي أن علاج كل الضغوط التى يعانى منها الإنسان يتلخص فى الرضا بالقضاء والقدر والرضا بما قسمه الله للإنسان. وقال الدكتور المهدي: إن تحول بيوتنا لحلبات للصراع بين الأزواج سببه محاولات تقليد الغرب فى قوانينهم الجائرة التى يبدو ظاهرها الجنة؛ ولكن الحقيقة أن باطنها هو العذاب الشديد. ورأى أن استلهام الزوج والزوجة قيم الإسلام فى تعاملهما فيما بينهم أهم سبيل لمواجهة كافة الخلافات قبل استفحالها تفاصيل الحوار فى…

06/09/2019
92
لا توجد تعليقات
المزيد

ثمة بون شاسع ومسافة كبيرة بين الإسلام الذي تمارسه الأمة الإسلامية اليوم وبين الإسلام الذي يريد الله منا أن تسيح مضامينه بيننا. فأصبحت الأمة الإسلامية اليوم تقوم بأعمال لا تماس مضامين هذا الدين لا من قريب ولا من بعيد بل إنها ذهبت – أقصد الأمة الإسلامية – تتشبث بأشياء وجودها عند الله كعدمها سواء بسواء. ويوم كان هذا هو حال الأمة فإن التردي يصحبها ليس في مجال دون مجال بل في جميع مجالات الحياة المختلفة ولكن هنا ينبري سؤال هام ألا وهو ما نوع العلاقة بالله التي تدلف بالأمة إلى النصر المادي والمعنوي معاً؟ لا أشك لحظة واحدة أنها تلك…

06/09/2019
92
لا توجد تعليقات
المزيد

يعرّف التسامح في اللغة بأنّه التساهل والحلم والعفو، وهو مصدرٌ من الفعل تسامح، ومن ذلك التسامح الديني الذي يطلق على احترام عقائد الآخرين، أمّا التسامح في الاصطلاح فهو القيام والبذل بما لا يجب على العبد تفضلاً منه، وذلك ما تميّزت به رسالة الإسلام، ومن ذلك اللين والسهولة واللطف، والكرم والعطاء، والجود، والعدل، ورفع الحرج، ومن الجدير بالذّكر أنّ التسامح تمثّل في العديد من تعاليم الإسلام، وفيما يأتي بيان بعضها:[٦][٧] التسامح في العبادات: ومن مظاهر ذلك التيمم لمن أراد الصلاة، إن كان مريضاً مرضاً يمنعه من استعمال الماء، أو يؤدي إلى عدم الامتثال بالشفاء بسرعةٍ، وكذلك يشرع التيمم للمسافر السالك طريق…

04/07/2019
125
لا توجد تعليقات
المزيد

يقول الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ﴾ [الحجرات: 13]، فهذه الآية جاءت تنبيهًا إلى وحدة أصل الإنسان رغم تفرُّق الشعوب والقبائل، ووحدة إمكاناته واستعداداته، على تعدُّد أوصافه، وتنوُّع مكتسباته، وضرورة التعارف المؤدي إلى التآلف والتوادد المنافي لأنواع التعالي والتفاخر والتعاظم، وتحديد مقياس التفاضل الحق بين الناس، وأساسه هو التقوى، التي تعني الاستقامة على ما يحقق للإنسان سعادته في الدارين، وراحتَه وطمأنينته في الحياتين، والمقياس الذي يبعث على التنافس الجميل، لا على التحاسد البغيض، وكانت الآية تبيانًا لما تقدَّم قبلها في السورة وتقريرا له”[7]. يتبيَّن لنا أن المجتمع مجتمع تعارُفٍ ومساعدة…

04/07/2019
182
لا توجد تعليقات
المزيد

مجتمعات الأُمّة الإسلامية يحددها – وهي تتعامل مع غيرها من الناس – تعاليم الله وتوجيهات الرسول (ص)، التي تطالبها وتؤكّد عليها السعي في تحقيق مصالح العباد، وجلب النفع العام لهم، وأنّ ذلك السعي الصادق هو السبيل لنيل محبّة الله تعالى والفوز بمرضاته؛ حيث جاء في الأثر: «الخلق عيال الله، وأحبّهم إلى الله أنفعهم لعياله». إنّ الإسلام يؤكّد: أنّ أساس دين الله تعالى يقوم على إقامة العدل بين الناس، وشيوع قيم الإحسان بينهم، والعمل على مكافحة الفحشاء والمنكر، ومحاربة البغي في حياتهم، قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) (النحل/‏…

04/07/2019
108
لا توجد تعليقات
المزيد

مِنَ المشكلات الاقتصادية التي شغلت الفرد والمجتمع، واهتمت بعلاجها النظم قديمًا وحديثًا: مشكلة الملكية الفردية، وقد تقاسمت المذاهب والنظم غير الإسلامية فيها طرفي الإفراط والتفريط. وكانت الشيوعية في العصر الحديث من أبرز النظم التي وقفت من الملكية الفردية موقف الغلو والإفراط؛ حيث شنَّتْ عليها حربًا لا هوادة فيها.حيث اتخذ الشيوعيون تدابيرَ عملية لمحاصرة الملكية الفردية وخنقها؛ كتأميم الممتلكات الخاصة، وإجبار الشَّعب على العمل في المزارع الجماعية، ونحو ذلك. وفي مقابل الموقف الشيوعي كانت الرأسمالية من أبرز النظم التي لزمت جانب التفريط حيال الملكية الفردية؛ حيث قامت على أساس تقديسها. وحقٌّ ما يقوله البعض: “لقد تطرفت الرأسمالية في تضخيم شأن الملكية…

02/18/2019
155
لا توجد تعليقات
المزيد

في مقالة بعنوان الإمام النجدي والسلطان العلوي، كتب الصحافي السعودي محمد الساعد أن الدولة السعودية الأولى التي تأسست في عام 1744، على يد الامام محمد بن سعود، لم تكن ثورة للبدو كما تصورتها القوى الإقليمية المحيطة بالجزيرة العربية حينها، “ولم تكن أيضًا تجمعًا عشائريًا سيذوب مع الزمن كما تمنى خصومها، لقد ظن الكثير من أعداء إمارة الدرعية الناشئة أن باستطاعتهم إخماد الحركة الإصلاحية التي نشرتها “الدرعية” في وسط نجد، بالتشويه والتحريض تارة، أو بإرسال الجيوش تارة أخرى، إلا أن كل ذلك لم يفلح أبدًا”. يضيف الساعد أن “الدرعية” رسخت وجودها في محيطها والإقليم بإنشاء علاقات عربية ودولية مع القوى المسيطرة…

02/18/2019
150
لا توجد تعليقات
المزيد

تعريف الوسطية الوسط من كل شيءٍ أعدله، فخير الأشياء أواسطها، حيث جاءت الخيرية من كون الأطراف يتسارع إليها الخلل، أما وسط الشيء فهو محميّ محوّط، والوسطية والاعتدال هي ما يناسب طبيعة الإنسان، الذي يميل إلى الفتور والكسل، ويحبّ الراحة والدّعة، كما أنه يتقلب بين قوة وضعف، وصحة ومرض، فجاءت الوسطية متفقة مع حاله، فالأمة الإسلامية وسطية في الشريعة، وفي النبوة والرسالة، والوسطية ليست معيارًا بشريًا، وإنما هي خصيصة من خصائص الإسلام، وميزة تميزت بها الشريعة، فيلاحظ هذا المفهوم في جوانب الإسلام وجزئياته كافّة. الوسطية المرفوضة هي التوفيق والوسطية بين متناقضين، أو بين حق وباطل، وتتمثل في عدم اتخاذ موقف شرعيّ…

02/18/2019
144
لا توجد تعليقات
المزيد

نعمة الاستخلاف في الأرض والعيش في أرجائها والمشي في مناكبها فتنة وابتلاء، وليس أعظم من فتنة النعماء وامتحان السراء، لأن الرخاء ينسي، والمتاع يُلهي، والثراء يطغي، في دنيا مستطابة في ذوقها، معجبة في منظرها، مؤنقة في مظهرها، الفتنة بها حاصلة، وعدم السلامة منها غالبة، قال صلى الله عليه وسلم: «إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها، فينظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء» [رواه مسلم]. قال تعالى: {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ}[الملك:2] أي ليبلوكم أيكم له أطوع، وإلى مرضاته أسرع، وعن محارمه أورع. يقول على…

01/01/2019
198
لا توجد تعليقات
المزيد