التصنيف: الركن الإسلامي

الحسد مصدر قولهم: حسد يَحسِد ويحسُد -بكسر السين وضمّها-، وأصله: القشر، وهو مأخوذ من الحسدل، وهو القراد، فالحسد يقشر القلب، كما تقشر القراد الجلد، فتمتصّ دمه. وحسدتك على الشيء، وحسدتك الشيء بمعنى واحد. الحسد اصطلاحًا: كراهة النعمة، وحبُّ زوالها عن المنعم عليه. وقال الجرجانيّ: الحسد تمنِّي زوال نعمة المحسود إلى الحاسد. وقال الجاحظ: الحسد: هو التألُّم بما يراه الإنسان لغيره، وما يجده فيه من الفضائل، والاجتهاد في إعدام ذلك الغير ما هو له، وهو خلق مكروه وقبيح بكلِّ أحدٍ. وقال الماورديّ: حقيقة الحسد: شدَّةُ الأسى على الخيراتِ تكون للنّاس الأفاضل. وقال المناويّ: الحسد: تمنِّي زوال نعمةٍ عن مستحقٍّ لها، وقيل:…

09/22/2015
86
لا توجد تعليقات
المزيد

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: فهذا هو المقال الثاني من ذم الحسد في الشريعة الإسلامية.. * الحسد في القرآن الكريم والسنة النبوية: 1- قال تعالى: (وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [البقرة:109]. 2- قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا. أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا. أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ…

09/22/2015
96
لا توجد تعليقات
المزيد

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.. أما بعد.. فإنَّ الله خلقَ الخلقَ من أجلِ أن يعبدوه، وأن يوحِّدوه، وأن يُطيعوه، قال تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ. مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ. إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو القُوَّةِ المَتِينُ) [الذاريات:56-58]. ولقد أرسلَ اللهُ عزَّ وجل أنبياءَه ورسله من أجل تبليغ الدين، وإخراج الناس من ضلالات الشرك والعبودية لغير الله عز وجل إلى نور الهدى والرشاد، وعبادة الله وحده لا شريك له.. وكان شعارهم وهدفهم واحد: (أَنِ اعْبُدُوا اللهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ) [المؤمنون:32]، وكانت قصودُهم ونيَّاتهم واحدة: (لَا أَسْأَلُكُم عَلَيهِ أَجْرًا. إِنْ أَجْرِيَ…

09/22/2015
94
لا توجد تعليقات
المزيد

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.. أما بعد.. فإن الله عز وجل جعل لكل نبي أو رسول معينًا له يُسانده في تبليغ رسالته ودعوته، ويواسيه في حلِّه وترحاله، ويشد من عضده، وينصره، كما قال الله عز وجل لموسى عليه السلام: (وَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ) [القصص:35]، فكان أن شد الله عضد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بصحابة كرام، هم كالنجوم النيرة، يسيرون معه حيث سار، يتعلمون منه شريعة الله، ويبلغون رسالته، ويدعون الناس إلى الخير.. والصحابي هو: كل مَنِ اجتمعَ بالنبي صلّى الله عليه سلّم، أو رآه مؤمناً به، ومات على ذلك. وقد جاء ذكرهم…

09/22/2015
109
لا توجد تعليقات
المزيد

الناجحون في حياتهم يعتمدون بالأساس على صفتين محوريتين لنجاحهم، هما: العلم والإرادة، وعلى أساس هاتين الصفتين تتفاوت مقامات الناس ومنازلهم.فمنهم من هو قليل العلم، ضعيف الإرادة، وهؤلاء هم أقل الناس قدرًا. ومنهم من لديه علم، ولكنه ضعيف الإرادة والعزيمة، فهذا سيظل محبوسًا في سجن ذاته، غير مستغِلّ لقدراته وإمكاناته. ومن الناس من هو ضعيف العلم لكنه كثير المجهود، فهو يتخبط بجهده غير مستوضح هدفه ولا سبيله. وأما كمال مقامات الناس فهي إنما تتحقق بالعلم والعزيمة عندما يجتمعان.إن اتصاف المرء بالعزيمة والطموح في ضوء نور معرفته لهدفه وسبيله هو أقوى ما يمكن أن يتصف به فاعل ومؤثر؛ فالعزيمة تدفع وتقوي، والطموح…

09/22/2015
101
لا توجد تعليقات
المزيد

التوحد الشعوري الذي ألزم به الصوم من رضي الإسلام دينا يخرج بالإنسان من الانكفاء على الذات والطواف حول موائد اللذات إلى استشعار ما يعانيه غيره ممن هم بالتخوم والأصقاع من فقر وحرمان، ليكون ذلك دافعا له على البذل والعطاء والإنفاق، فهناك من يئن من الجوع أنين الموجوع في تخوم القارات والأمصار جرّاء نكبات وكوارث كونية، فمن هنا كان للصوم دعوته الإنسانية للشعور بالآخر وكيف يعيش طوال العام في حرمان ونقصان ليتمخض عن ذلك الشعور الإنساني تكافل اجتماعي يجعل من المؤمنين إخوة متحابين، بل ويؤلف بين القلوب ليرى العالم من خلاله روعة الإسلام وإيجابية عباداته التي تدعو إلى الرحمة في أسمى…

09/22/2015
78
لا توجد تعليقات
المزيد

أنزل الله كتابه تبيانا لكل شيء، فيه الهدى والرحمة والبشرى لأهل الإسلام كما قال تعالى:(ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين). وبين لنا رسولنا صلى الله عليه وسلم ما أنزل إليه من ربه كما قال تعالى (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم). فما من طائر يقلب جناحيه في السماء إلا ذكر لنا منه خبرا، وتركنا على محجة بيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك. ولهذا لما قيل لسلمان الفارسي رضي الله عنه: علمكم نبيكم صلى الله عليه وسلم كل شيء، حتى الخراءة، قال: أجل، لقد نهانا أن نستقبل القبلة لغائط أو بول … الحديث)….

09/22/2015
90
لا توجد تعليقات
المزيد

بدأ الطعن في القرآن الكريم منذ اللحظات الأولى لإعلان النبي صلى الله عليه وسلم الدعوة ونزول الوحي عليه بالقرآن الكريم، فزعموا أن القرآن الكريم من كلام محمد صلى الله عليه وسلم وأنهم يمكنهم قول مثله لأنه يردد أساطير الأولين، قال تعالى: “وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا إِن هذا إِلا أَساطير الأَولين” (الأنفال:31)، ثم زعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ القرآن الكريم من بعض أهل الكتاب، وقالوا هو شاعر، وقالوا كاهن، وهكذا في سلسلة من الأكاذيب والافتراءات دون حجة أو برهان. والسبب وراء ذلك أن القرآن الكريم هو معجزة محمد صلى الله…

09/22/2015
108
لا توجد تعليقات
المزيد

يشير نظام المصارف الإسلامية إلى النشاط المصرفي الذي يتناسب مع الشريعة الإسلامية، التي تحرم الربا. ولقد سخر النظام المالي العالمي الحديث من فكرة المصارف الإسلامية في بداية ظهورها أوائل السبعينات. واليوم نرى المصارف العالمية الرائدة، بها حسابات استثمار إسلامية. ولو كانت تلك الاستثمارات تعود عليها بالخسارة لقامت بإلغائها المصارف. فالشريعة الإسلامية تمنع الربا مطلقاً، وكافة المصارف الإسلامية لا تعطي فوائد، وكذلك القروض تعطى دون فوائد. فالعدل أساس في الشريعة الإسلامية، لذا لا تعطى فائدة على رأس المال، إلا إذا كان المال معرضاً لمخاطر التجارة من مكسب وخسارة

09/21/2015
101
لا توجد تعليقات
المزيد