التصنيف: الركن الإسلامي

سيدنا عيسى عليه السلام بُعث لبني إسرائيل، وجاءهم بالإنجيل، وكانت له العديد من المعجزات التى بدأت مع وجوده في الحياة ومن أهم هذه المعجزات: * تعد ولادة سيدنا عيسى عليه السلام معجزته الأولى، حيث حملته أمه السيدة مريم العذراء، ولم يكن قد مسها رجل. * تكلم سيدنا عيسى وهو في المهد. * مر سيدنا عيسى بمجموعة من صيادي الأسماك، يدعى كبيرهم “شمعون” وقد أرهقهم البحث بالشباك لصيد الأسماك، ولم يفلحوا وبمجرد أن مر عليهم عيسى عليه السلام وطلب منهم إلقاء شبكة الصيد في الماء بعد أن تضرع لله ودعاه فما هي إلا لحظات حتى اجتمعت الأسماك في الشبكة عن آخرها….

08/11/2016
176
لا توجد تعليقات
المزيد

لا تجدُ ديناً يدعو إلى الأهداف الكريمة، والغايات السامية، والأغراض الشريفة، والمُثل العليا، مثل دين الإسلام، وشريعة محمد خاتم الرسل عليه السلام، ولا عجب فالإسلام دين البشرية الخالد، وخلاصة المثل الإنسانيَّة العالية، وعقيدة الفكر الحر، التي ترنو إليها البشرية، وتهدف نحوها الحياة، وتتلاقى مع أصول الحضارات والمذاهب الحقَّة، وتجتمع مع شتى تيارات التفكير الحديث المنزَّه عن الهوى. ولقد جاء الإسلام والعالم يَعيش في ظلام دامس، وجهلٍ مُطبق، ونظم عتيقة فاسدة، وعقائد محرَّفة مضللة… فبدَّل ظلام الحياة نوراً، والجهل ثقافة وعلماً وعرفاناً، ومحا تلك النظم البالية، والتقاليد الباطلة الزائفة، وجاء بأصول اجتماعيَّة وإنسانيَّة، هي أسمى ما عُرف في الأديان والمذاهب من…

06/30/2016
234
لا توجد تعليقات
المزيد

محبَّةُ الله من لوازِم الإيمان، ولا يتمُّ التوحيدُ حتى تكتمِلَ محبَّةُ العبد لربِّه، والمحبَّةُ لا تُحدُّ بحدٍّ أوضحَ منها، ولا تُوصَفُ بوصفٍ أظهرَ من المحبَّة، وليس هناك شيءٌ يُحبُّ لذاتِه من كل وجهٍ إلا الله وحده الذي لا تصلُح الألوهيَّةُ والعبوديَّةُ والذلُّ والخُضوعُ والمحبَّةُ التامَّةُ إلا له – سبحانه -. ومحبَّةُ الربِّ – سبحانه – شأنُها غيرُ الشأن؛ فإنه لا شيءَ أحبُّ إلى القلوبِ من خالقِها وفاطرِها، فهو إلهُها ومعبُودُها ووليُّها ومولاها وربُّها ومُدبِّرُها ورازِقُها ومُميتُها ومُحييها، فمحبَّتُه نعيمُ النفوس، وحياةُ الأرواح، وسُرورُ النفس، وقُوتُ القلوب، ونورُ العقول، وقُرَّةُ العيون، وعِمارةُ الباطِن. فليس عند القلوبِ السليمة، والأرواح الطيبة، والعقول الزاكِية…

06/09/2016
152
لا توجد تعليقات
المزيد

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ، والصلاة والسلام على رسول الله، ذُكِرَتْ كلمة “صبر” ومشتقاتها في القرآن الكريم في تسعة وستين موضعًا، وأمرنا المولى عز وجل بالاستعانة بالصبر؛ حيث قال في محكم التنزيل “وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ …” (سورة البقرة – من الآية 45)، والصبر أنواع فمنه الصبر في الدعوة إلى الله عز وجل فقد قال الحق سبحانه وتعالى للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم “وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ …” (سورة النحل – من الآية 127)، والصبر على الطاعات حيث قال عز من قائل “وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ…”…

04/27/2016
225
لا توجد تعليقات
المزيد

الوسطية خاصة مميزة من أبرز خصائص ومميزات الإسلام، وهي وسام شرف الأمة الإسلامية، بهذه الوسطية استحقت أمة الإسلام أن تكون شهيدة على الناس من حيث لا تشهد عليها أمة أخرى، قال الله تعالى: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ) وإذا كانت الشهادة في أمر عادي لا تصلح إلا ممن كان عدلا تتوفر فيه شروط العدالة من العقل والصدق والأمانة ومكارم الأخلاق، فكيف الأمر بمن يكون شهيدا على الناس جميعا؟ يقول أحد الباحثين عن هذه الوسطية التي قصد بها الشهادة: ولنقف عند هذه الوسطية التي قصد بها الشهادة، لنستجلي منها الأمور التالية: ‏1) إن…

03/02/2016
234
لا توجد تعليقات
المزيد

هناك أسس وضعها الإسلام للتعامل ما بين النّاس ، من حيث التجارة والتعامل والعمل ، ووضع قيم ومبادئ رفيعة تساعد النّاس على التعامل فيما بينهم من مودّة ورحمة والمحبّة والإخاء فيما بينهم ، ومن هذا المنظور إنطلقَ مفهوم العدالة في الإسلام ، فالعدالة ليست محصورة في موضوع معيّن وإنّما تتطرّق الى أبواب عدّة وكثيرة ، ولكن أساس كل القيم هو العدل ، فمن غير العدل لا يوجد هناك قيم وحضارة إسلاميّة . مفهوم العدل : العدل لغوياً : هي عبارة عن الوسط بين الإفراط والتفريط والإعتدال في الأمور ، ويقابلها الظلم والجور ، وعكسها الظلم . العدل مصطلحاً :يرمي الى المساواة بين النّاس…

01/12/2016
296
لا توجد تعليقات
المزيد

شـهـر الله المـحـرم شهر فاضل ؛ حيث يقول النبي صلى الله عليه وسلم: “أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم وفي الوقت الذي يذكِّرنا فيه هذا الشهر بهجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ـ بداية ظهور الدعوة وقيام دولة الإسلام ـ نـجــد فـيــه يوماً يذكِّرنا بانتصار نبي آخر هو موسى ـ عليه الصلاة والسلام ـ. ذلكم هو يوم عاشوراء ـ العاشر من المحرم ـ. ولقد حبا الله هذا اليوم فضلاً، فضاعف فيه أجر الصيام. ثم كان للناس فيه طرائق فأدخلوا فيه وأحدثوا وزادوا.. إما رغبة في الخير، أو مجــاراة للناس، وإما اتباعاً للهوى وزهداً في السنة.واقتضت حكمة الله سبحانه وهو…

11/15/2015
171
لا توجد تعليقات
المزيد

ينظر الإسلام للعمل باعتباره أمراً واجباً وقيمة فاضلة، فالإسلام يقر أن للإنسان حاجات متعددة؛ تتنوع بين الطعام والملبس والمأوى وغيرها، وحيث أن الإسلام يشترط تلبية تلك الاحتياجات من خلال سبل ووسائل مشروعة، لذا فالإنسان ملزم بالقيام بعمل يجني منه رزقه. كما أن الإسلام يحرص في الوقت ذاته على أن يكون هناك توازن بين الإخلاص في العبادة، وبين السعي المشروع لتحقيق متطلبات الحياة والاستمتاع بمباهجها المشروعة. يقول الله سبحانه وتعالى: وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ. القصص: 77. ولذا، فإن الإسلام…

09/29/2015
127
لا توجد تعليقات
المزيد

يمكن تعريف البيئة بأنها ما يحيط بنا من ماء وهواء وأرض وفضاء وكافة الكائنات الموجودة بها من نباتات وحيوانات وجميع أشكال الطاقة والأنظمة والعمليات الطبيعية والأنشطة البشرية. ويعتمد بناء كثير من العلوم الإسلامية – خاصة أصول الدين – على كيفية حماية البيئة ورعايتها؛ حيث تعد البيئة في نظرها إحدى مخلوقات الله عز وجل فهي في ذلك كالإنسان؛ مأمورة بعبادة الله وتعظيمه. يقول الله تعالى في القرآن الكريم: تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَـكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً (الإسراء؛ آية 44). وترتبط الشريعة الإسلامية بالبيئة من خلال العديد من القواعد…

09/29/2015
94
لا توجد تعليقات
المزيد

معلومات الكتاب اسم الكتاب: تاريخ الأسلام في سطور المؤلف: كارين آرمسترونج سنة الإصدار: 2002 تمهيد كثيراً ما يبدوا التاريخ الظاهري للمنهج الديني بعيد كل البعد عن سبب وجود الإيمان، ولذا فإن البحث الروحاني ما هو إلا رحلة داخلية، تتصف بالطابع النفسي أكثر من اتصافها بالدراما السياسية، كما أنه يهتم أكثر ما يهتم بالشعائر الدينية والعقيدة وقواعد السلوك التأملي واستكشاف القلب، وليس الصدام مع الأحداث الجارية. مما لا شك فيه أن للأديان وجود خارج الروح، وفي الغالب ينبغي على قادة تلك الأديان مكابدة الحال الدنيوية وشؤونها، والاستمتاع بذلك. ؛ إذ أنهم يدخلون في صراعات مع أتباع الديانات الأخرى ممن يتحدون مزاعمهم…

09/29/2015
180
لا توجد تعليقات
المزيد